انتقل إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تدفع نحو قوة في لبنان رغم الاعتراضات الإسرائيلية

الأمم المتحدة تدفع نحو قوة في لبنان رغم الاعتراضات الإسرائيلية

تضغط الأمم المتحدة (UN) للإبقاء على وجود عسكري في جنوب لبنان بعد انتهاء تفويض اليونيفيل (UNIFIL) في نهاية العام، عبر قوة بديلة قوامها نحو 5,000 جندي و500 مراقب. وتراوحت خيارات غوتيريش السابقة بين نحو 1,980 و5,525 من العناصر النظامية، مع مراقبة الخط الأزرق والدوريات ودعم القوات المسلحة اللبنانية. وتعارض إسرائيل قوة أخرى للأمم المتحدة بعد فشل اليونيفيل في وقف حشد حزب الله جنوب الليطاني. ويجب أن تفرض أي آلية دولية نزع السلاح، وأن تبعد الجيش الإرهابي المدعوم من إيران عن بلدات الشمال.

مصادر

المصادر الثانوية:123

أخبار ذات صلة

  1. كاتس: الجيش الإسرائيلي لن يغادر لبنان حتى ينزع حزب الله سلاحه
  2. ملحق لبنان يربط إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله
  3. تجربة الانسحاب من لبنان تتوقف على آلية المراقبة
  4. نتنياهو: إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية بلبنان
  5. عون يبلغ CENTCOM أن لبنان سينشر الجيش على الحدود مع إسرائيل

حدث خطأ ما

لم نتمكن من إكمال هذا الإجراء. تحقق من اتصالك وحاول مرة أخرى.