
ريتشي توريس
@RitchieTorres · الكونغرس الأمريكي
ريتشي توريس هو عضو كونغرس ديمقراطي من برونكس وأعلى صوت مؤيد لإسرائيل في الحزب.
إن أقصى تعبير عن معاداة السامية غير التائبة في السياسة الأمريكية هو دان بيلزيريان، الذي نال قدراً من الاستنكار العلني أقل بكثير مما يستحق. وبعيداً عن استخدام العبارات المرمّزة المعتادة مثل «الصهاينة»، يجعل بيلزيريان اليهود كبش فداء بالاسم، معلناً صراحة: «الأمر ليس صراعاً بين الأحمر والأزرق. إنه نحن في مواجهة اليهود». وعندما لا يكون منهمكاً في الترويج لإنكار الهولوكوست، ينشر مقاطع فيديو لحملات مولّدة بالذكاء الاصطناعي توحي بأن نظرتنا إلى هتلر — الذي يبرّئه من خلال وصفه بأنه «رسام نمساوي» — ينبغي أن «تُعاد مراجعتها». ما الذي يميز دان بيلزيريان عن آخرين يشتركون معه في انشغالهم المرضي بالشعب اليهودي والدولة اليهودية؟ إن كراهيته التآمرية لليهود غير مفلترة بأي تلطيف لغوي. لا يحاول إخفاءها. بل يتباهى بها. فهو فخور بها. وينبغي لبقيتنا أن نشعر بالعار.
مترجم من الإنجليزيةعطّل محرض عنيف خدمات السبت في الكنيس المركزي، واعتدى على أحد المصلين وعلى حارس أمن. وما يبعث على القلق بقدر العنف نفسه هو المناخ السياسي الذي يشجّع عليه. لقد أصبح الخطاب السياسي الأمريكي معاديًا لـ«الصهاينة» بصورة مهووسة إلى حد أن كنيسًا يهوديًا بات يُنظر إليه على أنه هدف مباح للتعطيل والتدنيس. ولا يُعتبر أي مكان يهودي مقدسًا بما يكفي ليُترك دون مساس. ارتفعت معاداة السامية إلى مستويات تاريخية قياسية في أكثر مدن أمريكا يهودية، مع وقوع جرائم كراهية ضد اليهود يفوق عددها ما استهدف جميع المجتمعات الأخرى مجتمعة. وبدلًا من تهدئة التوترات، يواصل كل من اليسار المتطرف واليمين المتطرف سكب البنزين على نيران الكراهية والخوف وتبادل اللوم.
مترجم من الإنجليزية