ليبرمان يقول إنه منفتح على تسوية بشأن التجنيد لتشكيل حكومة
تاريخ النشر تاريخ التحديث
التحديثات
- عارض دان إيلوز التخلي عن تشريع التجنيد بعدما أبدى ليبرمان استعدادًا للتوصل إلى تسوية. واعتبر أن طول خدمة جنود الاحتياط وحاجة الجيش إلى جنود مقاتلين يجعلان هذا التشريع ضرورة أمنية أساسية.
التقرير الأصلي
قال رئيس حزب يسرائيل بيتينو أفيغدور ليبرمان صباح الجمعة إنه مستعد لتقديم تنازلات في تشريع التجنيد ضمن الجهود لتشكيل حكومة تحل محل حكومة بنيامين نتنياهو. ودعا الأحزاب الساعية إلى تغيير الحكومة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها بعد الانتخابات، والإقرار بأن بناء ائتلاف سيتطلب تنازلات صعبة. وأدرج ليبرمان صراحة قانون التجنيد ضمن القضايا المطروحة للتسوية. وقال: «هذا يشمل مسألة قانون التجنيد». وأقر بأن التنازلات ستكون مؤلمة له ولآخرين، لكنه قال إن المصلحة الوطنية يجب أن توجه المفاوضات. ولم يتضمن تصريحه نصا تشريعيا متفقا عليه أو إعلانا عن اتفاق ائتلافي. وحدد ثلاثة شروط: إنهاء ولاية نتنياهو، وتجنب انتخابات أخرى، ورفض حكومة تعتمد على امتناع رعام والقائمة المشتركة عن التصويت. وقال إن يسرائيل بيتينو سيصوت ضد حكومة تعتمد على هذين الحزبين، ودعا إلى بذل أقصى الجهود لتشكيل ائتلاف يحظى بدعم 61 عضوا في الكنيست من دونهما. وتوقع ليبرمان أن ينضم ثلاثة أو أربعة نواب من الليكود بعد تشكيل حكومة كهذه. وكان ذلك تقديره لتطور لاحق محتمل، وليس إعلانا عن موافقة نواب على الانشقاق. كما نفى مناقشة تناوب على رئاسة الحكومة مع أي شخص، وأبدى معارضة مبدئية للتناوب. واعتبر أن من ينجح في تشكيل الحكومة يجب أن يحصل على الصلاحيات الكاملة طوال ولايتها.



تعليقات
جارٍ تحميل التعليقات…