
나딤 코테이시
@NadimKoteich · 걸프 및 아랍권
나딤 코테이시는 스카이뉴스 아라비아 총괄책임자이자 헤즈볼라를 강하게 비판하는 레바논 논평가입니다.
نديم قطيش: هذا موقف الإمارات من حرب السودان https://t.co/QJk5vcTgn2 via @YouTube
نديم قطيش في أشرس حوار عن السودان.. إيران و"حزب الله" - توتر عالي https://t.co/v28sxpYAZV via @YouTube
الأخطر من نووي ايران هو هذا العقل المريض لأيتام خامنئي وولاية المعاتيه.
السودان بين حظر السلاح ونهب الذهب | #نبض_السودان https://t.co/Jl0oR0MQUk via @YouTube @skynewsarabia
كان رأيي دائما ان الفارق بين حسن نصرالله وناصر قنديل او القناديل الجدد هو فقط في هيبة الموقع.. اما العقل فواحد
مقابلتي مع الزميل @TonyKhalifeh على شاشة المشهد: @almashhadmedia من السودان إلى لبنان، ومن هرمز إلى باب المندب، الصراع الحقيقي اليوم ليس بين «محورين». إنه بين من يريد استعادة الدولة، ومن لا يستطيع البقاء إلا حين تنهار الدولة. 1/ نحن نعيش حرباً واحدة منذ 7 أكتوبر، تتغيّر ساحاتها وأسماؤها إيران، اليمن، لبنان. 2/ في السودان، البرهان وحميدتي خرجا من رحم النظام نفسه. خطيئة 2021 كانت قبول انقلاب الجنرالين على المدنيين، ولا مستقبل للسودان مع أيٍّ منهما 3/ اختزال السودان إلى «برهان ملاك وحميدتي شيطان» دعاية سياسية. السؤال الحقيقي: من يريد إنهاء دولة الجنرالين؟ 4/ في لبنان بدأ التعب والدمار والنزوح ينتجون اعتراضاً شيعياً علنياً داخل البيئة التي حكمها حزب الله طويلاً. 5/ علي الطاهر كشف شيئاً أكبر من الموقع نفسه: اللغة لم تعد قادرة على اختراع انتصارات. 6/ الدولة اللبنانية اتخذت خطوات لم تكن ممكنة قبل سنوات: تجريم العمل المسلح للحزب، تفاوض مباشر مع إسرائيل، واتفاق إطار. لكن الحلقة الأضعف تبقى التنفيذ، وخصوصاً أداء الجيش وقائده في مناطق الاختبار ونزع السلاح. 7/ المعيار بسيط: عندما تصبح مؤسسات الدولة مصدر قلق حقيقي لحزب الله، نعرف أن الدولة بدأت تستعيد معناها. كل ما يريح الحزب اليوم يثير الشك في قدرة الدولة على استعادة سيادتها. 8/ إيران خسرت واحدة من أهم أوراقها: هرمز. إيران نفسها تقترب من صفر صادرات عبر المضيق، فيما عادت نسبة كبيرة من صادرات المنطقة، وبدأ جزء مهم من التدفقات يعبر هرمز من جديد. الورقة التي أرادت خنق الآخرين بدأت تخنقها هي. 9/ انتقال الضغط إلى باب المندب واليمن ليس صدفة. كلما تقلّصت قيمة ورقة هرمز، زادت أهمية الحوثي بالنسبة لطهران. التصعيد مع السعودية جزء من محاولة إعادة بناء قدرة إيران على تعطيل التجارة والطاقة من بوابة أخرى. 10/ أنا لا أريد أن تخسر إسرائيل. أريد أن نربح نحن. المشكلة في جزء من الخطاب العربي أنه مستعد لتدمير مدنه واقتصاده ودوله مقابل لحظة نشوة عنوانها أن إسرائيل خسرت أيضاً. https://t.co/DtEIJA4Uf5
نديم قطيش في أشرس حوار عن السودان.. إيران و"حزب الله" - توتر عالي https://t.co/b5MXJkD2nQ via @YouTube
Dearest Ali, @alimouinjaber Thank you. For more than a generation, those of us who entered television, journalism, and entertainment in the Arab world did so measuring ourselves against the standards you set, and spent our careers trying to reach them. You were the leading authority in this industry. More importantly, you were its leading disruptor. You took the instincts of a war correspondent and turned them into institutions. Future TV, when Lebanese television needed to be rebuilt and modernized. Dubai's channels, when they needed vision and structure. Then more than fifteen years at MBC, where you shaped content, platforms, talent, and the very idea of what pan-Arab television could be. You treated news as story. Entertainment as craft. Young people as people worth discovering, developing, worth investing in, and worth betting on. My generation grew up watching the world you helped put on screen. Then we tried to work inside it. The professionalism. The restlessness. The refusal to accept that "this is how it has always been done." These were the bar you set. We are still measuring ourselves against it. Congratulations on the next chapter. An advisory role changes how you serve the industry you helped define. It does nothing to diminish what you built. That industry remains in your debt.
سقوط المخا كلياً وبدء التوسع الحوثي/الحرسي نحو الجزر المقابلة لساحل المخا، هو اخطر تحول أمني وجيو-استراتيجي منذ ٢٠١٥ وتهديد مباشر لأمن باب المندب وكامل البحر الأحمر … يحصل هذا الأمر بعد النجاح في فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية وإحياء نحو ٤٠٪ من صادرات النفط التي كانت تمر من خلاله قبل الحرب. كارثة استراتيجية بكل المقاييس وان كانت ليست وليدة اليوم.
