
Nadim Koteich
@NadimKoteich · Perský záliv a arabský svět
Nadim Koteich je generální ředitel stanice Sky News Arabia a libanonský komentátor ostře kritický vůči Hizballáhu.
Nadim Koteich v nejostřejším rozhovoru o Súdánu.. Írán a "Hizballáh" - vysoké napětí via @YouTube
Přeloženo z jazyka arabštinaNejdražší Ali, @alimouinjaber děkuji ti. Po více než jednu generaci jsme my, kdo vstoupili do televize, žurnalistiky a zábavního průmyslu v arabském světě, poměřovali sami sebe standardy, které jsi nastavil, a svou kariéru strávili snahou je dosáhnout. Byl jsi přední autoritou tohoto odvětví. Ještě důležitější je, že jsi byl jeho nejvýraznějším průkopníkem změn. Vzal jsi instinkty válečného zpravodaje a proměnil je v instituce. Future TV v době, kdy libanonská televize potřebovala obnovit a modernizovat. Dubajské stanice v době, kdy potřebovaly vizi a strukturu. Potom více než patnáct let v MBC, kde jsi utvářel obsah, platformy, talenty i samotnou představu o tom, čím může být panarabská televize. K zprávám jsi přistupoval jako k příběhu. K zábavě jako k řemeslu. K mladým lidem jako k lidem, které stojí za to objevovat, rozvíjet, investovat do nich a vsadit na ně. Moje generace vyrůstala při sledování světa, který jsi pomáhal přenášet na obrazovku. Pak jsme se v něm pokusili pracovat. Profesionalita. Neklid. Odmítání přijmout, že „takto se to vždycky dělalo“. To byla laťka, kterou jsi nastavil. Stále se podle ní poměřujeme. Gratuluji k další kapitole. Poradenská role mění způsob, jakým sloužíš odvětví, které jsi pomáhal definovat. Nijak to nesnižuje to, co jsi vybudoval. Toto odvětví ti zůstává dlužné.
Přeloženo z jazyka angličtinaÚplný pád Mochy a zahájení expanze Hútíů/IRGC směrem k ostrovům naproti pobřeží Mochy představují nejnebezpečnější bezpečnostní a geostrategickou změnu od roku 2015 a přímou hrozbu pro bezpečnost Báb al-Mandabu a celého Rudého moře … K tomu dochází po úspěšném otevření Hormuzského průlivu vojenskou silou a obnovení přibližně 40 % vývozu ropy, který tudy procházel před válkou. Strategická katastrofa ve všech ohledech, i když nevznikla až dnes.
Přeloženo z jazyka arabštinaمن الذي يزعجه أن تطالب الإمارات اليوم بإقصاء طرفي النزاع من احتكار المستقبل السياسي للسودان؟ من هو المستفيد الحقيقي من إبقاء السودان رهينة بين فكي البرهان وحميدتي؟ ومن يخشى إعادة تأسيس الشرعية على قاعدة مدنية تعيد العسكر إلى ثكناتهم؟ مع اندلاع النزاع بين الجنرالين، عام 2023، تحركت كل عاصمة وفق مقياسها الخاص لتعريف الخطر. بالنسبة لمصر، ظلت المؤسسة العسكرية السودانية هي الضامن الأقرب لمفهومها عن الدولة. أما بالنسبة للإمارات، فظل الهاجس الأكثر إلحاحاً أن يتحول الجيش إلى مطية تعود عبرها الحركة الإسلامية وشبكات النظام القديم إلى سدة الحكم. منذ صيف 2024، بدأ التحول الاستراتيجي الإماراتي يتشكل بوضوح. انتقلت أبوظبي من لغة البحث عن موازين القوى داخل الحرب، أو ترتيبات التجسير بين الجنرالين، الى خيار يتجاوز ديناميات الحرب برمتها، عبر المطالبة بتوسيع حظر السلاح ليشمل كل السودان، وإدانة انتهاكات الطرفين، والدفع بقوة نحو عملية سياسية تقودها حكومة مدنية.
مع اندلاع النزاع بين البرهان وحميدتي، عام 2023، تحركت العواصم الإقليمية كلٌ وفق مقياسها الخاص لتعريف الخطر. بالنسبة لمصر، ظلت المؤسسة العسكرية السودانية هي الضامن الأقرب لمفهومها عن الدولة. أما بالنسبة للإمارات، فظل الهاجس الأكثر إلحاحاً أن يتحول الجيش إلى مطية تعود عبرها الحركة الإسلامية وشبكات النظام القديم إلى سدة الحكم.
لا يعمل الشرق الأوسط بمنطق المعسكرات الصافية. فالدول المنخرطة في نزاعاته تتقاطع وتتصادم فوق جغرافيا سائلة وعبر شراكات مؤقتة، ومرتجلة أحياناً، عاجزة عن أن تنتج في الغالب هويات سياسية ثابتة. والسودان اليوم هو النموذج الأكثر تكثيفاً لهذه الفوضى الإقليمية. حميدتي، الذي تُصر بعض السرديات على تقديمه كوكيل إماراتي خالص، من ألف مشروعه الى يائه، هو ذاته الذي قاتلت قواته في اليمن ضمن التحالف الذي قادته السعودية. ووفق بعض التقارير لا تزال قوات لحميدتي مرابطة عند الحد الجنوبي على الحدود مع اليمن. وعبد الفتاح البرهان هو من تصدر مسار التطبيع السوداني مع إسرائيل ضمن بيئة إقليمية ساهمت الإمارات والولايات المتحدة في هندستها عام 2020.
