كتلة تركيا وقطر وباكستان تطرح تحديا أمام إسرائيل
تاريخ النشر
تبرز تركيا وقطر وباكستان بوصفها كتلة سنية منسقة ذات نفوذ متزايد في سياسة الرئيس ترامب بالشرق الأوسط وموقف عدائي معلن تجاه إسرائيل. وتصف تحليلات سابقة تشكيلات سنية متداخلة تتمحور حول السعودية وتركيا وقطر وباكستان بعد حرب إيران، مع اختلافها بشأن مدى رسمية المحور أو استمراره. وقد ضغط ترامب بصورة منفصلة على قادة المنطقة للانضمام إلى اتفاقات إبراهيم بعد تلك الحرب. وبالنسبة إلى إسرائيل، الجواب الاستراتيجي واضح: تعميق معسكر الهند والإمارات واتفاقات إبراهيم، وكشف الشبكات المرتبطة بحماس، وإبقاء واشنطن راسخة في الحقائق الأمنية الإسرائيلية.
مصادر
اختلاف في التغطية
تتفق المصادر على الحقائق المشتركة: تتحرك تركيا وقطر بطرق يراها محللون إسرائيليون معادية أو إشكالية استراتيجيا؛ وتمثل باكستان والسعودية محورين أساسيين في عدة تشكيلات أمنية سنية ناشئة؛ وتشكل اتفاقات إبراهيم أو مسار التطبيع الثقل الدبلوماسي الرئيسي المؤيد لإسرائيل. لكنها تختلف بشأن العضوية والنضج: يعرض جيروزاليم بوست تركيا وقطر وباكستان بوصفها نواة الكتلة، مع جذب السعودية ومصر إليها؛ ويقول مقال رأي في جيروزاليم بوست إن القاعدة هي الاتفاق السعودي الباكستاني، مع احتمال انضمام تركيا وقطر، وإن المحور لم يتشكل بعد؛ ويصف واينت نيوز كتلة سنية متشددة تضم السعودية وقطر وتركيا وباكستان؛ ويقول معهد مسغاف إن سردية الكتلة نفسها قائمة، لكنه يرى أن حرب إيران كشفت نقاط ضعفها البنيوية؛ ويفيد زمان إسرائيل باتصال أوسع لترامب مع السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، لا بكتلة ثابتة.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…