
أحمد عبيد بن دغر
@ahmedbindaghar · لبنان وسوريا وتركيا والعراق واليمن
أحمد عبيد بن دغر هو رئيس مجلس الشورى اليمني، ورئيس الوزراء الأسبق.
د. أحمد عبيد بن دغر نحن أصحاب حق والنصر معقود لنا. 10 سبتمبر 2026م نخوض معاركنا في بعض الجبهات، وهناك احتمال أن نخوضها في كل الجبهات، ويصنع أبطالنا في حمئها المعجزات والبطولات تلو البطولات، تُسقى أرضنا الطاهرة بدماء الأبطال، وتسكن أرواحهم تربتها الغالية. ذلك شرف لن يناله سوى المخلصون والمحبون لأوطانهم. وعلينا أن ندرك أن الحرب سجال، يوم لك ويوم عليك. تلك هي الحقيقة من كل حرب خاضتها البشرية في أي بقعة من العالم. وخسارة معركة لا تعني بالضرورة خسارة الحرب. القادة السياسيون والعسكريون الحقيقيون هم الذين يحولون الخسائر إلى مكاسب. ثم يعظمون هذه المكاسب لاحقًا، هذا ما يحدث الآن في كل الجبهات. حربنا مع الحوثيين لها صفة الشمولية، فنحن نخوضها ضد إيران في ذات الوقت، العدو الدائم للأمتين العربية والإسلامية. حروب الحوثيين في اليمن أخطار كبيرة تنمو بلون أحمر في المنطقة. وعلينا في اليمن كسر اندفاعها. نحن أصحاب حق، والنصر معقود لنا، والأشقاء العرب والعالم يتضامن معنا، وعلى الأرض تحقق قواتنا المسلحة والمقاومة الوطنية تقدم في ظل مقاومة هشة، ولكن لها كثافة بشرية لا ينبغي الاستهانة أو التقليل من شأنها. هذا النوع من الحروب تتطلب كثافة نارية في مقابل الكثافة البشرية. تمضي قواتنا المسلحة والمقاومة الوطنية نحو هدفها النبيل، الكبير في حجمه والعظيم في معناه، وهو ما نتطلع جميعًا لتحقيقه مهما كانت التضحيات، أنه الوصول إلى صنعاء، وهزيمة الانقلاب واستعادة الدولة. وهذه المعركة لن تتوقف قبل تحقيق أهدافها.
يبدو أن الغرور قد بلغ مبلغه بالحوثيين، فعادوا ليهاجموا من جديد مدن المملكة العربية السعودية الشقيقة واقتصادها وأعيانها المدنية ومواطنيها. أفعال متهورة ومغامرات طائشة ستنتهي بنتائج سيئة عليهم، فقد تعودت المملكة على مواجهة هذا النوع من الأخطار والتصدي لها، فلديها مناعة تصنعها الخبرة في إدارة الأزمات ومواجهة الخصوم، وشعب يدعم قيادته الحكيمة ويمنحها ثقته المطلقة. يخبرنا التاريخ أن المملكة كانت ولا زالت وستبقى عصية على كل المغامرين.
د. أحمد عبيد بن دغر هذا يوم الوفاء بالعهود 8 سبتمبر 2026م يخوض الحوثيون مغامرة جديدة في اليمن، دورة أوسع من العنف اصطنع الحوثيون أسبابها في تعز والحديدة وساحل اليمن الغربي، فاصطدموا بمقاومة لم يألفوها من قبل، هذه المرة لن تمر هذه المغامرة دون عقاب كما مرت سابقاتها. ويبدو أن الغرور قد بلغ مبلغه بهم، فعادوا ليهاجموا من جديد مدن المملكة واقتصادها وأعيانها المدنية ومواطنيها. أفعال متهورة ومغامرات طائشة، ستنتهي بنتائج سيئة عليهم، فقد تعودت المملكة على مواجهة هذا النوع من الأخطار والتصدي لها، فلديها مناعة تصنعها الخبرة في إدارة الأزمات، ومواجهة الخصوم، وشعب يدعم قيادته الحكيمة، ويمنحها ثقته المطلقة، يخبرنا التاريخ أن المملكة كانت ولا زالت وستبقى عصية على كل المغامرين. من الصعب فهم ما يجري في اليمن بعيدًا عن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. فكلما شعرت إيران بحالة اختناق، حركت أذرعها الإجرامية في المنطقة، ويبدو أن الحوثيين في اللحظات الراهنة من هذه المواجهة مع أمريكا، يصبحون أكثر أهمية لإيران بعد أن خسرت معاركها الأخرى في الوطن العربي أو تكاد. كما لا يمكن فهم هذا التصعيد الجديد على جبهات القتال والانتقال بعدوانهم الخطير على أرض المملكة بعيدًا عن هزائمهم التي تتوالى على أكثر من صعيد. أن أكثر ما يدفعهم للمغامرة هو