كلما ازداد المشهد السوداني تعقيداً، تسابقت السرديات لاختزاله في خريطة من الأبيض والأسود: الجيش بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، أو معسكر الملائكة الممثل للشرعية الذي تدعمه الرياض والقاهرة، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي أو معسكر الشياطين الذي تدعمه أبوظبي.
أي جيش وطني في السودان!!؟؟ نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقاً يستند إلى قرابة 150 وثيقة وصورة وفيديو وتسجيل صوتي، إضافة إلى آلاف الرسائل النصية، يكشف تفاصيل برنامج للأسلحة الكيميائية داخل الجيش السوداني خلال 2024. الاسم الأبرز في الملف هو العميد طارق حسين، الذي أشرف على مشروع قنابل الكلور، وطرح استخدامه في معارك الخرطوم، وعمّم تصاميم لذخيرة تجمع المتفجرات مع نحو 15 كيلوغراماً من الكلور. وبحلول أكتوبر 2024، قال إنه تم تصنيع نحو 300 ذخيرة كيميائية. وتشير الوثائق إلى استخدام هذه الذخائر في مواقع عدة أسفرت إحداها بحسب حسين عن خسائر بشرية كبيرة، من دون رقم أو تأكيد مستقل. كما تشير الوثائق إلى علم عبد الفتاح البرهان بالمشروع، وإلى أخذ جزء من الكلور من محطة المنارة لمعالجة المياه في أم درمان، التي كانت تتلقى إمدادات إغاثية لمكافحة الكوليرا. وبعد العقوبات الأميركية، صدرت أوامر بإزالة آثار المشروع، ثم شُكّلت لجنة تحقيق كان حسين نفسه من مستشاريها. ويشير المقال لأن الحرب أدت إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص منذ 2023، إلى جانب المجاعة والمرض والانتهاكات الواسعة.
هذا كان وعده.. وبموجب وعده.. ما يجري الان هو هزيمة مطلقة لحزب الله.. وكل تأخير في الاعتراف بالهزيمة والتصرف بموجب وقائعها هو جريمة متمادية بحق لبنان واللبنانيين.
رفضوا تسليمها للدولة وقبلوا ان يستسلموا لإسرائيل https://t.co/IQeG17iCN3
Russia secretly helping Iran develop supersonic cruise missiles https://t.co/x28QecwUaS @ft
📌🛢️📈 هكذا تصدّرت الإمارات المنطقة في استعادة مستويات الصادرات النفطية قبل الحرب وكسرت فخ هرمز 1/ بعد ستة أشهر على الحرب، تقول TankerTrackers إن إيران باتت عملياً عاجزة عن إيصال نفطها الخام إلى الأسواق، فيما عادت تصدّر الإمارات اليوم تقريباً كميات ما قبل الحرب نفسها. وفي حين إستعاد كل من العراق والكويت نحو ثلثي صادراتهما السابقة للحرب، تبقى السعودية، نسبياً، أكثر المصدّرين العرب تضرراً، بالنظر إلى الحجم الهائل لصادراتها، وإلى تعرض مساراتها في الخليج والبحر الأحمر معاً للضغوط. أزمة المضيق نفسه، تكشف عن مستويات مختلفة جذرياً من المرونة. 2/ إيران: –100% أو صفر تصدير: لديها النفط والمنشآت والناقلات، لكنها فقدت الدخول الى السوق بشكل شبه كامل. عسكرت طهران جغرافيا الطاقة والتجارة الدولية، فانتهت محاصَرة بها. 3/ الإمارات: –0.02%. إسترداد شبه كامل لمستويات صادرات الخام قبل الحرب. ميناء الفجيرة كان مجرد عامل من حزمة عوامل. 4/ الميزة الإماراتية الحقيقية تمثلت في توفر منظومة تصدير متكاملة: خط أنابيب يتجاوز هرمز، موانئ متعددة، رحلات ناقلات محمية ومعززة، عمليات نقل من سفينة إلى سفينة STS، قدرات تخزين في الخارج، مرونة في الشحن، وبنية عقود تجارية متقدمة. 5/ المرونة كانت أيضاً خياراً عسكرياً. تحركت الإمارات مبكراً لإبقاء ناقلاتها تعبر هرمز، بقوة السلاح، فأضافت وسائل دفاع على متن السفن، وفي بعض الأحيان وفرت حماية جوية بطائرات مقاتلة. ولاحقاً، شاركت الولايات المتحدة في عملية المرافقة العسكرية الأوسع لتأمين العبور عبر المضيق. الإمارات بنت مساراً بديلاً عن هرمز، وساهمت أيضاً في كسر قدرة إيران على التحكم بالمضيق 6/ العراق والكويت عند –36% هما المؤشر الكاشف لعمق التحولات في أزمة الإمداد ودور أبوظبي. استعاد البلدان نحو ثلثي صادراتهما قبل الحرب، رغم امتلاكهما بنية تحتية لتجاوز المضيق هي أقل بكثير من قدرة أكبر المنظومات في المنطقة. اعتمد هذا التعافي على عودة هرمز إلى مستوى من قابلية الاستخدام، وهي عملية ساهمت الإمارات في تمكينها عبر استراتجيات إستثنائية لنقل النفط الى وعبر ميناء الفجيرة، والأهم من خلال العملية الأميركية–الإماراتية (بحسب تقرير أكسيوس) التي أمّنت القناة الجنوبية ضد الهجمات الإيرانية. 7/ السعودية، عند نحو –48% بحسب تقديرات TankerTrackers، تقع في فئة مختلفة. تتباين تقديرات شركات التتبع الأخرى بسبب فجوات بيانات AIS والإبحار المعتم، لكن حجم الاضطراب يبقى كبيراً. كما أن السعودية تبدأ من قاعدة تصديرية أضخم بكثير، ما يعني أن تحسين هذه النسبة يتطلب إعادة ملايين البراميل الإضافية إلى السوق، مع تحمّل مخاطر شحن أكبر. وإذ يوفر خط شرق–غرب وينبع مرونة كبيرة، لتجاوز هرمز، إلا أن هذا الممر البديل بات بدوره موضع ضغط مع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. 