
أسعد حسن الشيباني
@AsaadHShaibani · لبنان وسوريا وتركيا والعراق واليمن
أسعد حسن الشيباني هو وزير خارجية سوريا.
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ الانفجار المأساوي الذي شهدته مدينة سرمدا شمالي محافظة إدلب، والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى. أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسر الشهداء وذويهم، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ أهلنا وشعبنا من كل سوء ومكروه.
نرحب بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إغلاق ملف عدم الامتثال المتعلق بسوريا ورفع اسمها من قائمة الدول غير الممتثلة، باعتباره قراراً تاريخياً يطوي صفحة ارتبطت بإرث النظام السابق. هذا الإنجاز ثمرة مسار سوري اختار المبادرة والشفافية والتعاون المسؤول بقرار وطني وسيادي، ينقل سوريا من معالجة إرث الماضي إلى موقع الشريك والمبادر في منظومة عدم الانتشار والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
تشرفت اليوم باستقبال أخي معالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية السيد أيمن الصفدي @AymanHsafadi في العاصمة دمشق. بحثنا خلال اللقاء جملة من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لتنفيذ خارطة الطريق المشتركة بشأن محافظة السويداء، إلى جانب التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. كما بحثنا سبل البناء على ما تشهده العلاقات السورية الأردنية من تطور مستمر، وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.
كان من دواعي سروري أن أرحب مجددًا بصديقي، وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، في دمشق في زيارة ناجحة جدًا. وكانت إعادة افتتاح السفارة الدنماركية في دمشق لحظة مهمة بشكل خاص، إذ جعلت الدنمارك أول دولة إسكندنافية تعيد افتتاح سفارتها في سوريا بعد 14 عامًا. وهذه خطوة مهمة في علاقتنا المتنامية، وعلامة مرحب بها على تجدد انخراط سوريا مع شركائها الأوروبيين. أجرينا اليوم مباحثات مثمرة واتفقنا على عدد من الخطوات المهمة لتعزيز العلاقات بين بلدينا، بما في ذلك بدء العمل على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين سوريا والدنمارك، تمتد عبر قطاعات متعددة، منها الزراعة والطاقة والطيران والاستثمار والهجرة، على سبيل المثال لا الحصر. كما أعربت عن تقديرنا لدعم الدنمارك لتعافي سوريا وإعادة إعمارها، ولتفهمها مدى أهمية إعادة بناء البلاد لاستقرار سوريا ومستقبلها. أشكر الوزير راسموسن والدنمارك على صداقتهما ودعمهما. ونتطلع إلى البناء على هذه الزيارة والمضي بعلاقتنا قدمًا في الأشهر والسنوات المقبلة.
مترجم من الإنجليزيةسعدت باستقبال صديقي وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن مجددا في دمشق، في زيارة ناجحة ومثمرة. وكان من أبرز محطات الزيارة إعادة افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، لتكون الدنمارك أول دولة إسكندنافية تعيد افتتاح سفارتها في سوريا بعد 14 عاما. وتمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسار العلاقات المتنامية بين بلدينا، ومؤشرا إيجابيا على تجدد انفتاح سوريا وتواصلها مع شركائها الأوروبيين. وأجرينا اليوم مباحثات مثمرة، واتفقنا على عدد من الخطوات المهمة لتعزيز العلاقات بين بلدينا، من أبرزها البدء بالعمل على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين سوريا والدنمارك، تغطي قطاعات متعددة، بما فيها الزراعة والطاقة والطيران والاستثمار والهجرة، إلى جانب مجالات أخرى. كما أعربت عن تقديرنا لدعم الدنمارك لتعافي سوريا وإعادة إعمارها، وإدراكها لأهمية إعادة بناء البلاد في ترسيخ استقرار سوريا وبناء مستقبلها. وأشكر الوزير راسموسن والدنمارك على صداقتهما ودعمهما، ونتطلع إلى البناء على نتائج هذه الزيارة والمضي بعلاقات بلدينا نحو آفاق أوسع خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
نرحب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع مشروع القرار الذي تقدمت به الجمهورية العربية السورية بشأن إعلان 19 ديسمبر يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين. ويمثل هذا القرار أول مشروع تتقدم به سوريا للأمم المتحدة في تاريخها الحديث، في خطوة تعكس انتقالها إلى الدور الفاعل في المحافل الدولية، وتحويل قضية وطنية إلى قضية إنسانية على مستوى العالم. ونحيي في هذا المناسبة النساء اللواتي حملن على عاتقهن عبء البحث عن أحبائهن المفقودين، وواجهن سنوات الانتظار والألم دون أن يتخلين عن حقهن في معرفة الحقيقة، وسيبقى نضالهن جزءاً من مسيرة سوريا نحو العدالة والإنصاف. We welcome the UN General Assembly’s unanimous adoption of the resolution submitted by the Syrian Arab Republic designating 19 December as the International Day to Honour Women Searchers of the Disappeared. This is the first resolution Syria has submitted to the United Nations in its modern history, marking its return to an active role in international forums and transforming a national cause into a humanitarian cause with global significance. On this occasion, we honour the women who have carried the burden of searching for their missing loved ones and endured years of waiting and pain without giving up their right to know the truth. Their struggle will remain part of Syria’s path towards justice and fairness.