إحساسهم أنهم يواجهون في مناطق سيطرتهم يقظة شعبية ومقاومة وطنية متصاعدة، وعي يتنامى ضد الإمامة القادمة، يقظة تقترب من حالة الغليان، تستمد جذورها من وعي وطني جمعي، وتاريخ طويل من النضال نحو الانعتاق من ثقافة الجهل، وجهل الثقافة التي حكمت وعي البعض من أهلنا وتحكمت فيه. من جانبهم قصد الحوثيون بمعاركهم التي خلقوا أسبابها، خدمة مباشرة لإيران، وتبادل منفعة معها في محاولة لتخفيف الضغوطات المتعددة الاتجاهات عليها. سلوك تبعي مذل، وعبودية ليست من طباع اليمنيين. في هذا تتقاطع السياسات الحوثية والإيرانية وتتحد، وهذه بدورها لا تنفصل عن الأهداف الاستراتيجية الإيرانية التوسعية في المنطقة بعيدة المدى. ستنتهي هذه السياسات العدوانية إلى الفشل، والفشل الذريع، سيلقى الحوثيون هزيمة منكرة في المعارك الدائرة في أكثر من جبهة، ستصنع قواتنا المسلحة والمقاومة الوطنية بكل تسمياتها بقادتها وأبطالها بجنودها وضباطها مجدًا جديدًا يكون منهيًا للصراع. وجابرًا للكسر، ومضمدًا للجراح. لقد استنفد الحوثيون كل أسباب البقاء أو هم يفعلون. اليوم تنظم جبهات في الجوف والبيضاء على قائمة الانتصارات. ويؤسفنا أن بعض الأهالي لا يزالون يدفعون بأبنائهم وفلذات أكبادهم للموت. مدركين أو غير مدركين أنهم يكرسون عبوديتهم، ويَحكُمون مزيدًا من القيود في حياتهم. ستنتصر الشرعية للشعب اليمني وللجمهورية اليمنية، فهذا يوم الوفاء بالعهد، لا رغبة في الانتصار في ذاته، ولكنها النتيجة المنطقية لشعب يقاوم ويرفض الخنوع والإذلال، يخرج من سطوة الثقافة المضللة، ويُقبِل بشغف زايد على الحرية، يناهض كل أشكال العبودية ولو تلبست بمسوحات مذهبية كاذبة. النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
مجلس الشورى يشيد ببطولات القوات المسلحة والمقاومة الوطنية في تعز والساحل الغربي [04/09/2026] تتابع هيئة رئاسة وأعضاء مجلس الشورى التصعيد العسكري الأخير في عدد من مناطق محافظة تعز والساحل الغربي، وتبارك البطولات التي يسطرها أبطال القوات المسلحة والمقاومة الوطنية في التصدي لهجمات مليشيا الحوثي الإرهابية وإفشال محاولاتها التسلل واستهداف المواقع والمناطق الاستراتيجية. ويؤكد المجلس أن صمود القوات المسلحة وتصديها الحازم لهذه الهجمات يجسدان جاهزيتها العالية وقدرتها على حماية الوطن ومصالحه الاستراتيجية، وفي مقدمتها تأمين الممرات والمواقع الحيوية، وإحباط المخططات الرامية إلى تهديد أمن اليمن والمنطقة وخدمة أجندات خارجية معادية. ويثمّن مجلس الشورى التوجيهات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي ومتابعته للتطورات الميدانية، ويؤكد دعمه الكامل للقوات المسلحة والمقاومة الوطنية، وضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوى الوطنية، السياسية والعسكرية والأمنية، في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية. ويدعو المجلس إلى توحيد الصف الوطني والانتقال إلى مواجهة شاملة وحاسمة، تُحشد لها جميع الطاقات والإمكانات، بهدف هزيمة المشروع الحوثي واستعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن المعركة الوطنية تتطلب تجاوز الخلافات والحسابات الضيقة وتوجيه الجهود نحو هدف واحد هو تحرير اليمن ووحدته وصون سيادته. ويجدد مجلس الشورى ثقته بأبطال القوات المسلحة والمقاومة الوطنية، ويحيّي تضحياتهم وبسالتهم، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن اليمنيين قادرون بتوحيد صفوفهم على تحقيق النصر واستعادة دولتهم. المجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر لليمن وقواته المسلحة. والله ولي التوفيق. صادر عن هيئة رئاسة وأعضاء مجلس الشورى 4 سبتمبر 2026م
