الولايات المتحدة وإيران تتفقان على وقف ضربات هرمز ومحادثات الأزمة تُنقل على عجل إلى الدوحة الثلاثاء

بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت ضربات متبادلة في مضيق هرمز ومحيطه، اتفقت واشنطن وطهران على هدنة تكتيكية ونقلتا المحادثات الفنية المخطط لها منذ زمن طويل من سويسرا إلى الدوحة يوم الثلاثاء، بعدما أُعيد توصيفها بوصفها مفاوضات أزمة بشأن الممر المائي. وجاء التصعيد بعد ضربات للقيادة المركزية الأميركية على عشرة أهداف عسكرية إيرانية قرب المضيق، ووابل إيراني من الصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية في البحرين والكويت، وهو ما أدانته الدولتان المضيفتان بوصفه انتهاكًا صارخًا للسيادة. وتراقب القدس بحذر إعادة التفاوض على إطار مذكرة 17 يونيو، مدركة أن أي تنازلات للنظام الذي موّل حماس وحزب الله تنطوي على تداعيات أمنية مباشرة لإسرائيل. وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس مجددًا أن جيش الدفاع الإسرائيلي يحتفظ بحرية عمل كاملة ضد أي تهديد وعلى كل جبهة.