8/ هنا يكمن إنجاز الإمارات: الانتقال من صناعة بدائل متعددة للبنية التحتية إلى هندسة منظومة تصدير مرنة ومتكاملة من البئر الى المشتري. • الجغرافيا ساعدت. الفجيرة تنفتح مباشرة على خليج عُمان، خارج هرمز، وتؤمن الطريق الى الأسواق الآسيوية. • التخطيط قبل الحرب أضاف خطوط الأنابيب مثل خط حبشان-الفجيرة، ووفر الموانئ البديلة، ودعم قدرة وصول الامارات لزبائنها من المخزونات الاستراتيجية في الخارج، وعزز قدرات الشحن من خلال الاستثمار في أسطول ناقلات خاص لا يكون اسير مقدمي الخدمات وشركات التأمين، وتوج ذلك بترتيبات تجارية مرنة، وملكية بنى تحتية عالمية في صناعة الطاقة ومشتقاتها داعمة لمداخيل الدولة بصرف النظر عن مداخيل الصادرات الوطنية. • ومع اندلاع الحرب، حمت الإرادة السياسية والالتزام العسكري الصارم القدرة التشغيلية لهذه المنظومة عبر هرمز وحوله. النتيجة: هندست أبوظبي بنية تصديرية متكاملة صُممت لتستمر في العمل حتى عندما تتعطل المسارات الطبيعية.
📌🛢️📈 HOW THE UAE LED THE REGION IN RESTORING PRE-WAR EXPORTS AND BROKE THE HORMUZ TRAP 1/ Six months into the war, TankerTrackers says Iran is effectively unable to get its crude to market, while the UAE is exporting almost exactly what it was before the war. Iraq and Kuwait have fought their way back to roughly 2/3 of pre-war exports. Saudi Arabia remains relatively the most heavily disrupted Arab exporter, a particularly consequential setback given the sheer scale of its export system and the fact that both its Gulf and Red Sea routes are under pressure. Same chokepoint, radically different resilience. 2/ Iran: –100%. It had the oil, terminals and tankers, but lost the route to the buyer. It weaponized geography and ended up trapped by it. 3/ UAE: –0.02%. Almost complete preservation of pre-war crude exports. Fujairah was only the first layer. 4/ The real advantage was an integrated export system: bypass pipeline, multiple terminals, controlled shuttle crossings, STS transfers, storage, shipping flexibility and commercial control. 5/ Resilience was also a military choice. The UAE moved early to keep its tankers crossing Hormuz, adding shipboard defenses and, at times, fighter protection. Later, it partnered with the U.S. in the broader operation to secure passage through the strait. The UAE built the bypass—and helped break Iran’s ability to control the route itself. 6/ Iraq and Kuwait at -36% are the giveaway. Both restored roughly two-thirds of pre-war exports despite having far less bypass infrastructure than the region’s biggest systems. Their recovery depended on Hormuz becoming usable again, a process the UAE helped enable through Fujairah’s STS ecosystem and, more importantly, the U.S.–UAE operation securing the southern channel against Iranian attacks. 7/ Saudi Arabia, at around –48% in TankerTrackers’ estimate, sits in a distinct category. Other trackers vary because of AIS gaps and dark shipping, but the disruption is still substantial. Saudi also starts from a much larger export base, so improving the percentage means moving millions of additional barrels, and taking on more shipping risk. Its East–West Pipeline and Yanbu provide major redundancy, but that alternative corridor became contested as well, by the Houthi attacks. 8/ That is the UAE achievement: moving from infrastructure redundancy to export-system resilience. • Geography helped. Fujairah opens directly onto the Gulf of Oman and Asian markets beyond Hormuz. • Pre-war planning added pipelines, terminals, overseas storage, shipping capacity, flexible trade arrangements and global infrastructure ownership. • Once war began, political will and military commitment kept the system moving. The result: an integrated export architecture built to function even when normal routes fail.