د. أحمد عبيد بن دغر رجاء كل الرجاء توقفوا. 30 أغسطس 2026م أصدقائي وزملائي في "تيار استعادة دور المؤتمر"، كما تلاحظون، أنتم لم تستعيدوا شيئًا، وغالبًا لن تستعيدوا شيئًا، كانت رسالتكم خيرًا للمؤتمر والوطن، لكن الوسيلة لم تحقق الغاية، ولا يمكنها. التكتل داخل المؤتمر بتنظيم في الظروف الراهنة لم يكن موفقًا. لسنا بلدًا عريقًا في ديمقراطيته، ما استعدتموه حتى الآن هو بذور الانقسام والانشقاق، في حزب عانى ويعاني من انقسامات ليست قليلة ، أثقلته، أنهكت كيانه، خلفتها ظروف الصراع الحادة، أنتم تأخذوننا أصدقائي، زملائي بعيدًا إلى المجهول. إنني متأكد من حسن نواياكم، لا تشكيك إطلاقًا في إخلاصكم للمؤتمر بما هو حزب كبير، يحمل رسالة وطنية، ويؤمن بقيم نبيلة، ولكن حسن النوايا ليست كافية إذا ما تعارضت مع النتائج. والنتائج الأولية انقسام بيّن، وكل التجنحات والتيارات إذا ما نشأت في أي مكون سياسي لا تحصد غير ضعف التنظيم الأصل، ولا تفيد التنظيم الفرع، إلا إذا كان الأصل من الصلابة وتماسك القيادة قد تمنع الأثر. إن أردتم وحدة الصف المؤتمري فهذه ليست طريقها، وأن أردتم وحدة القيادة فأنتم أعلم بالظروف التي نمر بها. فنحن بعضًا من كل. وقيادة المؤتمر التي أنتم منها لا تزال متماسكة بنهجها الأصيل في دعم الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة، والذود عن قيم سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم التي لم تحيد عنها القيادة قيد أنملة. فماذا سيضيف التيار إلى حزب هذه مبادئه، وتلك أهدافه. ماذا يمكن استعادته من دور أبلغ تأثيرًا في الحياة السياسية من حزب ينتمي إليه رئيس الجمهورية، ومعه ثلاثة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وينتخب البرلمان بأغلبية قيادي مؤتمري مخضرم ومؤسس، ومجلس شورى في العهدين بغالبية مؤتمرية، كما ويحظى المؤتمر بحضور كبير في الحكومة، هل أذكركم بالأسماء. مواقع مهمة يشغلها المؤتمريون في مؤسسات الشرعية المهمة. فماذا ستستعيدون، أي دور يمكن أن يتبوأه المؤتمر يمكن أن يكون أكثر فعالية. رجاء كل الرجاء توقفوا، ودعوا القيادة تعالج الموقف، وتنظر في المظالم. فلازال أمامنا فرصة للم الشمل. النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
د. أحمد عبيد بن دغر رسالة إلى زملائي المؤتمريين 23 أغسطس 2026م في ذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام الرابعة والأربعين، أحييكم زملائي قيادات وقواعد وأنصار المؤتمر وحلفائه في كل أرجاء الوطن اليمني المكلوم، والمنكوب بانقلاب حوثي إمامي غادر وممقوت. أحييكم وأحيي فيكم روح الصمود والتصدي دفاعًا عن يمن سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم. أحييكم وأنتم تواجهون آلة البطش والغدر والعدوان الإمامية الحوثية الإرهابية. لصمودكم أيها الإخوة الأعزاء منتسبي حزب الميثاق الوطني، تنحني الرؤوس تقديرًا واعتزازًا وفخرًا. تكتبون اليوم كما كنتم كل يوم فصلًا جديدًا في تاريخ المؤتمر والوطن، فثباتكم تحت نير الانقلاب مقاومين، مناضلين، وحضوركم في جبهات القتال لاستعادة الدولة يقترب من لحظة الحصاد الأكيد، تضحياتكم الجسيمة أعطت للمواجهة التاريخية الراهنة بين أحرار اليمن وأتباع الإمامة بعدًا وطنيًا جديدًا يحمل سمات الماضي، وآمال المستقبل. مستقبلٍ ينشد فيه الشعب اليمني وطنًا حرًا، اتحاديًا، مستقرًا، مزدهرًا وديمقراطيًا. مأساة بلدنا أيها الرفاق المناضلون ومحنتها الكبرى تقترب من نهايتها، وما أخذ غدرًا في يوم مظلم، وفي لحظة ضعف جمهورية، تستعيده