إدلشتاين وشاكيد يدفعان قدما بمحادثات وحدة اليمين
تاريخ النشر
بعدما قال يولي إدلشتاين إنه سيغادر الليكود، يجري هو ووزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد محادثات متقدمة لتشكيل حزب جديد، وينسقان بشأن الاستراتيجية والمبادئ والمرشحين المحتملين للانضمام، وذلك عند 18:30 بتوقيت إسرائيل. ويأملان في ضم سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان، الذي لم يحسم قراره، وقد التقيا شخصيات بارزة في يهودا والسامرة وحاخامات من الصهيونية الدينية، سعيا إلى اجتذاب ناخبين يمينيين ذوي نهج دولتي يحترمون التوراة. ويتوقع مشروع «ليمين تسيون» المسجل إطلاقا رسميا خلال أسبوعين في إطار المبادرة الصهيونية الدينية نفسها. ويمكن لبديل جاد من اليمين الوطني أن يعزز المسؤولية عن الخدمة من دون تحويل الخلاف الائتلافي مع الأحزاب الحريدية إلى ازدراء لمجتمعات التوراة.
انتخابات إسرائيل 2026: الموعد والاستطلاعات والنتائج
مصادر
اختلاف في التغطية
تتفق المصادر على الوقائع الجوهرية: يجري إدلشتاين وشاكيد محادثات متقدمة أو مكثفة بشأن إطار يميني جديد، ويشارك حاخامات أو قادة عامون من الصهيونية الدينية، وطرح اسم إردان، وتشمل الفئة المستهدفة ناخبين من اليمين ذي النهج الدولتي أو من الصهيونية الدينية غير الراضين عن الخيارات القائمة. وتختلف المصادر واقعيا بشأن استراتيجية الائتلاف: يفيد واينت بخيارين، إكمال 61 مقعدا لمعسكر التغيير إذا كان الأكبر أو فرض وحدة واسعة؛ وتقول معاريف إن إدلشتاين سيدفع نحو الوحدة ولن ينضم إلى معسكر التغيير؛ وتقول كيبا إن الحزب المشترك سيلتزم بعدم الجلوس مع أحزاب عربية أو حريدية، بينما تقول أخبار إسرائيل الوطنية إن المؤسسين لا يؤيدون المقاطعة لكنهم يعارضون حكومة تعتمد على أحزاب عربية أو حريدية وغير صهيونية. أما بقية الوقائع فموحدة في مجموعة المصادر.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…