
نديم قطيش
@NadimKoteich · الخليج والعالم العربي
نديم قطيش هو المدير العام لقناة سكاي نيوز عربية ومعلق لبناني ينتقد حزب الله بشدة.
نديم قطيش في أشرس حوار عن السودان.. إيران و"حزب الله" - توتر عالي https://t.co/b5MXJkD2nQ via @YouTube
عزيزي علي، @alimouinjaber شكرًا لك. لأكثر من جيل، دخل أمثالنا ممن عملوا في التلفزيون والصحافة والترفيه في العالم العربي هذا المجال وهم يقيسون أنفسهم بالمعايير التي وضعتها، وأمضوا مسيراتهم المهنية محاولين بلوغها. كنت المرجعية الأبرز في هذه الصناعة. والأهم من ذلك، كنت أبرز من أحدث فيها تغييرًا جذريًا. أخذت حدس مراسل حربي وحولته إلى مؤسسات. قناة المستقبل، حين كان التلفزيون اللبناني بحاجة إلى إعادة بناء وتحديث. قنوات دبي، حين كانت بحاجة إلى رؤية وهيكل. ثم أكثر من خمسة عشر عامًا في MBC، حيث صغت المحتوى والمنصات والمواهب، بل وفكرة ما يمكن أن يكون عليه التلفزيون العربي العابر للحدود. تعاملت مع الأخبار بوصفها قصة. ومع الترفيه بوصفه حرفة. ومع الشباب بوصفهم أشخاصًا يستحقون أن يُكتشفوا ويُطوَّروا ويُستثمر فيهم ويُراهن عليهم. نشأ جيلي وهو يشاهد العالم الذي ساعدت في عرضه على الشاشة. ثم حاولنا العمل بداخله. المهنية. القلق الدائم. رفض تقبل أن «هكذا جرت العادة دائمًا». كانت هذه هي المعايير التي وضعتها. وما زلنا نقيس أنفسنا عليها. تهانينا على الفصل المقبل. يغيّر الدور الاستشاري طريقة خدمتك للصناعة التي ساعدت في تعريفها. لكنه لا ينتقص إطلاقًا مما بنيته. وستظل تلك الصناعة مدينة لك.
مترجم من الإنجليزيةسقوط المخا كلياً وبدء التوسع الحوثي/الحرسي نحو الجزر المقابلة لساحل المخا، هو اخطر تحول أمني وجيو-استراتيجي منذ ٢٠١٥ وتهديد مباشر لأمن باب المندب وكامل البحر الأحمر … يحصل هذا الأمر بعد النجاح في فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية وإحياء نحو ٤٠٪ من صادرات النفط التي كانت تمر من خلاله قبل الحرب. كارثة استراتيجية بكل المقاييس وان كانت ليست وليدة اليوم.
من الذي يزعجه أن تطالب الإمارات اليوم بإقصاء طرفي النزاع من احتكار المستقبل السياسي للسودان؟ من هو المستفيد الحقيقي من إبقاء السودان رهينة بين فكي البرهان وحميدتي؟ ومن يخشى إعادة تأسيس الشرعية على قاعدة مدنية تعيد العسكر إلى ثكناتهم؟ مع اندلاع النزاع بين الجنرالين، عام 2023، تحركت كل عاصمة وفق مقياسها الخاص لتعريف الخطر. بالنسبة لمصر، ظلت المؤسسة العسكرية السودانية هي الضامن الأقرب لمفهومها عن الدولة. أما بالنسبة للإمارات، فظل الهاجس الأكثر إلحاحاً أن يتحول الجيش إلى مطية تعود عبرها الحركة الإسلامية وشبكات النظام القديم إلى سدة الحكم. منذ صيف 2024، بدأ التحول الاستراتيجي الإماراتي يتشكل بوضوح. انتقلت أبوظبي من لغة البحث عن موازين القوى داخل الحرب، أو ترتيبات التجسير بين الجنرالين، الى خيار يتجاوز ديناميات الحرب برمتها، عبر المطالبة بتوسيع حظر السلاح ليشمل كل السودان، وإدانة انتهاكات الطرفين، والدفع بقوة نحو عملية سياسية تقودها حكومة مدنية.
مع اندلاع النزاع بين البرهان وحميدتي، عام 2023، تحركت العواصم الإقليمية كلٌ وفق مقياسها الخاص لتعريف الخطر. بالنسبة لمصر، ظلت المؤسسة العسكرية السودانية هي الضامن الأقرب لمفهومها عن الدولة. أما بالنسبة للإمارات، فظل الهاجس الأكثر إلحاحاً أن يتحول الجيش إلى مطية تعود عبرها الحركة الإسلامية وشبكات النظام القديم إلى سدة الحكم.
لا يعمل الشرق الأوسط بمنطق المعسكرات الصافية. فالدول المنخرطة في نزاعاته تتقاطع وتتصادم فوق جغرافيا سائلة وعبر شراكات مؤقتة، ومرتجلة أحياناً، عاجزة عن أن تنتج في الغالب هويات سياسية ثابتة. والسودان اليوم هو النموذج الأكثر تكثيفاً لهذه الفوضى الإقليمية. حميدتي، الذي تُصر بعض السرديات على تقديمه كوكيل إماراتي خالص، من ألف مشروعه الى يائه، هو ذاته الذي قاتلت قواته في اليمن ضمن التحالف الذي قادته السعودية. ووفق بعض التقارير لا تزال قوات لحميدتي مرابطة عند الحد الجنوبي على الحدود مع اليمن. وعبد الفتاح البرهان هو من تصدر مسار التطبيع السوداني مع إسرائيل ضمن بيئة إقليمية ساهمت الإمارات والولايات المتحدة في هندستها عام 2020.
كلما ازداد المشهد السوداني تعقيداً، تسابقت السرديات لاختزاله في خريطة من الأبيض والأسود: الجيش بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، أو معسكر الملائكة الممثل للشرعية الذي تدعمه الرياض والقاهرة، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي أو معسكر الشياطين الذي تدعمه أبوظبي.