اليوم بنادق الأحرار، أنها بنادق الوطنيين الشرفاء الصامدين في جبهات القتال، فاصبروا وصابروا ورابطوا ففجر الحرية الثاني قريب. تجنبوا أيها الرفاق الخلاف في لحظات التحول، وعمقوا تحالف المواجهة لهزيمة الحوثيين، ساندوا وادعموا شرعية تقاتل باسمكم، هي عنوان الدولة، وتحالف أخوي بقيادة المملكة يقف إلى جانبكم. ثقوا من النصر، فهزيمة الحوثيين الإرهابيين على مرمى حجر، تذكروا أنهم هزموا في نهم وقد كنا على مشارف صنعاء، وهزموا في الحديدة وقد كنا على باب الميناء. وما معارك الردع اليوم لصد العدوان في مأرب والمخا وتعز والضالع والبيضاء والجبهات الأخرى سوى المقدمة لمعركة التحرير الشاملة. واستعادة الدولة والاستقرار في المنطقة. لقد أغلق الحوثيون كل أبواب السلام، سلام كنا ولا زلنا نريده عادلًا للجميع، شاملًا ودائمًا ليس بعده حروب. ذلك أن الحروب وخوضها بدماء اليمنيين هي في طبيعتهم، وعقيدة في نهجهم، وسببًا في مأساة اليمن الممتدة عبر التاريخ. تحياتنا لكم حيثما وجدتم، تحية إجلال لشهدائنا الأبرار المؤتمريين، وكل شهداء الوطن الأحرار ممن قضوا نحبهم وما بدلوا تبديلا، وفي مقدمتهم زعيم المؤتمر الشهيد البطل علي عبدالله صالح، وأمينه العام عارف الزوكا. وتحية إكبار لزملائكم إخوتنا ورفاقنا المؤتمريين وغير المؤتمريين، رفقاء السلاح، والموقف، والقضية، القابعون في سجون العدو جميعهم وبمختلف انتماءاتهم السياسية، ودعاءنا لجرحانا وجرحى الوطن عمومًا بالشفاء العاجل. أخوكم/ د. أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام 23 أغسطس 2026م
بسم الله الرحمن الرحيم رسالة شكر وامتنان فخامة الأخ الرئيس الدكتور/ رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي الأخ رئيس وأعضاء مجلس النواب الأخ رئيس وأعضاء مجلس الوزراء الإخوة نواب رئيس مجلس الشورى وأعضاؤه الأخ رئيس ونواب وأعضاء الهيئة الوطنية للتشاور والمصالحة الوطنية الإخوة في مجلس القضاء الأعلى الإخوة مستشارو رئيس مجلس القيادة الرئاسي الإخوة محافظو المحافظات الإخوة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الإخوة أعضاء المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية الإخوة القادة والقيادات العسكرية والأمنية الإخوة نواب ووكلاء الوزارات والمحافظات، ومدراء العموم الإخوة والأخوات من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والثقافية وكل الإخوة والأخوات الذين تفضلوا بتقديم واجب العزاء والمواساة في الداخل والخارج. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،،، تعجز الكلمات عن التعبير عن عميق الامتناني وجزيل الشكر لكل من أحاطني بمشاعر المواساة والمؤازرة في مصابي الأليم برحيل شقيقتي، رحمها الله رحمة الأبرار وأسكنها فسيح جناته. لقد كان لتعاطفكم الصادق ومواقفكم النبيلة أثر بالغ في نفسي، وخفف كثيراً من وطأة الحزن، وأكد لي أن الفقد، وإن كان مؤلماً، يصبح أهون حين تتقاسمه القلوب المحبة، وأن مشاعر الأخوة والوفاء تظل سنداً للإنسان في أصعب لحظات حياته. أتقدم إليكم جميعاً بخالص الشكر وعظيم الامتنان على ما أبديتموه من مشاعر طيبة ومواقف أخوية كريمة، وتعاطف هو ما عكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمعنا، وأكد أصالة القيم التي نعتز بها. كما أخص بالشكر كل من تَكَبَّد عناء السفر بالحضور أو تواصل معي معزياً عبر الهاتف أو الرسائل، بدءًا بتعزية فخامة الأخ الرئيس وانتهاءً بكل مواطن يمني عزيز. وأقدر كذلك مشاعر كل من تعذر عليهم الحضور أو التواصل المباشر، فالمواقف الصادقة تُدرك، والمشاعر النبيلة تصل وإن حالت الظروف