إسرائيل تقول إنه لا أمر بالانسحاب من لبنان مع استمرار الضربات
تاريخ النشر
قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنه لم يصل إلى القوات في جنوب لبنان أي أمر بالانسحاب، حتى مع إعداد مناطق تجريبية مدعومة من الولايات المتحدة لانتشار الجيش اللبناني. وقالوا إن الجيش الإسرائيلي يخطط لبقاء أطول ضمن عدة صيغ للمنطقة الأمنية، مع مواصلة الضربات وعمليات المسح وهدم البنية التحتية تحت الأرض ضد حزب الله. وأفادت تقارير لبنانية وإقليمية باستمرار النشاط الإسرائيلي يوم السبت حول تبنين ومجدل زون والمنصوري والخيام والطيبة، مع ورود تقارير عن خسائر بشرية أو عمليات هدم في لبنان. ويقول مسؤولون أمريكيون ولبنانيون إن التنفيذ قد يبدأ خلال أيام، لكن شرط إسرائيل لا يزال نزع سلاح حزب الله وسيطرة الجيش اللبناني، لأن الانسحاب المبكر سيسمح لوكيل إيران بإعادة بناء تهديداته للبلدات الشمالية.
مصادر
اختلاف في التغطية
تختلف المصادر في الوقائع بشأن الجدول الزمني للانسحاب: تفيد واي نت بأن مسؤولين في الدفاع الإسرائيلي يقولون إنه لم يصل إلى قوات الجيش الإسرائيلي أي أمر بالانسحاب، وإن مسؤولا إسرائيليا كبيرا يقول إن الجيش اللبناني سيحتاج إلى عدة أسابيع على الأقل؛ فيما تفيد ذا ناشونال وتركيا توداي بأن مسؤولين أمريكيين أو لبنانيين يقولون إن التنفيذ الميداني يتقدم وإن المنطقة التجريبية الأولى قد تنطلق خلال أيام. أما بقية الوقائع فمتطابقة: يربط إطار 26 يونيو المناطق التجريبية بانسحاب مرحلي للجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله؛ واستمر النشاط الإسرائيلي في جنوب لبنان يوم 11 يوليو؛ ويبقى حزب الله الاختبار الأمني المركزي.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…