You hit a Persian wedding and only four people die? Do the bride and groom even know anybody besides each other? A normal buffet line takes more lives than that before anyone even finds the zereshk polo. IRGC propaganda is finally getting really funny @BarakRavid
بائسة صحيفة أيتام خامنئي. أولاً قضيت سنتين على رأس سكاي نيوز عربية، وليس اقل من سنة.. وما زلت جزءاً من المجموعة الإعلامية كما أعلنت المؤسسة يوم إستقالتي.. معلومة تحتاج لجهد بسيط لإصابتها بدقة لو ان المنشور هو صحيفة اساساً… أو أن من يديرها صحفي.. او لو كان المقصود هو كتابة مقال… ثم عليهم ان يقرروا.. هل طُرد نديم قطيش شر طردةٍ.. ام هو احد الأذرع الإعلامية للإمارات… كيف تقال هاتان الجملتان في سطر واحد؟ يسقط العجب حين تتذكر أنهم ممن يطبلون للانتصارات الإلهية وغير الإلهية فوق الأنقاض والجثث… فعلاً لا عجب… أكمل يا بوب .. أكمل يا حبيبي.. @AlakhbarNews
حقيقة الأمر أنني أبلغت إدارة موقع «أساس ميديا»، الذي أكنّ له كل الاحترام والتقدير، بقراري التوقف عن الكتابة. جاء هذا القرار في أعقاب نشر مقال بعنوان "غرفةً تجارة أم غرفة تطبيع" بتوقيع "أساس"، رأيت أنه تضمّن إساءات مباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، على خلفية زيارة وفد رجال الأعمال الإماراتيين إلى بيروت، وربط الزيارة بمسألة «التطبيع»، في سياق أراه بعيداً عن طبيعتها ووقائعها، وبشكل ينطوي على تصفية حسابات إقليمية لا أرى فيها مصلحة للبنان. يبقى، بطبيعة الحال، حق الصديق نهاد المشنوق في التعبير عن رأيه وموقفه محفوظاً بالكامل. كما يبقى لي الحق في أن أجد أن هذا الموقف، بات بعيداً عن قناعاتي إلى درجة تجعل استمرار تعاوني مع الموقع أمراً غير مناسب. الخلاف في قضية، مهما كانت جوهرية، لا يفسد علاقة شخصية أعتز بها. وسيظل نهاد بالنسبة لي صديقاً وأخاً عزيزاً ، له رأيه وقناعاته، ولي رأيي وقناعاتي. هذا كل ما في الأمر. @asasmedialb
📌🇮🇷🇺🇸🛢️📈 إيران لعبت ورقة هرمز. اليوم لم تعد الورقة في يدها تدفقات نفط الخليج عبر مضيق هرمز، التي هبطت في ذروة الأزمة إلى حدود الصفر، عادت اليوم إلى نحو نصف ما كان يمر قبل الحرب، وإلى قرابة ثلثي إجمالي الصادرات الإقليمية السابقة لها. في المقابل، بقي النفط الإيراني محاصراً. هذه هي القصة بلغة البراميل. قبل الحرب، كان نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمشتقات، يمر عبر مضيق هرمز، أي ما يعادل قرابة خُمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً. المعادلة الإيرانية واضحة: إغلاق هرمز، رفع الكلفة على الجميع، والإبقاء على تدفقات النفط الإيراني. ثم بدأت الحرب، وانهارت المعادلة. المسار أواخر فبراير 2026: إيران تلعب ورقة هرمز تعاملت طهران مع المضيق كمفتاح كهربائي يمكنها إطفاؤه. بمجرد تعطيل المرور، أصيب أحد أهم شرايين النفط العالمية بالشلل. أوائل مارس: المرور يقترب من الصفر هبطت كميات النفط عبر المضيق إلى نحو 0.5 مليون برميل يومياً، بانخفاض ~ 98%. وتراجعت الشحنات غير الإيرانية إلى ~ 0.4 مليون برميل يومياً. عملياً، أصبح هرمز مغلقاً أمام الجميع تقريباً باستثناء إيران. وهبط إجمالي النفط الخام والمشتقات المصدرة من المنطقة كلها (عبر هرمز والأنابيب الاخرى) إلى 5–6 ملايين برميل يومياً، أي نحو ربع مستويات ما قبل الحرب. كانت تلك ذروة نجاح الخطة الإيرانية: نحن