أي جيش وطني في السودان!!؟؟ نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقاً يستند إلى قرابة 150 وثيقة وصورة وفيديو وتسجيل صوتي، إضافة إلى آلاف الرسائل النصية، يكشف تفاصيل برنامج للأسلحة الكيميائية داخل الجيش السوداني خلال 2024. الاسم الأبرز في الملف هو العميد طارق حسين، الذي أشرف على مشروع قنابل الكلور، وطرح استخدامه في معارك الخرطوم، وعمّم تصاميم لذخيرة تجمع المتفجرات مع نحو 15 كيلوغراماً من الكلور. وبحلول أكتوبر 2024، قال إنه تم تصنيع نحو 300 ذخيرة كيميائية. وتشير الوثائق إلى استخدام هذه الذخائر في مواقع عدة أسفرت إحداها بحسب حسين عن خسائر بشرية كبيرة، من دون رقم أو تأكيد مستقل. كما تشير الوثائق إلى علم عبد الفتاح البرهان بالمشروع، وإلى أخذ جزء من الكلور من محطة المنارة لمعالجة المياه في أم درمان، التي كانت تتلقى إمدادات إغاثية لمكافحة الكوليرا. وبعد العقوبات الأميركية، صدرت أوامر بإزالة آثار المشروع، ثم شُكّلت لجنة تحقيق كان حسين نفسه من مستشاريها. ويشير المقال لأن الحرب أدت إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص منذ 2023، إلى جانب المجاعة والمرض والانتهاكات الواسعة.
هذا كان وعده.. وبموجب وعده.. ما يجري الان هو هزيمة مطلقة لحزب الله.. وكل تأخير في الاعتراف بالهزيمة والتصرف بموجب وقائعها هو جريمة متمادية بحق لبنان واللبنانيين.
رفضوا تسليمها للدولة وقبلوا ان يستسلموا لإسرائيل https://t.co/IQeG17iCN3
روسيا تساعد إيران سراً على تطوير صواريخ كروز أسرع من الصوت @ft
مترجم من الإنجليزية📌🛢️📈 هكذا تصدّرت الإمارات المنطقة في استعادة مستويات الصادرات النفطية قبل الحرب وكسرت فخ هرمز 1/ بعد ستة أشهر على الحرب، تقول TankerTrackers إن إيران باتت عملياً عاجزة عن إيصال نفطها الخام إلى الأسواق، فيما عادت تصدّر الإمارات اليوم تقريباً كميات ما قبل الحرب نفسها. وفي حين إستعاد كل من العراق والكويت نحو ثلثي صادراتهما السابقة للحرب، تبقى السعودية، نسبياً، أكثر المصدّرين العرب تضرراً، بالنظر إلى الحجم الهائل لصادراتها، وإلى تعرض مساراتها في الخليج والبحر الأحمر معاً للضغوط. أزمة المضيق نفسه، تكشف عن مستويات مختلفة جذرياً من المرونة. 2/ إيران: –100% أو صفر تصدير: لديها النفط والمنشآت والناقلات، لكنها فقدت الدخول الى السوق بشكل شبه كامل. عسكرت طهران جغرافيا الطاقة والتجارة الدولية، فانتهت محاصَرة بها. 3/ الإمارات: –0.02%. إسترداد شبه كامل لمستويات صادرات الخام قبل الحرب. ميناء الفجيرة كان مجرد عامل من حزمة عوامل. 4/ الميزة الإماراتية الحقيقية تمثلت في توفر منظومة تصدير متكاملة: خط أنابيب يتجاوز هرمز، موانئ متعددة، رحلات ناقلات محمية ومعززة، عمليات نقل من سفينة إلى سفينة STS، قدرات تخزين في الخارج، مرونة في الشحن، وبنية عقود تجارية متقدمة. 5/ المرونة كانت أيضاً خياراً عسكرياً. تحركت الإمارات مبكراً لإبقاء ناقلاتها تعبر هرمز، بقوة السلاح، فأضافت وسائل دفاع على متن السفن، وفي بعض الأحيان وفرت حماية جوية بطائرات مقاتلة. ولاحقاً، شاركت الولايات المتحدة في عملية المرافقة العسكرية الأوسع لتأمين العبور عبر المضيق. الإمارات بنت مساراً بديلاً عن هرمز، وساهمت أيضاً في كسر قدرة إيران على التحكم بالمضيق 6/ العراق والكويت عند –36% هما المؤشر الكاشف لعمق التحولات في أزمة الإمداد ودور أبوظبي. استعاد البلدان نحو ثلثي صادراتهما قبل الحرب، رغم امتلاكهما بنية تحتية لتجاوز المضيق هي أقل بكثير من قدرة أكبر المنظومات في المنطقة. اعتمد هذا التعافي على عودة هرمز إلى مستوى من قابلية الاستخدام، وهي عملية ساهمت الإمارات في تمكينها عبر استراتجيات إستثنائية لنقل النفط الى وعبر ميناء الفجيرة، والأهم من خلال العملية الأميركية–الإماراتية (بحسب تقرير أكسيوس) التي أمّنت القناة الجنوبية ضد الهجمات الإيرانية. 7/ السعودية، عند نحو –48% بحسب تقديرات TankerTrackers، تقع في فئة مختلفة. تتباين تقديرات شركات التتبع الأخرى بسبب فجوات بيانات AIS والإبحار المعتم، لكن حجم الاضطراب يبقى كبيراً. كما أن السعودية تبدأ من قاعدة تصديرية أضخم بكثير، ما يعني أن تحسين هذه النسبة يتطلب إعادة ملايين البراميل الإضافية إلى السوق، مع تحمّل مخاطر شحن أكبر. وإذ يوفر خط شرق–غرب وينبع مرونة كبيرة، لتجاوز هرمز، إلا أن هذا الممر البديل بات بدوره موضع ضغط مع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. 8/ هنا يكمن إنجاز الإمارات: الانتقال من صناعة بدائل متعددة للبنية التحتية إلى هندسة منظومة تصدير مرنة ومتكاملة من البئر الى المشتري. • الجغرافيا ساعدت. الفجيرة تنفتح مباشرة على خليج عُمان، خارج هرمز، وتؤمن الطريق الى الأسواق الآسيوية. • التخطيط قبل الحرب أضاف خطوط الأنابيب مثل خط حبشان-الفجيرة، ووفر الموانئ البديلة، ودعم قدرة وصول الامارات لزبائنها من المخزونات الاستراتيجية في الخارج، وعزز قدرات الشحن من خلال الاستثمار في أسطول ناقلات خاص لا يكون اسير مقدمي الخدمات وشركات التأمين، وتوج ذلك بترتيبات تجارية مرنة، وملكية بنى تحتية عالمية في صناعة الطاقة ومشتقاتها داعمة لمداخيل الدولة بصرف النظر عن مداخيل الصادرات الوطنية. • ومع اندلاع الحرب، حمت الإرادة السياسية والالتزام العسكري الصارم القدرة التشغيلية لهذه المنظومة عبر هرمز وحوله. النتيجة: هندست أبوظبي بنية تصديرية متكاملة صُممت لتستمر في العمل حتى عندما تتعطل المسارات الطبيعية.
