
Michael Rubin
@mrubin1971 · Think tanky a analytici – USA/Británie
Michael Rubin je ředitel pro analýzu politiky v Middle East Forum a odborník na zahraniční politiku.
Trump se kvůli své blokádě Íránu „stává zoufalým“ | Andrew Neil x Michael Rubin - YouTube
Přeloženo z jazyka angličtina“Suudi Veliaht Prensi Muhammed bin Selman’ın, Cumhurbaşkanı Recep Tayyip Erdoğan’ın Mekke ve Medine’yi Türkiye’nin kontrolü altında ‘uluslararasılaştırmak’ istediğini anlaması ne kadar zaman alacak?” «كم من الوقت سيستغرق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ليدرك أن الرئيس رجب طيب أردوغان يريد "تدويل" مكة والمدينة المنورة تحت السيطرة التركية؟»
Before the ‘Gulf of America’ There Was the ‘Arabian Gulf’ https://t.co/qzt2yLRCtK #Iran
ستارلينك في اليمن يمكن أن يُضعف الحوثيين أبراج الهواتف المحمولة وجميع مزودي خدمات الإنترنت الرئيسيين في البلاد تحت سيطرة الحوثيين 3 سبتمبر 2026 مايكل روبن مرصد منتدى الشرق الأوسط/ واشنطن في 21 سبتمبر 2026، سيحيي الحوثيون الذكرى الثانية عشرة لاستيلائهم على صنعاء، عاصمة اليمن. استقال رئيس الوزراء محمد باسندوة، واستولى الحوثيون على المنشآت الحكومية والعسكرية. وسرعان ما فرضوا حكم مرعب يذكّر بأول سنوات حكم الرئيس العراقي صدام حسين. فرّ الأعضاء المتبقون في الحكومة المعترف بها دولياً إلى عدن، حيث أعادوا تجميع صفوفهم. وأكدت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الاعتراف بالحكومة الشرعية بالإجماع، مع امتناع روسيا وحدها عن التصويت. وفي 7 أبريل 2022، شكّل شركاء اليمن مجلس القيادة الرئاسي ليتولى السيطرة النظرية بعد استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي؛ الذي قضى بقية حياته في المنفى السعودي حتى توفي بنوبة قلبية في 28 مايو 2026. مجلس القيادة الرئاسي ليس رئاسياً، ولا يُظهر قيادة. داخل اليمن هو مجرد وهم، يُقصد به إعطاء وجه شرعي لمجموعة متفرقة من الفصائل السياسية التي لا يجمعها شيء سوى أنها ليست حوثية. الأعضاء الوحيدون الذين كانوا يسيطرون على أراضٍ ويحكمونها هم عيدروس الزبيدي من المجلس الانتقالي الجنوبي وطارق صالح من المقاومة الوطنية، لكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نفّذ انقلاباً ضد الزبيدي لأن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض اخضاع المصالح المحلية لمصالح بن سلمان ووكلائه من الإخوان المسلمين في اليمن. أما قادة الفصائل الآخرون فيفضلون حياة المنفى الفاخر، لدرجة أن اليمنيين يطلقون على مجلس القيادة الرئاسي اسم «حكومة الفندق»، ويعطلون الحكم بخلافاتهم الداخلية بينما يركزون أكثر على تقويض بعضهم بعضاً بدلاً من هزيمة الحوثيين. قبل سيطرة الحوثيين على صنعاء، تعمّد القادة اليمنيون مركزة البلاد. سعى الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح إلى تقويض تنمية جنوب اليمن، فتعمّد إضعاف الآفاق التجارية لعدن لصالح الحديدة، على سبيل المثال. وبدلاً من التعامل مع الثقافة السياسية المختلفة لجنوب اليمن السابق، سعى سلسلة من السياسيين الشماليين إلى سحقها بينما ركزوا آفاق اليمن في صنعاء. وهذا صحيح بشكل خاص في ملف الاتصالات. فقد ركزت الحكومة اليمنية شبكة الهواتف المحمولة في صنعاء، مما أدى إلى وقوع البنية التحتية الرئيسية مثل أبراج الهواتف والأنظمة تحت سيطرة الحوثيين. وجميع مزودي خدمات الإنترنت الرئيسيين في البلاد كذلك تحت سيطرة الحوثيين. والرد المنطقي على ذلك هو أن يوافق مجلس القيادة الرئاسي على شبكة اتصالات جديدة لجنوب اليمن، حتى لا يتمكن