نصدّر، أما أنتم فلا. مارس – أبريل: الخطة تعمل لمصلحة إيران وحدها واصلت طهران تصدير ~ 1.2 إلى 1.9 مليون برميل يومياً من نفطها الخام، بينما بقي نفط دول الخليج الأخرى عالقاً أو يبحث عن مخارج عبر خطوط الأنابيب. بدت ورقة هرمز وكأنها تعمل كما أرادتها إيران. منتصف أبريل – منتصف يونيو: بداية الانقلاب فرضت أميركا حصاراً على الموانئ الإيرانية. انهارت صادرات إيران البحرية من النفط الخام، وتراجعت تحميلات مايو إلى مستويات هامشية. الدولة التي أغلقت البوابة أصبحت عاجزة عن استخدامها. 17 يونيو: ثغرة مؤقتة فُتحت نافذة قصيرة بعد توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم، ورُفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. غادرت ناقلات كانت عالقة، ورفعت إيران صادراتها سريعاً. لأسابيع قليلة، عادت صورة ما قبل الحصار. لكنها لم تستمر. يوليو: ورقة هرمز تنكسر عاد الحصار بعد 26 يوماً من مذكرة التفاهم. في 25 يونيو، تعرضت ناقلة Ever Lovely لهجوم على المسار العُماني. حمّلت واشنطن إيران المسؤولية، بينما لم تعلن طهران مسؤوليتها. في 27 يونيو، ضربت اميركا مواقع ساحلية إيرانية، واستؤنف القتال بعد عشرة أيام فقط من مذكرة التفاهم. وفي 7 يوليو، تعرضت ثلاث ناقلات لهجمات قرب عُمان، وأُلغي الإعفاء النفطي الممنوح لإيران، ونفذت واشنطن أكثر من 80 ضربة، فيما أعلن ترامب أن الاتفاق أصبح «منتهياً». بين 8 و11 يوليو، استهدفت إيران مواقع أميركية في الخليج، ثم أعلنت إغلاق المضيق. وفي 13 يوليو، عاد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. توقفت تقريباً صادرات الخام الإيراني. أصبح ميناء خرج، الذي كان يتولى نحو 90% من صادرات إيران النفطية المعتادة، محاصراً. أما جاسك وتشابهار، فهما يقعان شرق المضيق، لكنهما يبقيان ميناءين إيرانيين، خاضعين للحصار الأميركي. بحلول أغسطس، هبطت تحميلات النفط الإيراني إلى نحو 0.25 مليون برميل يومياً. أواخر أغسطس: خريطة جديدة إيران عالقة، بينما بقية الخليج يستعيد قدرته على التصدير. يمر اليوم عبر مضيق هرمز نفسه نحو 8–10 ملايين برميل يومياً من الخام والمشتقات، أي نحو 40– 50% من مستوى ما قبل الحرب. أما النفط الخام وحده، فتقديرات المتعاملين تشير إلى مرور نحو 6–8 ملايين برميل يومياً عبر المضيق، بما يعادل أيضاً نحو 40–50% من مستويات ما قبل الحرب. وعند احتساب كل المخارج، أي المضيق + خطوط الأنابيب، والفجيرة، وينبع، وجيهان، وعمليات النقل البديلة، فيصل إجمالي النفط الخام والمشتقات المصدرة من المنطقة إلى نحو 15–16 مليون برميل يومياً. أي ما يقارب ثلثي صادرات المنطقة قبل الحرب، ونحو ثلاثة أضعاف القاع المسجل في مارس عند 5–6 ملايين برميل يومياً. لا يزال المستوى أقل من عالم ما قبل الحرب بنحو 7–8 ملايين برميل يومياً. الأوضاع لم تعد الي طبيعتها، وليست هذه دعوة للإحتفال. لكن الخليج لم يعد رهينة كاملة لإغلاق هرمز. صممت ورقة هرمز لفرض خيار قاسٍ على العالم: إما القبول بالشروط الإيرانية، أو تحمل صدمة نفطية عالمية. لكن العالم وجد خياراً ثالثاً: الالتفاف على التهديد عبر المسارات البديلة. مرافقة الشحنات الممكن تأمينها. محاصرة الطرف الذي أغلق البوابة. والتعايش مع مضيق يعمل بنصف طاقته، بدلاً من مضيق مغلق بالكامل . وهنا تكمن المفارقة الأكبر: إيران استخدمت هرمز لسجن العالم خارج الخليج، فانتهت هي الطرف الأكثر عزلة داخله.
