انهيار محادثات غانتس وسيمحي وهندل بسبب خط أحمر بشأن الحريديم
تاريخ النشر
انهارت محادثات انتخابية في 5 يوليو بين بيني غانتس وديدي سيمحي وقائمة جنود الاحتياط التابعة ليوعاز هندل، أو اتجهت نحو الانفصال النهائي، بعدما أخفقت في جسر الفجوات الأيديولوجية. وقال مصدر إن هندل بالغ في مطالبه، وتمثل خلاف آخر في ما إذا كان غانتس وسيمحي سيعلنان رفضهما الجلوس مع الأحزاب الحريدية. ويدرس هندل الآن مسارا مع حيلي تروبر، كما يفحص خيارا من اليمين الوطني يتمحور حول يولي إدلشتاين. ويكتسب الانهيار أهمية لأن القوائم الصهيونية الصغيرة في الوسط ويمين الوسط قد تحدد ما إذا كانت الأصوات ستضيع تحت نسبة الحسم، فيما ينبغي لإصلاح الخدمة المسؤول أن يحترم مجتمعات التوراة واستقرار الائتلاف.
انتخابات إسرائيل 2026: الموعد والاستطلاعات والنتائج
مصادر
اختلاف في التغطية
تختلف المصادر فعليا بشأن مدى نهائية الانهيار. يقول واينت إن المفاوضات جُمدت بعد تعثرها، وإن هندل يتحدث أيضا مع حيلي تروبر ويولي إدلشتاين وأييلت شاكيد. وتقول معاريف إن المحادثات تتجه نحو انفصال نهائي بعد وصولها إلى طريق أيديولوجي مسدود، فيما يفحص هندل خيارات أخرى. أما كيبا فتقول إن المحادثات انتهت اليوم من دون اتفاقات، لكنها تنقل أيضا قول سيمحي للإذاعة إن هندل لا يزال معهم وإن الأمر لم يحسم. وتتفق المصادر على أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بين غانتس وسيمحي وهندل؛ وأن الخلاف يشمل مسألة إعلان رفض الجلوس مع الأحزاب الحريدية؛ وأن هندل يدرس شركاء سياسيين بدلاء. ولا توجد خلافات واقعية أخرى.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…