إيران تقلل من شأن الأضرار الساحلية مع انتهاء الجولة الثالثة من الضربات الأمريكية عليها
تاريخ النشر
سعت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية ومسؤولو المحافظات إلى التقليل من الأضرار الناجمة عن الجولة الثالثة من ضربات القيادة المركزية الأمريكية على الساحل الجنوبي لإيران، بعد ساعات من استهداف العملية رادارات للمراقبة الجوية ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة مرتبطة بشبكة الهجمات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني. وقال نائب محافظ بوشهر إحسان جهانيان لوكالة إرنا إنه لم ترد تقارير عن خسائر بشرية من الضربات على بوشهر وعسلوية ودير، وعزا أعلى الانفجارات المحلية دويا إلى رد الدفاع الجوي الإيراني نفسه. وقالت تقارير للتلفزيون الرسمي لاحقا إن الوضع في بندر عباس وسيريك وجاسك هادئ رغم تقارير سابقة عن انفجارات متعددة وتفعيل الدفاعات الجوية في أنحاء خوزستان وعلى امتداد ساحل هرمز. وواصلت بحرية الحرس الثوري الإصرار على أن مضيق هرمز مغلق حتى ينتهي التدخل الأمريكي، فيما قال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن إيران اتخذت خيارا سيئا وستدفع الثمن الآن. ويخدم التقليل الإيراني العلني حاجة النظام إلى حفظ ماء الوجه، ولا يلغي مصلحة إسرائيل في أن ترى قدرة الحرس الثوري على الإكراه وقد تراجعت فعليا.
مصادر
اختلاف في التغطية
تختلف المصادر في الوقائع بشأن الخسائر البشرية والأضرار: تستشهد المدونة المباشرة لإيران إنترناشونال بنائب محافظ بوشهر إحسان جهانيان الذي قال إنه لم ترد تقارير عن خسائر بشرية من الضربات على بوشهر وعسلوية ودير، وبوسائل الإعلام الرسمية التي أفادت بأن بندر عباس وسيريك وجاسك كانت هادئة؛ فيما تستشهد شينخوا وفوكس نيوز بهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية والقيادة المركزية الأمريكية في قولهما إن الهجوم على سفينة الحاويات الذي أدى إلى الضربات تسبب في أضرار كبيرة وفقدان أحد أفراد الطاقم، وتفيد واشنطن إكزامينر بأن الحرس الثوري أعلن إغلاق المضيق. وتتفق جميع المصادر على أن القيادة المركزية الأمريكية أطلقت جولة ثالثة من الضربات بعد الهجوم على السفينة «جي إف إس غالاكسي»، وأن بحرية الحرس الثوري الإيراني أعلنت إغلاق مضيق هرمز حتى ينتهي التدخل الأمريكي، وأن وزير الدفاع هيغسيث قال إن إيران اتخذت خيارا سيئا، وأن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أفادت بوقوع انفجارات وتفعيل الدفاعات الجوية في أنحاء جنوب إيران.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…