كيف قادت الإمارات المنطقة في استعادة صادرات ما قبل الحرب وكسر مأزق هرمز 1/ بعد ستة أشهر من الحرب، تقول TankerTrackers إن إيران عاجزة فعليًا عن إيصال نفطها الخام إلى السوق، بينما تصدّر الإمارات تقريبًا الكمية نفسها التي كانت تصدّرها قبل الحرب. وتمكنت العراق والكويت من استعادة نحو ثلثي صادراتهما قبل الحرب. ولا تزال السعودية، نسبيًا، أكثر مصدر عربي تضررًا، في انتكاسة بالغة الأهمية نظرًا إلى ضخامة منظومة صادراتها وإلى تعرض مساريها في الخليج والبحر الأحمر للضغط. نقطة الاختناق نفسها، لكن القدرة على الصمود مختلفة جذريًا. 2/ إيران: –100%. كان لديها النفط والمحطات والناقلات، لكنها فقدت الطريق إلى المشتري. لقد سلّحت الجغرافيا وانتهى بها الأمر محاصرة بها. 3/ الإمارات: –0.02%. الحفاظ شبه الكامل على صادرات الخام قبل الحرب. كانت الفجيرة مجرد الطبقة الأولى. 4/ كانت الميزة الحقيقية نظام تصدير متكاملًا: خط أنابيب التفافي، ومحطات متعددة، وعبور منسق للناقلات، وعمليات نقل من سفينة إلى سفينة، وتخزين، ومرونة في الشحن، وسيطرة تجارية. 5/ كانت القدرة على الصمود أيضًا خيارًا عسكريًا. تحركت الإمارات مبكرًا لإبقاء ناقلاتها تعبر هرمز، فأضافت دفاعات على متن السفن، وفي بعض الأوقات حماية من المقاتلات. ولاحقًا، دخلت في شراكة مع الولايات المتحدة ضمن العملية الأوسع لتأمين المرور عبر المضيق. بنت الإمارات الطريق الالتفافي، وساعدت على كسر قدرة إيران على التحكم في الطريق نفسه. 6/ العراق والكويت، عند –36%، هما الدليل الحاسم. فقد استعاد كلاهما نحو ثلثي صادرات ما قبل الحرب رغم امتلاكهما بنية تحتية التفافية أقل بكثير من أكبر منظومات المنطقة. واعتمد تعافيهما على أن يصبح هرمز قابلًا للاستخدام مجددًا، وهي عملية ساعدت الإمارات على تمكينها عبر منظومة النقل من سفينة إلى سفينة في الفجيرة، والأهم من ذلك عملية الولايات المتحدة والإمارات لتأمين القناة الجنوبية في مواجهة الهجمات الإيرانية. 7/ السعودية، عند نحو –48% وفق تقدير TankerTrackers، تقع في فئة مختلفة. وتختلف تقديرات أجهزة التتبع الأخرى بسبب فجوات نظام التعريف الآلي والشحن الخفي، لكن الاضطراب لا يزال كبيرًا. كما أن السعودية تبدأ من قاعدة تصدير أكبر بكثير، لذا فإن تحسين النسبة يعني نقل ملايين البراميل الإضافية وتحمل مخاطر شحن أكبر. يوفر خط أنابيب الشرق والغرب وينبع قدرًا كبيرًا من الاحتياط، لكن ذلك الممر البديل أصبح موضع نزاع أيضًا بسبب هجمات الحوثيين. 8/ هذا هو إنجاز الإمارات: الانتقال من تكرار البنية التحتية إلى القدرة على الصمود على مستوى نظام التصدير. • ساعدت الجغرافيا. فالفجيرة تطل مباشرة على خليج عُمان والأسواق الآسيوية الواقعة خارج هرمز. • أضاف التخطيط قبل الحرب خطوط أنابيب ومحطات وتخزينًا خارجيًا وقدرة شحن وترتيبات تجارية مرنة وملكية لبنية تحتية عالمية. • وما إن بدأت الحرب، أبقت الإرادة السياسية والالتزام العسكري النظام متحركًا. والنتيجة: بنية تصدير متكاملة صُممت للعمل حتى عندما تفشل الطرق المعتادة.
