الولايات المتحدة تلغي اشتراط نزع سلاح حماس لإعادة الإعمار
تاريخ النشر
قررت إدارة ترامب التوقف عن اعتبار نزع سلاح حماس بالكامل شرطا مسبقا لبدء إعادة إعمار غزة، والتحول بدلا من ذلك إلى إعادة إعمار مرحلية للمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية. وستنسحب إسرائيل على مراحل، وتدخل قوة دولية، وقد تمتد إعادة الإعمار عقدا، بينما لا تزال حماس ترفض صيغة واضحة للتمييز بين الأسلحة الثقيلة والخفيفة. وكانت اتصالات لايتستون وخليل الحية قد ظهرت بالفعل، فيما شددت حماس موقفها في محادثات مجلس السلام. وينبغي لإسرائيل ألا تختبر أي مسار للإغاثة المدنية إلا بمعايير أمنية قابلة للإنفاذ: لا يجوز إعادة بناء الصواريخ أو الأنفاق أو حكم حماس المسلح تحت غطاء دبلوماسي.
مصادر
اختلاف في التغطية
تختلف المصادر واقعيا بشأن الوضع الحالي للصلة بين إعادة الإعمار ونزع السلاح. يفيد واينت بأن الولايات المتحدة قررت التحرك نحو إعادة الإعمار في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية قبل نزع سلاح حماس بالكامل، بينما تصف مقالات الخلفية في أسوشيتد برس وجيروزالم بوست المخطط السابق المدعوم من الولايات المتحدة بأنه يجعل إعادة الإعمار متوقفة على نزع السلاح بعد التحقق منه أو بصورة كاملة. أما بقية الوقائع فموحدة في مجموعة المصادر: لم تكمل حماس نزع سلاحها، وركزت المحادثات على الأسلحة الثقيلة في مقابل الخفيفة، ويربط التخطيط الذي تقوده الولايات المتحدة بين حكم غزة وقوة دولية وإعادة الإعمار والانسحابات الإسرائيلية المرحلية.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…