انتقل إلى المحتوى الرئيسي

القضاء الإيراني ينفي الإفراج عن المحتجزة الأميركية الذي أعلنه ترامب

قال القضاء الإيراني إنه لم يُفرج أو يُبادل من السجون الإيرانية أي سجين أميركي، أو متهمة بالتجسس تنطبق عليها أوصاف الرئيس دونالد ترامب، أو أي محتجز أميركي آخر. وناقض البيان مباشرة إعلان ترامب أن مواطنة أميركية احتُجزت في 2024 أصبحت بأمان خارج إيران وبحالة جيدة. وعرّف المحامي جاريد غينسر المرأة بأنها دينا كاراري، المديرة الإيرانية الأميركية لمنظمة غير ربحية، وقال إنها غادرت إيران متوجهة إلى الولايات المتحدة. وقال البيت الأبيض إن تأمين إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين ظلما أو كرهائن لا يزال أولوية رئاسية، ما أبقى وضع الإفراج موضع خلاف علني.

مصادر

المصادر الثانوية:123

اختلاف في التغطية

تختلف المصادر واقعيا بشأن ما إذا كان قد أُفرج عن المحتجزة الأميركية: يقول القضاء الإيراني، وفق ما نقلته تابناك وديفديسكورس وجيروزاليم بوست، إنه لم يُفرج أو يُبادل أي سجين أميركي أو متهمة بالتجسس تنطبق عليها أوصاف ترامب؛ فيما يقول ترامب ومحامي دينا كاراري، وفق ما نقلته يسرائيل هيوم، إنها غادرت إيران وأصبحت بأمان خارج البلاد. أما بقية الوقائع فمتطابقة: أعلن ترامب الإفراج المزعوم عن مواطنة أميركية احتُجزت في 2024، ووصفه بأنه بادرة حسن نية إيرانية.

صورة للخبر: القضاء الإيراني ينفي الإفراج عن المحتجزة الأميركية الذي أعلنه ترامب

تعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

مقالات ذات صلة

  1. إيران تعدم مهدي خانكي بسبب مساعدة مزعومة لإسرائيل والولايات المتحدة
  2. فرنسا تستدعي مبعوث إيران بسبب احتجاز دبلوماسيين والاعتداء عليهما
  3. فرنسا تقول إن إيران احتجزت موظفين اثنين في السفارة واعتدت على أحدهما
  4. إيران تفرج عن مواطنة أميركية محتجزة منذ 2024
  5. إعدامات السجناء السياسيين في إيران تقترب من ثلاثة أضعافها وتصل إلى 47 في 2026

التسلسل الزمني: الحرب مع إيران

حدث خطأ ما

لم نتمكن من إكمال هذا الإجراء. تحقق من اتصالك وحاول مرة أخرى.