مترجم من الإنجليزيةتضرب حفل زفاف فارسيًا ولا يموت سوى أربعة أشخاص؟ هل يعرف العروس والعريس أحدًا غير بعضهما بعضًا أصلًا؟ طابور بوفيه عادي يحصد أرواحًا أكثر من ذلك قبل أن يعثر أحد حتى على الزرشک پلو. دعاية الحرس الثوري الإيراني أصبحت أخيرًا مضحكة حقًا @BarakRavid
مترجم من الإنجليزيةبائسة صحيفة أيتام خامنئي. أولاً قضيت سنتين على رأس سكاي نيوز عربية، وليس اقل من سنة.. وما زلت جزءاً من المجموعة الإعلامية كما أعلنت المؤسسة يوم إستقالتي.. معلومة تحتاج لجهد بسيط لإصابتها بدقة لو ان المنشور هو صحيفة اساساً… أو أن من يديرها صحفي.. او لو كان المقصود هو كتابة مقال… ثم عليهم ان يقرروا.. هل طُرد نديم قطيش شر طردةٍ.. ام هو احد الأذرع الإعلامية للإمارات… كيف تقال هاتان الجملتان في سطر واحد؟ يسقط العجب حين تتذكر أنهم ممن يطبلون للانتصارات الإلهية وغير الإلهية فوق الأنقاض والجثث… فعلاً لا عجب… أكمل يا بوب .. أكمل يا حبيبي.. @AlakhbarNews
حقيقة الأمر أنني أبلغت إدارة موقع «أساس ميديا»، الذي أكنّ له كل الاحترام والتقدير، بقراري التوقف عن الكتابة. جاء هذا القرار في أعقاب نشر مقال بعنوان "غرفةً تجارة أم غرفة تطبيع" بتوقيع "أساس"، رأيت أنه تضمّن إساءات مباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، على خلفية زيارة وفد رجال الأعمال الإماراتيين إلى بيروت، وربط الزيارة بمسألة «التطبيع»، في سياق أراه بعيداً عن طبيعتها ووقائعها، وبشكل ينطوي على تصفية حسابات إقليمية لا أرى فيها مصلحة للبنان. يبقى، بطبيعة الحال، حق الصديق نهاد المشنوق في التعبير عن رأيه وموقفه محفوظاً بالكامل. كما يبقى لي الحق في أن أجد أن هذا الموقف، بات بعيداً عن قناعاتي إلى درجة تجعل استمرار تعاوني مع الموقع أمراً غير مناسب. الخلاف في قضية، مهما كانت جوهرية، لا يفسد علاقة شخصية أعتز بها. وسيظل نهاد بالنسبة لي صديقاً وأخاً عزيزاً ، له رأيه وقناعاته، ولي رأيي وقناعاتي. هذا كل ما في الأمر. @asasmedialb
📌🇮🇷🇺🇸🛢️📈 إيران لعبت ورقة هرمز. اليوم لم تعد الورقة في يدها تدفقات نفط الخليج عبر مضيق هرمز، التي هبطت في ذروة الأزمة إلى حدود الصفر، عادت اليوم إلى نحو نصف ما كان يمر قبل الحرب، وإلى قرابة ثلثي إجمالي الصادرات الإقليمية السابقة لها. في المقابل، بقي النفط الإيراني محاصراً. هذه هي القصة بلغة البراميل. قبل الحرب، كان نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمشتقات، يمر عبر مضيق هرمز، أي ما يعادل قرابة خُمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً. المعادلة الإيرانية واضحة: إغلاق هرمز، رفع الكلفة على الجميع، والإبقاء على تدفقات النفط الإيراني. ثم بدأت الحرب، وانهارت المعادلة. المسار أواخر فبراير 2026: إيران تلعب ورقة هرمز تعاملت طهران مع المضيق كمفتاح كهربائي يمكنها إطفاؤه. بمجرد تعطيل المرور، أصيب أحد أهم شرايين النفط العالمية بالشلل. أوائل مارس: المرور يقترب من الصفر هبطت كميات النفط عبر المضيق إلى نحو 0.5 مليون برميل يومياً، بانخفاض ~ 98%. وتراجعت الشحنات غير الإيرانية إلى ~ 0.4 مليون برميل يومياً. عملياً، أصبح هرمز مغلقاً أمام الجميع تقريباً باستثناء إيران. وهبط إجمالي النفط الخام والمشتقات المصدرة من المنطقة كلها (عبر هرمز والأنابيب الاخرى) إلى 5–6 ملايين برميل يومياً، أي نحو ربع مستويات ما قبل الحرب. كانت تلك ذروة نجاح الخطة الإيرانية: نحن نصدّر، أما أنتم فلا. مارس – أبريل: الخطة تعمل لمصلحة إيران وحدها واصلت طهران تصدير ~ 1.2 إلى 1.9 مليون برميل يومياً من نفطها الخام، بينما بقي نفط دول الخليج الأخرى عالقاً أو يبحث عن مخارج عبر خطوط الأنابيب. بدت ورقة هرمز وكأنها تعمل كما أرادتها إيران. منتصف أبريل – منتصف يونيو: بداية الانقلاب فرضت أميركا حصاراً على الموانئ الإيرانية. انهارت صادرات إيران البحرية من النفط الخام، وتراجعت تحميلات مايو إلى مستويات هامشية. الدولة التي أغلقت البوابة أصبحت عاجزة عن استخدامها. 