
أنور قرقاش
@AnwarGargash · الخليج والعالم العربي
أنور قرقاش هو مستشار دبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وكان مهندسًا عامًا لحقبة اتفاقيات إبراهيم.
العلاقات الدبلوماسية تُدار بالعقل والتواصل ووضوح المصالح، لا بالألغاز والإشارات التي تحتاج إلى فكّ الشفرات، ولا يمكن أن تكون رهينة احتقان داخلي أو عجز عن شرح المصالح وتحديد الأولويات. فالغموض ليس سياسة والضجيج لا يعوّض غياب الرؤية، والدبلوماسية الناجحة تقوم على وضوح المواقف وحسن إدارة المصالح والاختلافات. وما عدا ذلك ليس سوى تعبير عن قصور في الرؤية والإدارة.
سعدت بالمشاركة في النسخة الثالثة من منتدى هيلي، والشكر للقائمين عليه في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والأكاديمية الدبلوماسية. نمر بتحولات كبرى تستدعي مزيداً من البحث والحوار، ومنتدى هيلي منصة صاعدة ومهمة. كلما تعقّد المشهد، ازدادت حاجتنا إلى فهم أعمق ورؤية أبعد. https://t.co/k4XVvhvemU
هنيئاً لنا في الإمارات بقيادةٍ تعرف طريق العز والرفعة، وتسلكه بثقةٍ وعزم، وتقودنا جميعاً إليه. هنيئاً لنا ببو خالد وبو راشد، وهنيئاً لنا بالإمارات وطناً عزيزاً يحتضن طموحنا ويعزز ثقتنا بالمستقبل، ونفخر كل يوم بإنجازاته ومكانته.
نفخر بما حققته الإمارات من ريادة عالمية في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وهي ثمرة رؤية مبكرة وعمل متواصل بدأ قبل عقدين. واليوم نرى ثمار هذه المسيرة في تصدر دولتنا عالمياً في المهارات الرقمية وتبنّي الذكاء الاصطناعي. قصة نجاح ملهمة من قصص نجاح إماراتية عديدة يجمع بينها وضوح الرؤية والعمل المخلص باتجاه تحقيقها.
حالة اللاحرب واللاسلم لا يمكن أن تكون حلاً مستداماً، كما أن سياسة استهداف دول الخليج العربي والأردن أثبتت فشلها. المطلوب اليوم حلول سياسية واقعية ومستدامة تعالج الأبعاد السياسية والاقتصادية للأزمة، تبدأ بتجاوز التصعيد وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها، وصولاً إلى مقاربة أكثر واقعية تتجاوز مذكرة التفاهم التي لم تنجح في رسم خريطة طريق عملية ومقبولة.
لامست كلمة سفيرة فلسطين لدى الدولة سعادة عبير الرمحي القلوب خلال فعالية "الإمارات تحب فلسطين"، واختزلت عمق المشاعر في عبارتها المؤثرة: "الإمارات أعطتنا الأمان، فلنعطها الوفاء". وكان الحضور الجماهيري الكبير خير شاهد على رسوخ روابط الأخوة والتضامن التي تجمع الشعبين. كانت الإمارات، ولا تزال، واحةً رحبة تحتضن الفلسطينيين وتوفر لهم فرص العيش الكريم والأمان والاستقرار، وتقف إلى جانب قضيتهم العادلة انطلاقاً من موقف قومي وإنساني راسخ، وترفض المتاجرة بها أو استغلال بعدها العاطفي لإذكاء التطرف والعنف. موقف الإمارات: إلتزام متجدد ودعم متواصل.
الحملات الإعلامية الموجّهة ضد الإمارات يائسة؛ فهي تقوم على التشويه والإشاعة في مواجهة الإرادة والإنجاز. والقاعدة أن الفعل أقوى من ردود الفعل، كما أن مواجهة النموذج الناجح عصيّة على أصحاب هذه الحملات. ويا له من هدر للجهد والمال في استهداف الإمارات، ولعلهما كانا أكثر نفعاً لو استُثمرا إيجابياً في البناء والتنمية.
الإعلام أداة رئيسية في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والسردية جزء من موازين الصراع. لذا تظل المصداقية والتوازن ضرورة مهنية وأخلاقية، من دون سذاجة أو مساواة بين أطراف لا تلتزم القواعد نفسها. المطلوب إعلام دقيق ومنصف يدرك بيئة المواجهة ويحمي الحقيقة من التضليل والتوظيف ويصون وعي المتلقين.
مع انتقال المواجهة الأمريكية الإيرانية إلى مرحلة جديدة، تتسم بتصعيد الضغط الاقتصادي، وإنهاء محاولات الهيمنة على مضيق هرمز، وتجاوز مرحلة مذكرة التفاهم، نعيد التأكيد أن العدوان الإيراني على دول الخليج العربية أخطأ الهدف؛ إذ عمّق مأزق طهران، وكان خياراً استراتيجياً آثماً زاد من عزلتها وأضعف موقفها. السبيل إلى الخروج من هذه الحرب لا يمر عبر استهداف دول الخليج العربية، بل عبر العمل معها بما يهيئ للتهدئة والبحث عن مخرج سياسي للحرب.
في ذكرى رحيل الشاعر والصديق حبيب الصايغ، نستعيد حضوره الإنساني والوطني، وصوته الشعري المتفرّد، وإسهامه الكبير في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي. رحل حبيب وبقي أثره وكلماته وذكراه الطيبة حاضرة في الوجدان.
تتداول بعض المنصات الموجهة معلومات كاذبة حول دولة الإمارات، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تركيز جهودها على التعامل مع تطورات المنطقة والاستعداد لما بعد هذه المرحلة. ونهج الإمارات أن أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز على أرض الواقع. أما ما يُنشر من شائعات، مثل ما يتعلق بإلغاء إقامات العمالة أو تقديم تسهيلات مالية لإيران وغيرها، فهي معلومات غير صحيحة وضمن حملات إعلامية يائسة. وتظل الحقائق والإنجازات الملموسة أقوى من الإشاعات ويبقي العمل أقوى من الضجيج.
الاستهداف المتكرر لناقلات شركة أدنوك لن يثني دولة الإمارات عن المضي قدماً في سياسة متزنة وعاقلة، تقوم على ثلاثية الردع والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي. سنصون حقوقنا في حرية الملاحة واستخدام مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، وسندافع عن سيادتنا ومصالحنا، مع مواصلة مسار الحوار وتغليب الخيارات الدبلوماسية. وسنبذل كل جهد لتعزيز موقف خليجي موحد، باعتباره ركيزة أساسية لحماية أمن المنطقة ومصالح دولها في هذه الأزمة المستمرة.
لا يمكن للمنطقة أن تستمر في حالة اللاحرب واللاسلم إلى ما لا نهاية؛ فاستقرارها ومستقبل شعوبها يتطلبان وضوحاً في الرؤية والمسار. وفي الوقت ذاته، لا يمكن أن تقوم المرحلة القادمة على قواعد هشة أو ترتيبات منفصلة عن القانون الدولي وأسس التعايش السلمي واحترام السيادة ومنطق السلام. الهدف هو الانتقال إلى استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة ومشتركة.
قصص مرتبطة
- Iran Says Hormuz Corridor Deal Does Not Reopen the Strait
- Pezeshkian Says Iran-U.S. MoU Would Prevent U.S.-Israeli Regional Action
- Pakistan Says Iran Talks Focused on Reopening Hormuz and Ending War
- UAE Says All Trade and Financial Transactions With Iran Are Halted Until Further Notice
- ADNOC Vessel Attacked in Strait of Hormuz, No Injuries Reported