📌🇮🇷🇺🇸🛢️📈 IRAN PLAYED THE HORMUZ CARD. THE CARD IS NO LONGER IN THE DECK. Gulf oil, which reached close to zero through Hormuz, is back toward half of pre-war Hormuz volumes and two-thirds of pre-war regional volumes, while Iranian crude is locked in. This is the story in barrels. Pre-war, the strait was Iran’s loaded weapon: about 20 million barrels a day of crude and products, roughly a fifth of the world’s seaborne oil, had to pass a 21-mile choke point Tehran could threaten. That was the design. Close the gate. Make everyone else bleed. Keep your own oil moving. Then the war started. And the design broke. THE PATH Late February 2026: the card is played Iran treats Hormuz as a switch. Flip it off. The world’s main oil artery seizes up. Early March: close to zero through the gate Visible oil through the strait collapses to about 0.5 million b/d. That is a ~98% drop. Non-Iranian cargoes fall to roughly 0.4 million b/d. For everyone except Tehran, Hormuz is effectively shut. Total Gulf crude and products leaving the whole region sink to a trough of 5–6 million b/d, about one-quarter of pre-war regional flows. This is the high-water mark of Iran’s plan: we export, you don’t. March–April: the plan works for Iran, and only Iran Tehran still pushes ~1.2–1.9 million b/d of its own crude. Neighbors are trapped inside the Gulf or scrambling to pipelines. The Hormuz card, as designed in Iran’s mind, is live. Mid-April to mid-June: the first reversal The United States blockades Iranian ports. Iran’s seaborne crude caves in. May loadings fall toward a trickle. The weapon starts pointing backward: the country that closed the gate can no longer use the gate. 17 June: a crack in the wall A short window opens. U.S. and Iran agreed on a memorandum of understanding, and Washington lifted the naval blockade of Iranian ports. Stranded tankers flee. Iran also surges. For a few weeks the old pattern flickers back. It does not last. July: the card snaps The blockade returns, 26 days after the MOU. Iran overplayed its hand. 25 June, Ever Lovely hit on the Omani route; U.S. blames Iran; Iran does not claim it. 27 June, U.S. strikes Iranian coastal sites; fighting resumes 10 days after the MoU. 7 July, Three tankers hit near Oman, oil waiver revoked, 80-plus U.S. strikes, and Trump says the deal is “over.” 8–11 July, Iran hits U.S. positions in the Gulf, then claims the strait is closed. 13 July, U.S. blockade of Iranian ports returns, 26 days after the MOU. Iranian crude stops getting out. Kharg, the terminal that handled ~90% of Iran’s normal crude, is bottled inside the Gulf. Jask and Chabahar sit east of the strait, but they are still Iranian ports. Geography does not beat a blockade. August Iranian loadings fall to about 0.25 million b/d. Late August: the new map While Iran is stuck, the rest of the Gulf is not. Oil (crude+products) transits through Hormuz itself: 8–10 million b/d — about 40–50% of the pre-war 20 million Hormuz stream. Crude only through the strait, per traders: 6–8 million b/d — about 40–50% of pre-war Hormuz crude. Total crude and products leaving the whole region (strait plus pipelines, Fujairah, Yanbu, Ceyhan, shuttles): 15–16 million b/d. That is two-thirds of pre-war regional exports, and roughly triple the March trough of 5–6 million. It is still 7–8 million b/d short of the old world. Not victory laps. Not normal. But no longer a hostage situation. The United States does not own the waterway. It does decide, for now, who exits. The upper hand has shifted. WHAT THAT MEANS Iran wanted a switch that turned their oil on and everyone else’s oil off. What it has now is the opposite. The Hormuz card was supposed to do one specific thing: make the world choose between Iranian terms and an oil shock. The world found a third option. Route around the threat. Escort what you can. Block the player who closed the gate. Live with a half-open strait instead of a closed one.
أعلن الرئيس الإيراني أنه لم يعد يتابع التلفزيون الرسمي. (الفيديو في اول رد على المنشور) واتهم بزشكيان "هيئة إذاعة جمهورية إيران الإسلامية" (IRIB) بفرض الرقابة عليه وعلى المؤيدين الآخرين لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في حين تتبنى الهيئة خطاً متشدداً "لا يخدم الوحدة". وهكذا، بات الرئيس الحالي يعامل الجهاز الإعلامي الرسمي للنظام بوصفه فصيلاً معادياً. يحرص أي نظام سلطوي فعال على إبقاء آلته الدعائية وسلطته التنفيذية على قلب رجل واحد، أو يتظاهر بذلك على الأقل. أما حين تخرج الخصومة بينهما إلى العلن، فإن ذلك يعكس عادةً ثلاث حقائق: • ضعف المركز: إما أن مركز القرار (مكتب المرشد) أضعف مما ينبغي، أو أنه حديث عهد، أو منقسم لدرجة تمنعه من فرض الانضباط. واقع الحال أنه منذ وفاة علي خامنئي، لم تسفر مسألة الخلافة عن شخصية تحظى بسلطة تضاهي سلطته. • تعنت المتشددين: يفضل المتشددون المهيمنون على المؤسسات الأمنية والإعلامية استمرار المواجهة والمعاناة الاقتصادية، على إبرام أي اتفاق من شأنه تحقيق الاستقرار في البلاد والمخاطرة بتقويض نفوذهم السياسي. • عجز الرئيس: على الرغم من منصب رئيس الجمهورية، فإنه يفتقر إلى الصلاحية التي تمكنه من إقالة القائمين على صياغة الخطاب الرسمي، ولا يملك سوى الجهر بالشكوى منهم أمام العلن. يشير هذا المزيج إلى حالة من الشلل. فالحكومة عاجزة عن تقديم انفراجة اقتصادية لأن الأيديولوجيين يعرقلون الجهود الدبلوماسية اللازمة لتحقيقها، وفي المقابل، يعجز الأيديولوجيون عن إقصاء الحكومة تماماً خشية أن يبدوا وكأنهم ينقلبون على نظامهم الخاص. وفي خضم ذلك، يرى المواطن الإيراني العادي، الذي يرزح تحت وطأة تضخم بلغت نسبته 130%، التلفزيون الرسمي وهو يعطيه دروساً عن التضخم في أميركا الذي لا يتجاوز 2%، فيدرك أن النخبة تتصارع على فرض السيطرة على السردية بدلاً من إدارة شؤون البلاد. إن المجاهرة بأن تلفزيون الدولة لا يحظى بالثقة يعد بمثابة تسجيل هدف في مرماك، إذ يبعث برسالة إلى الشعب تفيد بأن الرواية الرسمية ما هي إلا بروباغندا فئوية، وليست إجماعاً وطنياً. وفي نظام يقتات بقاؤه على ادعاء الوحدة السياسية والإلهية، فإن هذا الاعتراف يعد أكثر نخرًا وتدميرًا لهيبة النظام وصورته من معظم بيانات المعارضة. صحيح أن النظام لن ينهار غداً، لكنه يفقد بوضوح قدرته على التحدث بصوت واحد، في وقت يرزح فيه تحت وطأة ضغوط عسكرية واقتصادية شديدة.