17 يونيو: ثغرة مؤقتة فُتحت نافذة قصيرة بعد توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم، ورُفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. غادرت ناقلات كانت عالقة، ورفعت إيران صادراتها سريعاً. لأسابيع قليلة، عادت صورة ما قبل الحصار. لكنها لم تستمر. يوليو: ورقة هرمز تنكسر عاد الحصار بعد 26 يوماً من مذكرة التفاهم. في 25 يونيو، تعرضت ناقلة Ever Lovely لهجوم على المسار العُماني. حمّلت واشنطن إيران المسؤولية، بينما لم تعلن طهران مسؤوليتها. في 27 يونيو، ضربت اميركا مواقع ساحلية إيرانية، واستؤنف القتال بعد عشرة أيام فقط من مذكرة التفاهم. وفي 7 يوليو، تعرضت ثلاث ناقلات لهجمات قرب عُمان، وأُلغي الإعفاء النفطي الممنوح لإيران، ونفذت واشنطن أكثر من 80 ضربة، فيما أعلن ترامب أن الاتفاق أصبح «منتهياً». بين 8 و11 يوليو، استهدفت إيران مواقع أميركية في الخليج، ثم أعلنت إغلاق المضيق. وفي 13 يوليو، عاد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. توقفت تقريباً صادرات الخام الإيراني. أصبح ميناء خرج، الذي كان يتولى نحو 90% من صادرات إيران النفطية المعتادة، محاصراً. أما جاسك وتشابهار، فهما يقعان شرق المضيق، لكنهما يبقيان ميناءين إيرانيين، خاضعين للحصار الأميركي. بحلول أغسطس، هبطت تحميلات النفط الإيراني إلى نحو 0.25 مليون برميل يومياً. أواخر أغسطس: خريطة جديدة إيران عالقة، بينما بقية الخليج يستعيد قدرته على التصدير. يمر اليوم عبر مضيق هرمز نفسه نحو 8–10 ملايين برميل يومياً من الخام والمشتقات، أي نحو 40– 50% من مستوى ما قبل الحرب. أما النفط الخام وحده، فتقديرات المتعاملين تشير إلى مرور نحو 6–8 ملايين برميل يومياً عبر المضيق، بما يعادل أيضاً نحو 40–50% من مستويات ما قبل الحرب. وعند احتساب كل المخارج، أي المضيق + خطوط الأنابيب، والفجيرة، وينبع، وجيهان، وعمليات النقل البديلة، فيصل إجمالي النفط الخام والمشتقات المصدرة من المنطقة إلى نحو 15–16 مليون برميل يومياً. أي ما يقارب ثلثي صادرات المنطقة قبل الحرب، ونحو ثلاثة أضعاف القاع المسجل في مارس عند 5–6 ملايين برميل يومياً. لا يزال المستوى أقل من عالم ما قبل الحرب بنحو 7–8 ملايين برميل يومياً. الأوضاع لم تعد الي طبيعتها، وليست هذه دعوة للإحتفال. لكن الخليج لم يعد رهينة كاملة لإغلاق هرمز. صممت ورقة هرمز لفرض خيار قاسٍ على العالم: إما القبول بالشروط الإيرانية، أو تحمل صدمة نفطية عالمية. لكن العالم وجد خياراً ثالثاً: الالتفاف على التهديد عبر المسارات البديلة. مرافقة الشحنات الممكن تأمينها. محاصرة الطرف الذي أغلق البوابة. والتعايش مع مضيق يعمل بنصف طاقته، بدلاً من مضيق مغلق بالكامل . وهنا تكمن المفارقة الأكبر: إيران استخدمت هرمز لسجن العالم خارج الخليج، فانتهت هي الطرف الأكثر عزلة داخله.
لعبت إيران ورقة هرمز. لم تعد الورقة في المجموعة. النفط الخليجي، الذي اقترب من الصفر عبر هرمز، عاد إلى نحو نصف أحجام ما قبل الحرب عبر هرمز وإلى ثلثي أحجام ما قبل الحرب في المنطقة، بينما النفط الخام الإيراني محتجز. هذه هي القصة بالأرقام البرميلية. قبل الحرب، كان المضيق سلاح إيران المحشو: كان لا بد لنحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات، أي نحو خُمس النفط المنقول بحراً في العالم، من المرور عبر نقطة اختناق طولها 21 ميلاً كان بإمكان طهران تهديدها. كان ذلك هو التصميم. أغلق البوابة. اجعل الآخرين جميعاً ينزفون. أبقِ نفطك أنت متدفقاً. ثم بدأت الحرب. وانكسر التصميم. المسار أواخر فبراير 2026: تُلعَب الورقة تعاملت إيران مع هرمز كمفتاح. اقلبه إلى وضع الإيقاف. يتعطل شريان النفط الرئيسي في العالم. أوائل مارس: ما يقارب الصفر عبر البوابة ينهار النفط الظاهر عبر المضيق إلى نحو 0.5 مليون برميل يومياً. ذلك انخفاض بنحو 98%. تهبط الشحنات غير الإيرانية إلى نحو 0.4 مليون برميل يومياً. بالنسبة إلى الجميع باستثناء طهران، هرمز مغلق فعلياً. ينخفض إجمالي النفط الخام والمنتجات الخليجية الخارجة من المنطقة كلها إلى قاع قدره 5–6 ملايين برميل يومياً، أي نحو ربع التدفقات الإقليمية قبل الحرب. هذه هي ذروة خطة إيران: نحن نصدّر وأنتم لا تصدّرون. مارس–أبريل: تنجح الخطة لإيران، ولإيران وحدها تواصل طهران دفع نحو 1.2–1.9 مليون برميل يومياً من نفطها الخام. يعلق جيرانها داخل الخليج أو يهرعون إلى خطوط الأنابيب. ورقة هرمز، كما صممتها إيران في ذهنها، حية. منتصف أبريل إلى منتصف يونيو: الانقلاب الأول تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية. ينهار النفط الخام الإيراني المنقول بحراً. تهبط شحنات مايو إلى حد ضئيل. يبدأ السلاح بالارتداد: لم يعد البلد الذي أغلق البوابة قادراً على استخدام البوابة. 17 يونيو: صدع في الجدار تُفتح نافذة قصيرة. اتفقت الولايات المتحدة وإيران على مذكرة تفاهم، ورفعت واشنطن الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية. تهرب الناقلات العالقة. كما تصعّد إيران شحناتها. وميض النمط القديم يعود لبضعة أسابيع. لكنه لا يدوم. يوليو: تنكسر الورقة يعود الحصار بعد 26 يوماً من مذكرة التفاهم. بالغت إيران في تقدير قوتها. 25 يونيو، أصيبت Ever Lovely على الطريق العُماني؛ وتلقي الولايات المتحدة باللوم على إيران؛ وإيران لا تتبنى المسؤولية. 