كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين خضعوا لاختبارات كشف الكذب بشأن تسريبات ذخائر حرب إيران

خضع بعض أرفع المسؤولين العسكريين الأميركيين رتبة لاختبارات كشف الكذب خلال تحقيق في البنتاغون بشأن تسريبات عن مخزونات الأسلحة، بما فيها ذخائر متطورة استُخدمت في حرب إيران. وشملت الاختبارات عشرات الأشخاص، من بينهم أفراد من القيادة المركزية الأميركية وقادة قيادات قتالية أخرى، وهي مجموعة كبيرة بصورة غير معتادة لمثل هذه الاختبارات. وقال مسؤولان إن أحدا لم يخفق في الأسئلة المتعلقة بالتسريبات إلى وسائل الإعلام، ولم يخضع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين للاختبار. وقال البنتاغون إن تسريبات المعلومات السرية تخضع للتحقيق لأن حماية المعلومات الحساسة تساعد في حماية القوات الأميركية؛ ولم يشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي.