الجيش الإسرائيلي (IDF) يشترط موافقة رئيس الأركان على الضربات الموجّهة في غزة
تاريخ النشر
تفيد تقارير إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي (IDF) شدّد قواعد شن الضربات في غزة، إذ باتت عمليات الاغتيال الموجّهة تتطلب موافقة رئيس الأركان الفريق إيال زامير. ويقول أحد التقارير إن القوات لا تزال تستطيع ضرب التهديدات الفورية وإن العمليات الموجّهة الأوسع تحتاج أيضًا إلى موافقة المستوى السياسي، بينما يفيد تقرير آخر بأن القاعدة الجديدة تشمل جميع الضربات في غزة. وكان من الممكن سابقًا أن يجيز هذه العمليات قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور أو قادة الفرق في القطاع. وتربط التقارير هذا التغيير بانخفاض حاد في الهجمات الأخيرة، بينما توازن إسرائيل بين تهديدات ساحة القتال والمفاوضات بشأن نزع سلاح حماس والانسحاب مستقبلًا.
مصادر
اختلاف في التغطية
تختلف المصادر في الوقائع بشأن نطاق القاعدة الجديدة: تفيد جيروزاليم بوست بأن جميع الضربات في غزة تتطلب موافقة إيال زامير؛ بينما تفيد واينت وتايمز أوف إسرائيل بأن عمليات الاغتيال الموجّهة هي التي تتطلبها، وتذكر واينت أيضًا ضرورة الموافقة السياسية واستثناء التهديد الفوري. أما الوقائع المتبقية فمتطابقة: شُدّدت السياسة هذا الأسبوع وأدى ذلك إلى انخفاض نشاط الضربات.

تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…