27 يونيو، تضرب الولايات المتحدة مواقع ساحلية إيرانية؛ ويستأنف القتال بعد 10 أيام من مذكرة التفاهم. 7 يوليو، تُصاب ثلاث ناقلات قرب عُمان، ويُلغى الإعفاء النفطي، وتُنفذ أكثر من 80 ضربة أمريكية، ويقول ترامب إن الاتفاق «انتهى». 8–11 يوليو، تضرب إيران مواقع أمريكية في الخليج، ثم تعلن أن المضيق مغلق. 13 يوليو، يعود الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، بعد 26 يوماً من مذكرة التفاهم. يتوقف النفط الخام الإيراني عن الخروج. وتُحتجز خارك، المحطة التي كانت تتولى نحو 90% من النفط الخام الإيراني المعتاد، داخل الخليج. تقع جاسك وتشابهار شرق المضيق، لكنهما ما زالتا ميناءين إيرانيين. الجغرافيا لا تتغلب على الحصار. أغسطس تنخفض شحنات إيران إلى نحو 0.25 مليون برميل يومياً. أواخر أغسطس: الخريطة الجديدة بينما تبقى إيران عالقة، لا يبقى باقي الخليج كذلك. يعبر النفط، الخام والمنتجات، مضيق هرمز نفسه بمعدل 8–10 ملايين برميل يومياً، أي نحو 40–50% من تدفق هرمز البالغ 20 مليوناً قبل الحرب. وبحسب المتعاملين، يعبر الخام وحده المضيق بمعدل 6–8 ملايين برميل يومياً، أي نحو 40–50% من خام هرمز قبل الحرب. ويبلغ إجمالي الخام والمنتجات الخارجة من المنطقة كلها، عبر المضيق وخطوط الأنابيب والفجيرة وينبع وجيهان والرحلات المكوكية، 15–16 مليون برميل يومياً. ذلك ثلثا صادرات المنطقة قبل الحرب، ونحو ثلاثة أمثال قاع مارس البالغ 5–6 ملايين. لكنه لا يزال أقل من عالم الأمس بمقدار 7–8 ملايين برميل يومياً. لا داعي لاحتفالات النصر. وليس الوضع طبيعياً. لكنه لم يعد حالة ابتزاز. الولايات المتحدة لا تملك الممر المائي. لكنها تقرر، في الوقت الراهن، من يخرج. لقد انتقلت اليد العليا. ماذا يعني ذلك أرادت إيران مفتاحاً يشغّل نفطها ويطفئ نفط الجميع الآخرين. وما لديها الآن هو العكس. كان يفترض أن تفعل ورقة هرمز شيئاً محدداً واحداً: أن تجعل العالم يختار بين الشروط الإيرانية وصدمة نفطية. وجد العالم خياراً ثالثاً. الالتفاف حول التهديد. مرافقة ما يمكن مرافقته. حصار اللاعب الذي أغلق البوابة. والتعايش مع مضيق نصف مفتوح بدلاً من مضيق مغلق.
مترجم من الإنجليزيةأعلن الرئيس الإيراني أنه لم يعد يتابع التلفزيون الرسمي. (الفيديو في اول رد على المنشور) واتهم بزشكيان "هيئة إذاعة جمهورية إيران الإسلامية" (IRIB) بفرض الرقابة عليه وعلى المؤيدين الآخرين لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في حين تتبنى الهيئة خطاً متشدداً "لا يخدم الوحدة". وهكذا، بات الرئيس الحالي يعامل الجهاز الإعلامي الرسمي للنظام بوصفه فصيلاً معادياً. يحرص أي نظام سلطوي فعال على إبقاء آلته الدعائية وسلطته التنفيذية على قلب رجل واحد، أو يتظاهر بذلك على الأقل. أما حين تخرج الخصومة بينهما إلى العلن، فإن ذلك يعكس عادةً ثلاث حقائق: • ضعف المركز: إما أن مركز القرار (مكتب المرشد) أضعف مما ينبغي، أو أنه حديث عهد، أو منقسم لدرجة تمنعه من فرض الانضباط. واقع الحال أنه منذ وفاة علي خامنئي، لم تسفر مسألة الخلافة عن شخصية تحظى بسلطة تضاهي سلطته. • تعنت المتشددين: يفضل المتشددون المهيمنون على المؤسسات الأمنية والإعلامية استمرار المواجهة والمعاناة الاقتصادية، على إبرام أي اتفاق من شأنه تحقيق الاستقرار في البلاد والمخاطرة بتقويض نفوذهم السياسي. • عجز الرئيس: على الرغم من منصب رئيس الجمهورية، فإنه يفتقر إلى الصلاحية التي تمكنه من إقالة القائمين على صياغة الخطاب الرسمي، ولا يملك سوى الجهر بالشكوى منهم أمام العلن. يشير هذا المزيج إلى حالة من الشلل. فالحكومة عاجزة عن تقديم انفراجة اقتصادية لأن الأيديولوجيين يعرقلون الجهود الدبلوماسية اللازمة لتحقيقها، وفي المقابل، يعجز الأيديولوجيون عن إقصاء الحكومة تماماً خشية أن يبدوا وكأنهم ينقلبون على نظامهم الخاص. وفي خضم ذلك، يرى المواطن الإيراني العادي، الذي يرزح تحت وطأة تضخم بلغت نسبته 130%، التلفزيون الرسمي وهو يعطيه دروساً عن التضخم في أميركا الذي لا يتجاوز 2%، فيدرك أن النخبة تتصارع على فرض السيطرة على السردية بدلاً من إدارة شؤون البلاد. إن المجاهرة بأن تلفزيون الدولة لا يحظى بالثقة يعد بمثابة تسجيل هدف في مرماك، إذ يبعث برسالة إلى الشعب تفيد بأن الرواية الرسمية ما هي إلا بروباغندا فئوية، وليست إجماعاً وطنياً. وفي نظام يقتات بقاؤه على ادعاء الوحدة السياسية والإلهية، فإن هذا الاعتراف يعد أكثر نخرًا وتدميرًا لهيبة النظام وصورته من معظم بيانات المعارضة. صحيح أن النظام لن ينهار غداً، لكنه يفقد بوضوح قدرته على التحدث بصوت واحد، في وقت يرزح فيه تحت وطأة ضغوط عسكرية واقتصادية شديدة.