دون التعبير عنها. أسأل الله العلي القدير أن يحفظكم من كل مكروه، وأن يجزيكم عني وعن أسرتي خير الجزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون. أخوكم دائماً د. أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية يناقش التصعيد الحوثي في مأرب والساحل الغربي وسائر الجبهات [19/08/2026] عقد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اجتماعًا، يوم أمس الثلاثاء 18 أغسطس، برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس التكتل، تناول خلاله التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري الذي تشنه مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًا على جبهات مأرب والساحل الغربي وسائر الجبهات. وخلص الاجتماع إلى نتيجة واحدة، وهي أن اليمن، وبسبب الأفعال العدوانية للحوثيين، يقف في مفترق طرق، ودعا الشعب اليمني إلى اليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات، مؤكدًا أن هذه المواجهة لن تنتهي إلا بهزيمة الانقلاب واستعادة الدولة، وأن المعركة ستكون شاملة وحاسمة ومنهية لأزمة الوطن والشعب اليمني. وأدان التكتل الوطني هذا التصعيد الحوثي، باعتباره خرقًا سافرًا لجهود التهدئة والحل السياسي، واستمرارًا لنهج المليشيا العدواني الذي يكشف ارتباطها بأجندة إقليمية بعيدة عن مصالح اليمنيين. كما أدان المجتمعون استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية للمدنيين ومقدرات الشعب اليمني، وفي مقدمتها قصف ميناء المخا الحيوي والمناطق السكنية وتجمعات النازحين، في سلوك بربري لا يقيم وزنًا لحياة الإنسان اليمني ومقدراته. وثمّن المجلس الأعلى للتكتل الوطني صمود قواتنا المسلحة والمقاومة الوطنية والشعبية في مختلف جبهات المواجهة، دفاعًا عن الشرعية الدستورية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره وسيادته. ودعا جماهير الشعب اليمني إلى دعم جبهات الصمود، كما أشاد بمستوى الاستجابة الوطنية لقرارات القيادة السياسية على مختلف الصعد. وجدد المجتمعون التأكيد على الوقوف الكامل خلف مجلس القيادة الرئاسي، وفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، في كل الخطوات والإجراءات الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا اليمنية، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لإنهاء الانقلاب واستعادة هيبة الدولة اليمنية. واستنكر المجتمعون ما تروّجه المليشيا من ادعاءات كاذبة حول تعرضها للحصار لتبرير سلوكها العدواني، فيما تمارس هي الحصار الفعلي على الشعب اليمني عبر نهب مرتبات الموظفين منذ اتفاق ستوكهولم، ومصادرة الموارد الوطنية، في سياسة ممنهجة لإفقار المواطنين وابتزازهم. وندد التكتل بالممارسات التعسفية بحق المرأة اليمنية، من اعتقال وتنكيل واعتداء على الكرامة، محمّلًا المليشيات الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الممنهجة. كما استنكر حملات التشويه والتشهير التي تستهدف المرأة العاملة في مواقع العمل، مؤكدًا أن المرأة اليمنية، حيثما وجدت، شريك أصيل في بناء الدولة، وأن حمايتها وتمكينها يخدمان حاضر اليمن ومستقبله. ويرفض التكتل الإسفاف والسطحية في التعاطي مع دور المرأة الوطني. واختتم الاجتماع بالتأكيد أن الانتصار في المعركة ضد الانقلاب الحوثي لن يتحقق إلا بوحدة الصف الوطني وحماية جميع مكونات المجتمع اليمني، أفرادًا وجماعات، رجالًا ونساءً، ومؤسسات، داعيًا لشهداء الوطن بالمغفرة والرحمة، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللأسرى بالحرية. المجلس الأعلى للتكتل الوطني 18 أغسطس 2026م