
عبد الله باعبود
@abaabood · مراكز أبحاث ومحللون — أمريكا/بريطانيا
عبد الله باعبود أكاديمي متخصص في سياسة الخليج والعلاقات الدولية وشؤون الشرق الأوسط.
يطول الصراع في هرمز، وتطول معه معاناة دول الخليج. اقتصاد يتضرر، أمن يتعرض للضغط، واستثمارات تواجه القلق. حرب لم تخترها المنطقة، لكنها تتحمل فاتورتها.
يبدو أن مضيق هرمز مقبل على مواجهة مطوّلة. وبالنسبة إلى دول الخليج، يعني ذلك معاناة مطوّلة: تجارة مضطربة، وتكاليف أعلى، واستثمارات أضعف، ومخاطر أمنية متزايدة. وحرب لم تخترها هذه الدول تتحول إلى فاتورة لا يمكنها الإفلات منها.
مترجم من الإنجليزيةالتحريض الإسرائيلي ضد قطر... تصعيد سياسي في ذكرى عام على العدوان https://t.co/brAn4WkAuB
10/10 وأخيراً، أرى أن مقال الدكتور إريك وارغوتز يقدم نقداً لعُمان تحركه دوافع سياسية وأيديولوجية، وانتقائية تحليلية واضحة. فاللغة المشحونة تكشف انحيازه والإطار الأيديولوجي الذي يحكم خطابه، ويقوده في النهاية إلى حجة ملتوية واستنتاجات مضللة. 🧵
8/10 الإخفاق الحقيقي ليس في الدبلوماسية العُمانية، بل في غياب منظومة أمن إقليمية جماعية وفاعلة قادرة على حماية الملاحة، من دون أن تجد دول الخليج نفسها رهينة لصراع بدأه الآخرون وتدفع هي ثمنه. 🧵
7/10 كما أن عُمان لا تحاول يائسة “إنقاذ اقتصادها البحري” كما يزعم المقال. لديها أسباب إقليمية واستراتيجية أوسع لإبقاء هرمز مفتوحاً: استقرار الخليج، والتجارة العالمية، وأمن الطاقة، ومنع تحول ممر مائي دولي إلى ساحة حرب دائمة. 🧵
6/10 لا ينبغي تصوير مفاوضات عُمان مع إيران وكأنها اعتراف عُماني بسيادة إيران أو سيطرتها المنفردة على هرمز. لا الخطاب السياسي ولا الادعاءات تغير موقف عُمان. هدف مسقط واضح: فتح المضيق وضمان سلامة الملاحة. 🧵
4/10 يقفز المقال إلى استنتاج سببي كبير: مفاوضات، >مطالب إيرانية>، ضربات أميركية>، ثم تصعيد. لكن تتابع الأحداث لا يعني أن أحدها تسبب في الآخر. المواجهة والعقوبات والعمليات العسكرية وتهديد الملاحة سبقت الدبلوماسية العُمانية وفرضت الحاجة إليها، وليس العكس. 🧵
3/10 الحوار مع إيران لا يعني أن عُمان انحازت إليها. عُمان وإيران هما الدولتان المطلتان على مضيق هرمز، وإعادة الملاحة وإزالة الألغام وتنظيم الخدمات البحرية تقتضي بالضرورة التواصل بينهما. الجغرافيا ليست اصطفافاً سياسياً. 🧵
2/10 القول إن عُمان “لعبت على الحبلين” حتى انهار حيادها يقلب الحقيقة رأساً على عقب. عُمان لم تتفاوض مع ايران فتسببت في أزمة هرمز؛ بل تفاوضت لأن المضيق كان قد أُصيب بالشلل نتيجة الحرب والمواجهة التي افتعلها آخرون. 🧵
1/10 المقال يعاني من انتقائية تحليلية وانحياز سياسي وأيديولوجي واضح، ويخلط بين تسلسل الأحداث وعلاقتها السببية، ليحمّل الدبلوماسية العُمانية مسؤولية أزمة لم تصنعها. هذه محاولة لتصحيح بعض المغالطات ووضع دور عُمان ومفاوضاتها بشأن مضيق هرمز في سياقها الصحيح. 🧵
خطوة مرحب بها طال انتظارها. لكن ينبغي أن تكون مجرد البداية. يجب أن تنضم دول أخرى، وأن تتوسع العقوبات حتى تنتهي المستوطنات غير القانونية وضم الأراضي، وتحظى حقوق الفلسطينيين بالاحترام.
مترجم من الإنجليزية1/9 الادعاء بأن عُمان «لعبت على الجانبين» إلى أن انهارت حياديتها يقلب القصة رأسًا على عقب. لم تتفاوض عُمان مع إيران، وبالتالي لم تتسبب في خلق أزمة هرمز. لقد تفاوضت لأن هرمز كان قد أصيب بالشلل بالفعل بسبب الحرب والمواجهة.