رئيس إيران قال للتو إنه لم يعد يشاهد التلفزيون الرسمي. اتهم بيزشكيان هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بفرض الرقابة عليه وعلى مؤيدين آخرين لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، بينما تروّج لخط متشدد لا يخلق الوحدة. باتت هيئة البث الرسمية التابعة للنظام تُعامل الآن كفصيل معادٍ من جانب الرئيس الحالي. النظام السلطوي الفعّال يُبقي جهازه الدعائي وسلطته التنفيذية على الموقف نفسه، أو يتظاهر بذلك على الأقل. وعندما يتشاجران علناً، تكون ثلاثة أمور صحيحة عادةً: • المركز، أي مكتب المرشد، إما ضعيف جداً أو جديد جداً أو منقسم جداً بحيث لا يستطيع فرض الانضباط. بعد وفاة علي خامنئي، لم تُفرز الخلافة شخصية تتمتع بسلطة مماثلة. • المتشددون الذين يسيطرون على مؤسسات القسر والإعلام يفضلون استمرار المواجهة والألم الاقتصادي على أي اتفاق قد يحقق الاستقرار للبلاد ويقلل نفوذهم السياسي. • الرئيس، رغم حمله اللقب، يفتقر إلى السلطة لإقالة الأشخاص الذين يديرون الرواية الرسمية. ولا يستطيع إلا الشكوى منهم علناً. هذا المزيج يشير إلى الشلل: الحكومة لا تستطيع تقديم انفراج اقتصادي لأن الأيديولوجيين ينسفون الدبلوماسية المطلوبة لذلك، لكن الأيديولوجيين لا يستطيعون تهميش الحكومة بالكامل من دون أن يبدوا كأنهم يطيحون بنظامهم هم. الإيرانيون العاديون الذين يشاهدون تضخماً بنسبة 130% بينما يحاضرهم التلفزيون الرسمي عن تضخم أمريكي بنسبة 2% يرون النخبة تتشاجر على جهاز التحكم بدلاً من الحكم. الإعلان علناً بأن تلفزيون الدولة نفسه لا ينبغي الوثوق به هو هدف ذاتي. إنه يقول للسكان إن الرواية الرسمية دعاية فصائلية، لا إجماع وطني. وفي نظام يعيش على ادعاء الوحدة الإلهية السياسية، فإن هذا الاعتراف أكثر تآكلاً من معظم بيانات المعارضة. النظام لا ينهار غداً، لكنه يفقد بوضوح القدرة على التحدث بصوت واحد وهو يتعرض لضغط عسكري واقتصادي.
مترجم من الإنجليزيةلأن رؤية الإمارات جعلت منها السوق المالي والتجاري، الريادي والأول في المنطقة، وبين النخبة الأكفأ في العالم. هذا الواقع يجذب كبار المستثمرين وصناديق التحوط والتجار والشركات العالمية، ويجذب ايضاً من يحاولون تفادي آليات الحصار الدولية. لذلك ترى بأن المراجعات دائمة بما يضمن مرونة النموذج ويحمي من الأعراض الجانبية للإنفتاح الكبير وسرعة العمل العالية.
أعلنت إيران أن عوائد نفطية بقيمة 7.5 مليار دولار قد "دخلت بالفعل حسابات البنك المركزي"، مؤكدة أن هذه السيولة كافية لتأمين احتياجاتها حتى حلول الشتاء. المشهد الحقيقي يكشف تحايلاً إيرانياً دعائياً. هل باعت إيران نفطاً بهذه القيمة؟ هذا أمر ممكن. هل قبضت 7.5 مليار دولار نقداً؟ هذا أبعد ما يكون عن الواقع. السواد الأعظم من عائدات مبيعات النفط الإيراني يودع في الصين داخل حسابات مقيدة، لا يُسمح باستخدامها إلا لشراء بضائع صينية. بعبارة أخرى، فإن معظم هذا المبلغ ليس سوى "بطاقة هدايا" لا تصرف إلا في متاجر صينية. جزء صغير فقط من هذه العوائد هو ما يتحول إلى دولارات حقيقية وعبر عمليات التفاف وتهرب تبدأ ولا تنتهي. في الظروف الطبيعية خلال سنوات العقوبات، لم يتجاوز هذا الجزء نسبة دولار واحد من بين كل عشرة دولارات. ومع ذلك، حمل شهر حزيران-يونيو استثناءً، إذ اجازت الولايات المتحدة للمشترين، و بموجب ترخيص مؤقت لبضعة أسابيع فقط، سداد ثمن النفط الإيراني بالدولار مباشرة، حتى لصالح البنك المركزي الإيراني. من المنطقي، نتيجة لذلك، أن تكون الحصة النقدية السائلة من تلك الشحنات قد ارتفعت بشكل ملحوظ. وتشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن صادرات يونيو بلغت نحو 4.5 مليار دولار، ومن المنطقي افتراض أن نسبة أعلى من مبيعات تلك البراميل قد تمت تسويتها بدولارات حقيقية، مقارنة بما هو معتاد في سنوات العقوبات العادية. ولكن رغم هذا الانفراج المؤقت، آثرت البنوك توخي الحذر، مما جعل العائد النقدي الفعلي متواضعاً. فمن إجمالي قيمة المبيعات البالغة 7.5 مليار دولار، لم تتجاوز الحصة التي وصلت فعلياً إلى البنك المركزي إلا بقليل ما يصل في العادة إلى ايران في ظل العقوبات. وعليه فإن ما حصلت عليه ايران في أفضل الأحوال يقترب من حدود 1.5 مليار دولار. لو كانت كل عائدات النفط التي يشير إليها الإيرانيون قد حصلوا عليها نقداً بالكامل، لما وصلت أسعار الخبز والدواء، ولا أسعار الصرف، إلى مستوياتها الكارثية الحالية، حيث تجاوز الدولار الواحد حاجز المليوني ريال. حسبت الحكومة كل عائدات النفط كسيولة نقدية فورية، ثم سارع اعلامها لبيع الكذبة. الواقع الآن أن شحنات النفط تهاوت تحت وطأة الحصار البحري المُعاد فرضه، لتسجل في أغسطس الجاري ما بين 250 إلى 260 ألف برميل يومياً فقط، وهو تراجع حاد يتجاوز 70% مقارنة بشهر يوليو، وأكثر من 80% مقارنة بالعام الماضي. إن الإفراط في التباهي بمكاسب المرحلة الماضية، والحديث عن تحقيق 99% من الميزانية، ليس سوى استعراض للقوة ومحاولة لرفع المعنويات لمواجهة "يوم الحساب الاقتصادي" كلما ارتفعت نبرة الحكومة في تسويق ماضٍ أفضل، تجلى بوضوح أنها تدرك تماماً مدى قسوة السياسات الجديدة، وتوقن قبل غيرها الأيام العجاف التي تنتظرها.