THE PRESIDENT OF IRAN JUST SAID HE NO LONGER WATCHES STATE TV. Pezeshkian accused IRIB of censoring him and other supporters of the U.S. MoU while pushing a hardline line that “doesn’t create unity.” The regime’s own official broadcaster is now treated as an enemy faction by the sitting president. A functioning authoritarian system keeps its propaganda apparatus and its executive on the same page, or at least pretends to. When they publicly feud, three things are usually true: • The center (the Leader’s office) is either too weak, too new, or too divided to impose discipline. After Ali Khamenei’s death the succession has not produced a figure with comparable authority. • Hardliners who control the coercive and media institutions prefer continued confrontation and economic pain over any deal that might stabilize the country and reduce their own political leverage. • The president, despite holding the title, lacks the power to fire the people who run the official narrative. He can only complain about them in public. That combination signals paralysis: the government cannot deliver economic relief because the ideologues sabotage the diplomacy required for it, yet the ideologues cannot fully sideline the government without looking like they are overthrowing their own system. Ordinary Iranians watching 130% inflation while state TV lectures them about American 2% inflation see the elite fighting over the remote control instead of governing. Publicly advertising that the state’s own television is not to be trusted is an own-goal. It tells the population the official story is factional propaganda, not national consensus. In a system that survives on the claim of divine-political unity, that admission is more corrosive than most opposition statements. The regime is not collapsing tomorrow, but it is visibly losing the ability to speak with one voice while under military and economic pressure. https://t.co/6JHRcJW2KM
لأن رؤية الإمارات جعلت منها السوق المالي والتجاري، الريادي والأول في المنطقة، وبين النخبة الأكفأ في العالم. هذا الواقع يجذب كبار المستثمرين وصناديق التحوط والتجار والشركات العالمية، ويجذب ايضاً من يحاولون تفادي آليات الحصار الدولية. لذلك ترى بأن المراجعات دائمة بما يضمن مرونة النموذج ويحمي من الأعراض الجانبية للإنفتاح الكبير وسرعة العمل العالية.
أعلنت إيران أن عوائد نفطية بقيمة 7.5 مليار دولار قد "دخلت بالفعل حسابات البنك المركزي"، مؤكدة أن هذه السيولة كافية لتأمين احتياجاتها حتى حلول الشتاء. المشهد الحقيقي يكشف تحايلاً إيرانياً دعائياً. هل باعت إيران نفطاً بهذه القيمة؟ هذا أمر ممكن. هل قبضت 7.5 مليار دولار نقداً؟ هذا أبعد ما يكون عن الواقع. السواد الأعظم من عائدات مبيعات النفط الإيراني يودع في الصين داخل حسابات مقيدة، لا يُسمح باستخدامها إلا لشراء بضائع صينية. بعبارة أخرى، فإن معظم هذا المبلغ ليس سوى "بطاقة هدايا" لا تصرف إلا في متاجر صينية. جزء صغير فقط من هذه العوائد هو ما يتحول إلى دولارات حقيقية وعبر عمليات التفاف وتهرب تبدأ ولا تنتهي. في الظروف الطبيعية خلال سنوات العقوبات، لم يتجاوز هذا الجزء نسبة دولار واحد من بين كل عشرة دولارات. ومع ذلك، حمل شهر حزيران-يونيو استثناءً، إذ اجازت الولايات المتحدة للمشترين، و بموجب ترخيص مؤقت لبضعة أسابيع فقط، سداد ثمن النفط الإيراني بالدولار مباشرة، حتى لصالح البنك المركزي الإيراني. من المنطقي، نتيجة لذلك، أن تكون الحصة النقدية السائلة من تلك الشحنات قد ارتفعت بشكل ملحوظ. وتشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن صادرات يونيو بلغت نحو 4.5 مليار دولار، ومن المنطقي افتراض أن نسبة أعلى من مبيعات تلك البراميل قد تمت تسويتها بدولارات حقيقية، مقارنة بما هو معتاد في سنوات العقوبات العادية. ولكن رغم هذا الانفراج المؤقت، آثرت البنوك توخي الحذر، مما جعل العائد النقدي الفعلي متواضعاً. فمن إجمالي قيمة المبيعات البالغة 7.5 مليار دولار، لم تتجاوز الحصة التي وصلت فعلياً إلى البنك المركزي إلا بقليل ما يصل في العادة إلى ايران في ظل العقوبات. وعليه فإن ما حصلت عليه ايران في أفضل الأحوال يقترب من حدود 1.5 مليار دولار. لو كانت كل عائدات النفط التي يشير إليها الإيرانيون قد حصلوا عليها نقداً بالكامل، لما وصلت أسعار الخبز والدواء، ولا أسعار الصرف، إلى مستوياتها الكارثية الحالية، حيث تجاوز الدولار الواحد حاجز المليوني ريال. حسبت الحكومة كل عائدات النفط كسيولة نقدية فورية، ثم سارع اعلامها لبيع الكذبة. الواقع الآن أن شحنات النفط تهاوت تحت وطأة الحصار البحري المُعاد فرضه، لتسجل في أغسطس الجاري ما بين 250 إلى 260 ألف برميل يومياً فقط، وهو تراجع حاد يتجاوز 70% مقارنة بشهر يوليو، وأكثر من 80% مقارنة بالعام الماضي. إن الإفراط في التباهي بمكاسب المرحلة الماضية، والحديث عن تحقيق 99% من الميزانية، ليس سوى استعراض للقوة ومحاولة لرفع المعنويات لمواجهة "يوم الحساب الاقتصادي" كلما ارتفعت نبرة الحكومة في تسويق ماضٍ أفضل، تجلى بوضوح أنها تدرك تماماً مدى قسوة السياسات الجديدة، وتوقن قبل غيرها الأيام العجاف التي تنتظرها.
