نصب يدوابنه التذكاري يواجه احتجاجا لليمين المتطرف في ذكرى المذبحة

أحيا قادة بولنديون ويهود يوم الجمعة الذكرى السنوية الـ85 لمذبحة يدوابنه عند النصب التذكاري لليهود الذين قتلهم جيرانهم تحت الاحتلال الألماني النازي. وتجمع متظاهرون من اليمين المتطرف في مكان قريب، بلغ عددهم نحو 1,000 شخص وفقا لتقارير من الموقع، رافضين النتائج الرسمية التي تفيد بأن بولنديين محليين نفذوا عمليات القتل. وقاد الحاخام الأكبر مايكل شودريخ إحياء ذكرى اليهود القتلى ودعا إلى الوحدة، فيما قال رئيس وزراء بولندا إن الذكرى ينبغي أن تكون درسا للضمير الوطني. وتشير المصادر إلى أن نبش القبور أُوقف في 2001 بناء على طلب المجتمع اليهودي لأسباب دينية، وهي مسألة يواصل المحتجون الطعن فيها.