تقول إيران إن 7.5 مليار دولار من أموال النفط «وصلت إلى البنك المركزي» وإنها مغطاة حتى الشتاء. إليكم الخدعة: بيع نفط بقيمة 7.5 مليار دولار؟ ممكن. الحصول على 7.5 مليار دولار نقدًا؟ لا. معظم ذلك المال عالق في الصين في حسابات مقيّدة يُسمح باستخدامها لشراء السلع الصينية. معظم مبلغ 7.5 مليار دولار عبارة عن بطاقة هدايا لا تعمل إلا في بكين. شريحة أصغر بكثير تتحول إلى دولارات حقيقية. في عام عادي، تكون النسبة نحو دولار واحد من كل عشرة. لكن ترخيص يونيو سمح للمشترين، لبضعة أسابيع، بأن يدفعوا ثمن النفط الإيراني بالدولار، حتى إلى البنك المركزي، ولذلك يُرجح أن تكون الحصة النقدية من تلك الشحنات أعلى بكثير. وربما نصفها أو أكثر. تضع أجهزة التتبع صادرات يونيو عند نحو 4.5 مليار دولار. ومن المعقول افتراض أن حصة أكبر قليلًا من تلك البراميل سُدّدت بدولارات حقيقية مقارنة بسنة عادية خاضعة للعقوبات. ومع ذلك، ظلت البنوك مترددة، لذا فإن الزيادة النقدية متواضعة. ومن إجمالي ما يعادل 7.5 مليار دولار، فإن الجزء الذي وصل فعلًا إلى البنك المركزي ليس سوى أرفع قليلًا من حصة سنة مراوغة عادية—في حدود 1.5 مليار دولار في أفضل الأحوال، بدلًا من أقل بكثير من مليار دولار. لو كانت الكومة كلها نقدًا في طهران، لما بدت الحال هكذا بالنسبة إلى الخبز والدواء وسعر الدولار. 1 دولار = 2 مليون ريال. لقد باعوا النفط، واحتسبوا بطاقة الهدايا نقدًا، وعقدوا مؤتمرًا صحفيًا. انهارت التحميلات الحالية تحت الحصار المعاد فرضه، إلى نحو 250–260 ألف برميل يوميًا في أغسطس، أي أكثر من 70% دون يوليو وأكثر من 80% دون العام الماضي. إن الترويج للشحنة السابقة ولطباعة الميزانية البالغة 99% هو استعراض موجه إلى يوم القيامة الاقتصادي. وكلما باعوا أمسًا أفضل بصوت أعلى، اتضح أكثر أنهم يعرفون بالفعل مدى حدة السياسات الجديدة في خفضها، ومدى ضآلة الأموال النقدية الداخلة في أعقابها.
مترجم من الإنجليزيةعزيزي @araghchi، أنت لست كاذبًا فحسب، بل كاذب مثير للشفقة وفظيع أيضًا. •7.5 مليار دولار هي أموال قديمة، وليست تدفقًا حاليًا. تشمل تلك الفترة (من أواخر مارس إلى أواخر يوليو) النافذة القصيرة بين يونيو ويوليو، حين رفعت الولايات المتحدة الحصار وسمحت ببيع النفط أثناء المحادثات. استغلت إيران تلك الفرصة لتصريف الخام المخزن، في اتجاه الصين غالبًا. •واقع أغسطس: تُظهر بيانات الناقلات تحميل نحو 260 ألف برميل يوميًا. بانخفاض يتجاوز 80% مقارنة بالعام الماضي. الحصار مفروض من جديد. وكان محافظ البنك المركزي الإيراني قد قال بالفعل إنهم لا يصدّرون النفط. •عبارة «تمويل حتى يناير» تعني فقط أن النظام يزعم امتلاك ما يكفي من العملة الصعبة لتغطية فواتير الحكومة الرسمية. ولا تعني أن المتاجر أو الأجور أو الاقتصاد الأوسع بخير. •في الشارع: يبلغ سعر الريال نحو مليوني ريال للدولار، والتضخم نحو 90%، وتضخم أسعار الغذاء يتجاوز 120%، ويواجه الناس طوابير بنزين تمتد كيلومترات. المحطات تنفد منها الإمدادات، مع عجز يومي في البنزين يبلغ 14–15 مليون لتر. •أرقام فارس ووزارة النفط لم تخضع لتدقيق مستقل. ولدى طهران كل الأسباب للقول «نحن بخير» بينما حملة الضغط جارية. •بدأ يوم الحساب الاقتصادي بعد هذه النافذة التي امتدت أربعة أشهر. واستخدام خطاب صحفي رسمي متأخر كدليل على أن الخنق فشل بالفعل هو التضليل الحقيقي. •المبيعات السابقة ليست صادرات حالية. والنقد الحكومي المسجل في الدفاتر ليس اقتصاد الناس. هذا هراء كامل.
مترجم من الإنجليزيةبالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بدأت قوة مهام عسكرية أمريكية توجيه السفن عبر القناة الجنوبية للمضيق، مع توفير غطاء جوي لها واعتراض هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة الإيرانية.
مترجم من الإنجليزية
قصص مرتبطة
- Katz Says Israel Has Completed South Lebanon Security-Zone Control Phase
- U.S. Officials Say 20-30 Tankers Cross Hormuz Nightly Under Military Cover
- Hormuz Oil Flow Hits War-Era High of 17 Million Barrels, Wright Says
- Iranian Officials Say Four Killed, 50 Wounded at Wedding in U.S. Strike
- Iran Says Hormuz Corridor Deal Does Not Reopen the Strait
- Iran Oil Minister Says Reduced Crude Deliveries Continue Despite U.S. Blockade
- CENTCOM Says U.S. Cleared Iranian Mines From Strait of Hormuz Lanes
- IRGC Navy Claims Complete Control of Strait of Hormuz
- Satellite Imagery Suggests U.S. Dredged New Hormuz Corridor off Oman
- CENTCOM Says U.S. Eliminated Imminent IRGC Mine Threat in Hormuz
- Pezeshkian Says Iran-U.S. MoU Would Prevent U.S.-Israeli Regional Action