مترجم من الإنجليزيةبداية جيدة، لكن يجب أن تذهب العقوبات إلى أبعد من ذلك. لا يمكن لإسرائيل أن تنتهك القانون الدولي، وترتكب إبادة جماعية وتطهيرًا عرقيًا وجرائم ضد الإنسانية، وتمارس الفصل العنصري، وترسخ الاحتلال، وترفض حل الدولتين من دون عواقب. المساءلة ليست معاداة للسامية. أوقفوا الإفلات من العقاب
مترجم من الإنجليزيةمن دفع نحو هذه الحرب على إيران لم يكن عبقرياً ولا مجرد أحمق؛ بل شيطان خبيث مستعداً لإشعال المنطقة، وضرب اقتصاداتها، وتدمير حياة شعوبها وتهديد مستقبلها، في سبيل مشروعه للاحتلال والتدمير والقتل والإبادة والهيمنة الإقليمية. طموح شخص واحد… وفاتورته تدفعها المنطقة والعالم بأكمله.
قدّمت دول الخليج لترامب مليارات من الاستثمارات والصفقات والوعود. أما العائد أو "المكافأة": حرب على أبوابها، وخسائر واقتصادات متضررة، وأمن مهدد، وخطر بيئي يطال حتى مياهها. دفعت دول الخليج مليارات لأميركا لحمايتها، وها هي تدفع مرة أخرى ثمن سياساتها.
فشلت الحرب في تحقيق أهدافها، فهل يُراد تحقيقها بإشعال "معركة الناقلات"؟ اللعب بالنفط في الخليج هو أيضاً لعب بالماء وحياة البشر. كارثة نفطية واسعة قد تضرب البيئة البحرية وتهدد التحلية التي يعتمد عليها الملايين. عندها لن تكون الفاتورة براميل نفط فقط، بل ماءً وحياةً ومستقبل أجيال.
دول الخليج لم تختر الحرب الأميركية–الإيرانية، لكنها تدفع ثمنها: اقتصاد يتضرر، واستثمارات وسياحة تتراجع، وأمن واستقرار يتعرضان للاهتزاز، وبيئة بحرية هشة تواجه أضراراً قد تمتد لأجيال. حرب يقررها الآخرون، لكن فاتورتها تُدفع في الخليج.
حرب الولايات المتحدة وإيران تستنزف الخليج اقتصاديًا، وتزعزع استقراره استراتيجيًا، وتهدد بإلحاق أضرار بيئية قد يتعذر عكسها. قد تتوقف القنابل في نهاية المطاف، لكن الخليج قد يدفع الثمن لعقود.
مترجم من الإنجليزيةيقول ترامب إن دول الخليج «تدين لنا» بالتطبيع مع إسرائيل. لكن ألا تدين إسرائيل للولايات المتحدة والعالم والمنطقة بشيء أيضًا؟ التطبيع متبادل: يجب على إسرائيل أيضًا إنهاء الاحتلال والفصل العنصري والعدوان، ووقف الإبادة الجماعية، والالتزام بالقانون الدولي، والاعتراف بحقوق الفلسطينيين.
مترجم من الإنجليزيةقد تفضّل واشنطن حصاراً طويلاً لإيران على حربٍ طويلة. لكن "اللاحرب واللاسلم" يترك الخليج مكشوفاً: واشنطن تضغط، وطهران ترد، والخليج يدفع الثمن من أمنه واقتصاده ومستقبله. هم يختارون قواعد المواجهة… والخليج يُترك ليحترق بنتائجها.
قد تفضّل واشنطن حصارًا طويلًا لإيران على حرب طويلة. لكن «لا حرب ولا سلام» يترك الخليج مكشوفًا بشكل خطير. تضغط واشنطن، وتنتقم طهران، ويدفع الخليج الثمن من أمنه وازدهاره ومستقبله.
مترجم من الإنجليزيةحرب إيران ليست منفصلة عن سياسة نتنياهو وترامب لإعادة تشكيل المنطقة وتوسيع دائرة التطبيع. ربما راهنا على أن يدفع الخوف دول الخليج نحو إسرائيل طلباً للأمن. لكن الرهان انقلب عليهم: الحرب لم توسّع "اتفاق أبراهام"، بل جعلت إسرائيل جزءاً أساسياً من معضلة الأمن الإقليمي.
تعَثرت اتفاقيات أبراهام و«صفقة القرن». ربما كانت الحرب مع إيران قد وفّرت مسارًا آخر: تحويل الرد الإيراني في الخليج إلى ضغط على دول الخليج للتقارب أكثر مع إسرائيل. إذا كانت تلك هي الاستراتيجية، فإنها لم تدفع التطبيع قدمًا، بل دفعته إلى مزيد من الابتعاد.
مترجم من الإنجليزيةلا الحسم العسكري يبدو ممكناً، ولا العقوبات تَعِد بنتائج سريعة أو مؤكدة. وبين حرب لا تُحسم وضغوط لا تنتهي، تدفع المنطقة والعالم الثمن. إطالة هذا المأزق ليست سياسة؛ إنها وصفة لكارثة أكبر. والحل يبدأ بالدبلوماسية.
قصص مرتبطة
- Iran Says It Will Create New Sanctions Zone Outside Strait of Hormuz
- IRGC Claims It Attacked U.S. Unmanned Vessel Near Strait of Hormuz
- Iran Warns South Korea Against Military Role in the Strait of Hormuz
- UK Announces Import Ban and Sanctions Regime Targeting Settlement Trade
- White House Says Iran Naval Blockade and Economic Pressure Remain in Force