سعدتُ بمشاركة صديقي وزير خارجية الدنمارك السيد لارس لوك راسموسن في افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في سوريا، وهي خطوة مهمة في مسار إعادة تموضع سوريا على الساحة الدولية، وتعزيز حضورها الدبلوماسي وانفتاحها على شركائها الأوروبيين. إن عودة البعثات الدبلوماسية إلى دمشق تحمل رسالة واضحة بأن سوريا تتجه نحو مرحلة جديدة من العلاقات الدولية، تقوم على الحوار والتعاون والمصالح المشتركة. I was pleased to join my friend, Denmark’s Minister for Foreign Affairs, Mr. Lars Løkke Rasmussen, at the opening of the Embassy of the Kingdom of Denmark in Syria. This is an important step in Syria’s re-engagement with the international community, strengthening its diplomatic presence and deepening its engagement with its European partners. The return of diplomatic missions to Damascus sends a clear message that Syria is entering a new chapter in its international relations, one built on dialogue, cooperation, and shared interests.
نعلن اليوم عن استئناف أعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في دولة ليبيا الشقيقة، بعد انقطاع دام قرابة أربعة عشر عاماً، بما يعزز العلاقات الثنائية بين بلدينا الشقيقين، ويسهم في تقديم الخدمات التي تليق بأبناء شعبنا السوري المقيمين في ليبيا. وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس عبد الحميد الدبيبة، والمكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية والتعاون الدولي السيد الطاهر الباعور، ووزير النفط والغاز السيد خليفة عبد الصادق، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار الدكتور علي محمود حسن، على حسن الاستقبال، وما لمسناه من اهتمام بالغ بتعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. وقد وقعنا اتفاقاً لإعادة تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين الجمهورية العربية السورية ودولة ليبيا، بما يواكب التطورات السياسية في البلدين. كما أعرب عن سعادتي بلقاء أبناء الجالية السورية والحوار معهم، فهم كانوا وما زالوا ركيزة أساسية في بناء سوريا الجديدة التي تليق بجميع أبنائها، وسيبقون شركاء فاعلين في مسيرة إعادة البناء والنهوض.
نهنئ الشعب السوري بهذه المحطة التاريخية: رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد 47 عامًا من إدراجها بموجب تصنيف ارتبط بسياسات وممارسات النظام السابق. لم يكن هذا التصنيف يومًا خيار الشعب السوري، كما أنه لم يكن لائقًا بسوريا وتاريخها. وهذه الخطوة هي نتيجة التحول الذي أحدثه الشعب السوري، وتعكس التزام الدولة السورية الجديدة بالسلام والأمن الدوليين، فضلًا عن التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة ودول العالم. وبتوجيه من الرئيس أحمد الشرع، سنواصل جهودنا لتجاوز إرث العزلة وتهيئة بيئة تقوم على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، دعمًا للتنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة. ونتقدم بخالص التقدير إلى الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية والصديق ماركو روبيو، والسفير والصديق توماس باراك، والإدارة الأمريكية، وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في جعل هذه الخطوة التاريخية ممكنة.
مترجم من الإنجليزيةنبارك لشعبنا السوري هذا الحدث التاريخي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته، ولم يكن يوماً خياراً لشعبنا ولا يليق بسوريا وتاريخها. إن هذه الخطوة هي ثمرة التحول الذي صنعه السوريون، وتجسيدٌ لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة للتعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم. وبتوجيهات السيد الرئيس أحمد الشرع، سنواصل العمل لإزالة آثار العزلة، وتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة. ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية الصديق ماركو روبيو، والسفير الصديق توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، وكل من أسهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية.
إن الدفاع عن حقوق شعبنا ومواصلة العمل لاستردادها كاملة غير منقوصة في كافة الميادين مهمة مقدسة بدأت بأول صرخة للحرية ولم ينته بعد صداها وصولًا لما يليق بشعب سوريا ومكانتها الحضارية والتاريخية.
نختتم اليوم الزيارة التاريخية والناجحة إلى جمهورية باكستان الإسلامية، والتي شكّلت محطة مهمة في تعزيز العلاقات الأخوية السورية ـ الباكستانية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين. وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى رئيس الوزراء السيد محمد شهباز شريف، ووزير الخارجية نائب رئيس الوزراء السيد محمد إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ووزير الداخلية السيد محسن نقوي، ووزير التجارة السيد جام كمال خان، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وما أبدوه من حرص على تعزيز العلاقات بين بلدينا.