جيش الدفاع الإسرائيلي يقول إن قواته أطلقت النار على مثيري شغب قرب رام الله بعد أنباء عن مقتل فتى
تاريخ النشر
بعدما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل أمير أحمد جواد جابر، البالغ 15 عامًا، بنيران إسرائيلية قرب رام الله يوم الاثنين، قال جيش الدفاع الإسرائيلي إن القوات فتحت النار خلال عملية عسكرية بعد اندلاع أعمال شغب عنيفة شملت رشق القوات بالحجارة. وقال الجيش إن الجنود ردوا بإطلاق النار على مشتبه به ورصدوا إصابته وفتحوا تحقيقًا إضافيًا؛ وقال مصدر عسكري إن المشتبه به مواطن إسرائيلي. وكانت تقارير سابقة نُشرت قبل رد جيش الدفاع الإسرائيلي قد نقلت عن مسؤولين طبيين فلسطينيين قولهم إن الفتى أصيب بالرصاص في الرأس والصدر في البيرة. وموقف إسرائيل هو أن عنف الشغب في يهودا والسامرة يشكل تهديدًا أمنيًا حقيقيًا، فيما يجب أن تخضع كل حادثة مميتة للفحص عبر التسلسل القيادي.
مصادر
اختلاف في التغطية
تتفق المصادر على أن وسائل إعلام أو مسؤولين طبيين فلسطينيين أفادوا بوفاة أمير أحمد جواد جابر، البالغ 15 عامًا، بعد إطلاق نار إسرائيلي خلال عملية في منطقة رام الله يوم 29 يونيو. وتختلف واقعيًا بشأن السياق والرد المتاح: تقول تقارير تستند إلى AFP من Times of Malta وNampa إنه لم يصدر رد عسكري إسرائيلي فوري، وتنقل عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إنه أصيب في الرأس والصدر خلال مداهمة في البيرة؛ وتفيد AP بأن وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن فتى من القدس يبلغ 15 عامًا قُتل برصاصة في الرأس؛ وتورد Times of Israel لاحقًا رد جيش الدفاع الإسرائيلي بأن أعمال شغب عنيفة تخللها رشق بالحجارة اندلعت، وأن القوات ردت بإطلاق النار على مشتبه به ورصدت إصابته، وأن الحادثة قيد التحقيق.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…