Iran says $7.5bn in oil money “hit the Central Bank” and they’re covered till winter. Here’s the bluff: Selling $7.5bn of oil? Possible. Pocketing $7.5bn in cash? No. Most of that money is stuck in China in restricted accounts allowed to buy Chinese goods. Most of the $7.5bn is a gift card that only works in Beijing. A much smaller slice becomes real dollars. In a normal year that’s about 1 dollar in 10. June’s license, however, allowed buyers, for few weeks, to pay for Iranian oil in dollars, even to the Central Bank, so the cash share of those cargoes was likely much higher. maybe half or more. Trackers put June exports around $4.5bn. It is reasonable to assume a slightly larger share of those barrels settled in real dollars than in a normal sanctioned year. Even so, banks stayed hesitant, so the cash uplift is modest. On the full $7.5bn gross equivalent, the slice that actually reached the Central Bank is only a bit fatter than a standard evasion year—on the order of $1.5bn at best, rather than well under $1bn. If the whole pile were cash in Tehran, bread, medicine, and the dollar rate wouldn’t look like this. 1$= 2 Million rial. They sold oil, counted the gift card as cash, and held a press conference. Current loadings have collapsed under the reimposed blockade, to roughly 250–260k bpd in August, more than 70% below July and over 80% below last year. Talking up the earlier haul and the 99% budget print is bravado aimed at Economic D-Day. The louder they sell a better yesterday, the clearer it is they already know how sharp the new policies will cut, and how little cash is coming in behind them.
Dear @araghchi you’re not only a liar, you’re a pathetic terrible one. •$7.5B is old money, not current flow. That period (late March–late July) includes the brief June–July window when the US lifted the blockade and licensed oil sales during talks. Iran used that opening to dump stored crude, mostly toward China. •August reality: tanker data shows loadings around 260k barrels a day. Down 80%+ versus last year. The blockade is back on. Iran’s Central Bank governor already said they are not exporting oil. •“Funded through January” only means the regime claims enough hard currency for official government bills. It does not mean shops, wages, or the wider economy are fine. •Street: the rial is about 2 million per dollar, inflation is around 90%, food inflation is over 120%, and people face kilometer-long petrol queues. Stations are running dry, with a 14–15 million liter daily gasoline shortfall. •Fars and Oil Ministry numbers are not independently audited. Tehran has every reason to claim “we’re fine” while the pressure campaign is underway. •Economic D-Day launched after this four-month window. Using a lagging official press line as proof the choke already failed is the actual spin. •Past sales are not current exports. Government cash on the books is not the public economy. That’s total BS.
Together with the United Arab Emirates, a U.S. military task force started guiding ships through the southern channel of the strait while giving them air cover and intercepting Iranian drone and cruise missile attacks.
Související články
- Katz Says Israel Has Completed South Lebanon Security-Zone Control Phase
- U.S. Officials Say 20-30 Tankers Cross Hormuz Nightly Under Military Cover
- Hormuz Oil Flow Hits War-Era High of 17 Million Barrels, Wright Says
- Iranian Officials Say Four Killed, 50 Wounded at Wedding in U.S. Strike
- Iran Says Hormuz Corridor Deal Does Not Reopen the Strait
- Iran Oil Minister Says Reduced Crude Deliveries Continue Despite U.S. Blockade
- CENTCOM Says U.S. Cleared Iranian Mines From Strait of Hormuz Lanes
- IRGC Navy Claims Complete Control of Strait of Hormuz
- Satellite Imagery Suggests U.S. Dredged New Hormuz Corridor off Oman
- CENTCOM Says U.S. Eliminated Imminent IRGC Mine Threat in Hormuz
- Pezeshkian Says Iran-U.S. MoU Would Prevent U.S.-Israeli Regional Action