
جان نويل بارو
@jnbarrot · قادة العالم والمسؤولون الدوليون
جان نويل بارو هو وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي.
ستضع فرنسا حدًا للتجارة مع المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب إحدى عشرة دولة أخرى تعهدت بالتزامات مماثلة. لماذا؟ لأن الضفة الغربية على شفا الانفجار: توسع محموم للاستيطان في انتهاك للقانون الدولي، وتصاعد حاد في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين، وأعمال إرهاب تدينها السلطات الإسرائيلية نفسها. هذا الوضع المتردي يلحق ضررًا جسيمًا بكرامة الشعب الفلسطيني. وهو يهدد أمن إسرائيل الذي تتمسك به فرنسا بلا هوادة. ويقوض حل الدولتين، وهو البديل الوحيد لحالة الحرب الدائمة. لا يمكن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط ما لم يُضمن أمن إسرائيل ضمانًا صارمًا. إن الهجوم الإرهابي الذي شنه حماس في 7 أكتوبر 2023، وهو أسوأ مذبحة معادية للسامية منذ المحرقة، والذي أودى بحياة أكثر من خمسين من مواطنينا، يشكل جرحًا هائلًا لا يندمل، ويحظر التقليل من شأنه أو التقليل من خطورته. السلطات الإسرائيلية مطالبة بشكل حتمي بإنهاء الاستيطان غير القانوني وأعمال العنف غير المحتملة التي ترافقه. لا يمكن لفرنسا، من خلال تجارتها، أن تدعم وضعًا يهدد أمن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، وكذلك السلام والاستقرار في المنطقة. على أوروبا أن تلتزم بالمطلب نفسه.
مترجم من الفرنسيةإن تصاعد العنف الذي يثيره المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية يهدد حل الدولتين ويمسّ بشكل غير مقبول بكرامة الشعب الفلسطيني. سأذكّر اليوم بأن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يقبل دخول المنتجات القادمة من الأراضي المحتلة بشكل غير قانوني في الضفة الغربية إلى الاتحاد الأوروبي. ولا يمكنه، من خلال تجارته، أن يدعم هذا النشاط.
مترجم من الفرنسيةعلى هامش زيارة ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان إلى فرنسا، اجتمعتُ اليوم في وزارة الخارجية الفرنسية، مع رولان لُسْكُور، والأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة، والأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية، وفيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد. تمضي شراكتنا الاستراتيجية قدمًا: نطلق أعمالًا جديدة بشأن النفط والطاقة النظيفة والنقل والرقمنة. وفي مواجهة المخاطر التي تهدد إمداداتنا، تعزز فرنسا والمملكة العربية السعودية تعاونهما، مع احترام التزاماتنا المناخية. إنها شراكة استراتيجية تُبنى على المدى الطويل، خدمةً للاستقرار الإقليمي والتحول في مجال الطاقة.
مترجم من الفرنسية