كوهين يروج لمسار نفطي عبر إسرائيل لتجاوز هرمز
تاريخ النشر
قال وزير الطاقة إيلي كوهين إن مصدري النفط في الخليج يمكنهم تقليل الاعتماد على مضيق هرمز ومسارات البحر الأحمر بنقل الخام عبر ممر بري إلى إسرائيل ومنها إلى أوروبا. وقال إن مسارا آمنا سيربط السعودية بإيلات، ويستخدم خط الأنابيب الإسرائيلي القائم بين إيلات وعسقلان، ثم يشحن من البحر المتوسط إلى الأسواق الأوروبية، مع بقاء الحاجة إلى بنية تحتية إضافية وموافقة إقليمية. وتصف تقارير حالية وسابقة نسخا مختلفة من الخطة تشمل مسارات عبر السعودية والأردن وإيلات وعسقلان وحيفا، وتقدر إحدى الروايات كلفة الممر بنحو $10 مليارات. وقدم كوهين الفكرة بوصفها ردا استراتيجيا على الضغط الإيراني والحوثي على التجارة البحرية، وتعزيزا لدور إسرائيل بوصفها جسرا للطاقة بين الخليج وأوروبا.
مصادر
اختلاف في التغطية
تختلف المصادر في الوقائع بشأن المسار والكلفة والمرحلة: تقول نسخة رويترز في جيروزاليم بوست إن كوهين اقترح وصلة بطول 700 كيلومتر من السعودية إلى إيلات تستخدم خط الأنابيب القائم بين إيلات وعسقلان؛ وتصف كريبتو بريفينغ ممرا بنحو $10 مليارات عبر الأردن؛ وتصف القناة 14 وبحول نسخا تشمل السعودية أو الإمارات أو حيفا أو مسارات أوسع من الخليج إلى إسرائيل في تقارير سابقة. أما الوقائع المتطابقة فهي أن كوهين يروج لإسرائيل بوصفها مسارا بريا لنفط الخليج إلى أوروبا، وأن الخطة تهدف إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز والملاحة في البحر الأحمر، وأن البنية التحتية الإسرائيلية القائمة لخطوط الأنابيب محورية في التصور.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…