غولان يدعو إلى حكومة بديلة ويشكك في أهلية نتنياهو لقيادة حملة ضد إيران
تاريخ النشر
التقرير الأصلي دعا رئيس حزب «الديمقراطيون» يائير غولان، يوم الأحد 1 نوفمبر، إلى تشكيل حكومة بديلة بأسرع ما يمكن، رابطًا مطلبه باحتمال شن حملة أخرى ضد إيران. وقال في بيان صباحي إنه يعتقد أن احتمال حملة كهذه يتزايد، وشكك في أهلية بنيامين نتنياهو لقيادتها. واتهم غولان نتنياهو بالعجز عن منع جولات متكررة من المواجهة. وقال: «نتنياهو لا يملك ثقة الجمهور المطلوبة لإدارة حملة كهذه». وشكك أيضًا في الشرعية الأخلاقية لرئيس الوزراء وقدرته الأساسية، وقدم هذه الانتقادات بوصفها أسبابًا لاستبدال الحكومة. وذكر غولان غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت ويائير لابيد إلى جانبه باعتبارهم قادة يعرفون المؤسسة الدفاعية. وقال إنهم يملكون الخبرة والقدرة والمعرفة التفصيلية اللازمة للتعامل مع تحديات إسرائيل الأمنية، ووصفهم بأنهم ملتزمون بالعمل معًا من أجل أمن البلاد. وكانت هذه تأكيدات غولان بشأن المجموعة، وليست إعلانًا صادرًا عن القادة الخمسة جميعًا. وانتقد أيضًا بقاء نتنياهو ويسرائيل كاتس وإيتمار بن غفير في مواقع رئيسية، معتبرًا أن استمرار قيادتهم يعرض إسرائيل للخطر. ودعا غولان إلى تغيير سياسي سريع وحذر من تسخير أمن إسرائيل لخدمة بقاء نتنياهو السياسي. تحديث • اتهمت عضو الكنيست نعمة لازيمي من حزب الديمقراطيون نتنياهو بالسعي إلى شن هجوم على إيران لعرقلة انتقال السلطة السياسية، وزعمت أن الضغط السابق لتنفيذ ضربات كان يهدف إلى تأجيل الانتخابات، وأن تحركًا عسكريًا متجددًا قد يعرقل أداء أعضاء الكنيست الجديد اليمين. ولم تقدم في منشورها أدلة تدعم هذه المزاعم.
مصادر
شخصيات في هذا الخبر





تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…