ميناء تركيا الفضائي في الصومال يثير مخاوف صاروخية
تاريخ النشر
يثير الميناء الفضائي التركي في الصومال قلقا أمنيا إسرائيليا، لأن تقارير تقول إن الموقع يمكن أن يستخدم أيضا ميدانا لاختبار الصواريخ بعيدة المدى. ويوصف موقع البناء بأنه قرب ورشيخ، رغم أن روايات سابقة وضعت المشروع على ساحل الصومال المطل على المحيط الهندي قرب كيسمايو، أو وصفته بأنه موقع ساحلي مساحته 900 كيلومتر مربع. ويربط محللون المشروع بالدفاع التركي واختبارات الصواريخ، وقد تختبر أنقرة منظومتي يلدريمهان وTayfun-4 من الصومال. وينبغي لإسرائيل أن تراقب موقف أردوغان المناهض لإسرائيل، وأن تحمي مصالح أرض الصومال والبحر الأحمر من دون المبالغة في تقدير مديات غير مؤكدة.
مصادر
اختلاف في التغطية
تختلف المصادر واقعيا بشأن الموقع والجدول الزمني ومدى الصواريخ. تقول جيروزالم بوست، نقلا عن لوموند، إن البناء بدأ في منتصف أكتوبر 2025 قرب ورشيخ، على بعد نحو 70 كيلومترا شمال مقديشو، وإن المنشأة مصممة لمنظومات يصل مداها إلى 2,000 كيلومتر؛ ويقول منتدى الشرق الأوسط إن الموقع يقع في كثبان جامامي قرب كيسمايو ويمكنه دعم منظومات يصل مداها إلى 1,250 ميلا؛ ويقول المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن العمل بدأ في أواخر 2024 على ميناء فضائي بقيمة USD350 مليونا، من دون تحديد ورشيخ؛ وتقول تركيش مينيت إن المنشأة الساحلية البالغة مساحتها 900 كيلومتر مربع كان متوقعا بدء بنائها بعد أغسطس 2025؛ وتقول ستراتفور، نقلا عن بلومبرغ، إن تركيا قد تختبر صواريخ يلدريمهان بمدى 6,000 كيلومتر ومنظومات يزيد مداها على 2,000 كيلومتر من طراز Tayfun-4. أما الوقائع المتفق عليها فموحدة: لدى تركيا ميناء فضائي مخطط له أو قيد البناء في الصومال، وتصفه المصادر بأنه مزدوج الاستخدام لإطلاق الأقمار الاصطناعية واختبار الصواريخ بعيدة المدى، ويوسع المشروع موطئ قدم أنقرة في القرن الأفريقي بما ينطوي على تداعيات لإسرائيل وأرض الصومال والملاحة الإقليمية.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…