الحوثيون، حرفياً، من مراقبة كل مكالمة تُجرى وكل رسالة نصية تُرسل بسهولة. المشكلة أن السياسيين الشماليين داخل مجلس القيادة، وربما السعودية أيضاً، يخشون إقامة بنية تحتية جديدة مقرها الجنوب؛ ويبدو أن المعيار الرئيسي للسعودية في تعيينات الحكومة المعترف بها دولياً هو الاستعداد لإعطاء الأولوية لمعارضة التعبير السياسي الجنوبي والبنية التحتية المستقلة للجنوبيين على هزيمة الحوثيين. إنهاء قدرة الحوثيين على السيطرة على الاتصالات اليمنية والتسلل إليها يجب أن يكون الأولوية. في هذا السياق، فإن أفضل خطوة لإدارة ترامب هي تجاوز أولويات "حكومة الفنادق" المشكوك فيها وأولويات السعودية، والمضي قدماً في دعم ستارلينك. من الناحية الفنية، أُطلق ستارلينك في اليمن قبل عامين عندما وقّعت سبيس إكس والحكومة المعترف بها دولياً ومقرها عدن اتفاقية. لكن البنية التحتية لم تتبع بسهولة، وتكلفة الأنظمة خارج متناول معظم اليمنيين. غير أن هذه التكلفة تُعد جزءاً ضئيلاً مما يلزم لطرد الحوثيين بالوسائل العسكرية وحدها. قد يشكو بعض اليمنيين من "السيادة الرقمية"، لكن إنهاء قدرة الحوثيين على السيطرة على الاتصالات اليمنية والتسلل إليها يجب أن يكون الأولوية. لا البلاغة ولا المال وحدهما سيهزمان الحوثيين. بدلاً من ذلك، تحتاج الولايات المتحدة إلى معالجة المشكلة اليمنية بدقة، وتحديد المشكلات المحددة ومعالجتها. ودعم ملف ستارلينك في اليمن سيكون بداية جيدة، وربما المكان الوحيد للبدء.
Starlink in Yemen Can Undermine the Houthis https://t.co/8ymPPBOyYj
The Next Iran Crisis: Starvation - https://t.co/ZlbA6g1Nf7
Has #Azerbaijan played a double game during the Iran war? ...Other countries, however, play a double game but still manage to fly under the radar. Consider Azerbaijan: It positions itself today as an energy alternative to Russia and Iran, but it sells both Russian and Iranian oil through its pipelines and has become the region’s top money laundering hub. Azerbaijan’s cheerleaders in Washington and Jerusalem often point to its assistance to Israel during the Iran War, a fact undoubtedly true, but they ignore that Baku seeks to be just as helpful to Iran. Consider Iranian President Masoud Pezeshkian, who attested to just how helpful Azerbaijan was to Iran during the war with Israel and the United States in a recent Persian television interview. Azerbaijan “accompanied us and provided assistance with everything that was necessary,” he said.
ICYMI, from Times Radio: Trump Says Iran Is ‘Begging’ For A Deal — But Tehran May Be Playing Him ... https://t.co/YfR295CkHg
Dr. Michael Rubin Shares an Iranian War Update as It Reaches the Six-Month Anniversary: https://t.co/zOiMPjFP0u
Middle East Tolerance Requires Attention to Pre-Islamic Past https://t.co/5Dx3arXyeu
بعد تهديدات ترامب .. هجمات مسلحة تطال ضباط ايران الميدانيين | رأس السطر https://t.co/jM9JWhj71T
Democrats need to offer alternatives rather than just partisan opposition to Iran war https://t.co/FnFmCzNRiq
In the headlines today but, ICYMI, from June: Trump Must Expect an Iranian October Surprise https://t.co/I0s13f5gD2
ICYMI, with the #Iran kamikaze drone attack on Masour Barzani's office in Erbil, this essay from a year ago in @meforum has special resonance: "Get Ready for Assassinations in Iraqi Kurdistan" https://t.co/bVkwgjH2tE