من الذي يزعجه أن تطالب الإمارات اليوم بإقصاء طرفي النزاع من احتكار المستقبل السياسي للسودان؟ من هو المستفيد الحقيقي من إبقاء السودان رهينة بين فكي البرهان وحميدتي؟ ومن يخشى إعادة تأسيس الشرعية على قاعدة مدنية تعيد العسكر إلى ثكناتهم؟ مع اندلاع النزاع بين الجنرالين، عام 2023، تحركت كل عاصمة وفق مقياسها الخاص لتعريف الخطر. بالنسبة لمصر، ظلت المؤسسة العسكرية السودانية هي الضامن الأقرب لمفهومها عن الدولة. أما بالنسبة للإمارات، فظل الهاجس الأكثر إلحاحاً أن يتحول الجيش إلى مطية تعود عبرها الحركة الإسلامية وشبكات النظام القديم إلى سدة الحكم. منذ صيف 2024، بدأ التحول الاستراتيجي الإماراتي يتشكل بوضوح. انتقلت أبوظبي من لغة البحث عن موازين القوى داخل الحرب، أو ترتيبات التجسير بين الجنرالين، الى خيار يتجاوز ديناميات الحرب برمتها، عبر المطالبة بتوسيع حظر السلاح ليشمل كل السودان، وإدانة انتهاكات الطرفين، والدفع بقوة نحو عملية سياسية تقودها حكومة مدنية.
مع اندلاع النزاع بين البرهان وحميدتي، عام 2023، تحركت العواصم الإقليمية كلٌ وفق مقياسها الخاص لتعريف الخطر. بالنسبة لمصر، ظلت المؤسسة العسكرية السودانية هي الضامن الأقرب لمفهومها عن الدولة. أما بالنسبة للإمارات، فظل الهاجس الأكثر إلحاحاً أن يتحول الجيش إلى مطية تعود عبرها الحركة الإسلامية وشبكات النظام القديم إلى سدة الحكم.
لا يعمل الشرق الأوسط بمنطق المعسكرات الصافية. فالدول المنخرطة في نزاعاته تتقاطع وتتصادم فوق جغرافيا سائلة وعبر شراكات مؤقتة، ومرتجلة أحياناً، عاجزة عن أن تنتج في الغالب هويات سياسية ثابتة. والسودان اليوم هو النموذج الأكثر تكثيفاً لهذه الفوضى الإقليمية. حميدتي، الذي تُصر بعض السرديات على تقديمه كوكيل إماراتي خالص، من ألف مشروعه الى يائه، هو ذاته الذي قاتلت قواته في اليمن ضمن التحالف الذي قادته السعودية. ووفق بعض التقارير لا تزال قوات لحميدتي مرابطة عند الحد الجنوبي على الحدود مع اليمن. وعبد الفتاح البرهان هو من تصدر مسار التطبيع السوداني مع إسرائيل ضمن بيئة إقليمية ساهمت الإمارات والولايات المتحدة في هندستها عام 2020.
كلما ازداد المشهد السوداني تعقيداً، تسابقت السرديات لاختزاله في خريطة من الأبيض والأسود: الجيش بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، أو معسكر الملائكة الممثل للشرعية الذي تدعمه الرياض والقاهرة، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي أو معسكر الشياطين الذي تدعمه أبوظبي.
أي جيش وطني في السودان!!؟؟ نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقاً يستند إلى قرابة 150 وثيقة وصورة وفيديو وتسجيل صوتي، إضافة إلى آلاف الرسائل النصية، يكشف تفاصيل برنامج للأسلحة الكيميائية داخل الجيش السوداني خلال 2024. الاسم الأبرز في الملف هو العميد طارق حسين، الذي أشرف على مشروع قنابل الكلور، وطرح استخدامه في معارك الخرطوم، وعمّم تصاميم لذخيرة تجمع المتفجرات مع نحو 15 كيلوغراماً من الكلور. وبحلول أكتوبر 2024، قال إنه تم تصنيع نحو 300 ذخيرة كيميائية. وتشير الوثائق إلى استخدام هذه الذخائر في مواقع عدة أسفرت إحداها بحسب حسين عن خسائر بشرية كبيرة، من دون رقم أو تأكيد مستقل. كما تشير الوثائق إلى علم عبد الفتاح البرهان بالمشروع، وإلى أخذ جزء من الكلور من محطة المنارة لمعالجة المياه في أم درمان، التي كانت تتلقى إمدادات إغاثية لمكافحة الكوليرا. وبعد العقوبات الأميركية، صدرت أوامر بإزالة آثار المشروع، ثم شُكّلت لجنة تحقيق كان حسين نفسه من مستشاريها. ويشير المقال لأن الحرب أدت إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص منذ 2023، إلى جانب المجاعة والمرض والانتهاكات الواسعة.
هذا كان وعده.. وبموجب وعده.. ما يجري الان هو هزيمة مطلقة لحزب الله.. وكل تأخير في الاعتراف بالهزيمة والتصرف بموجب وقائعها هو جريمة متمادية بحق لبنان واللبنانيين.
رفضوا تسليمها للدولة وقبلوا ان يستسلموا لإسرائيل https://t.co/IQeG17iCN3
Russia secretly helping Iran develop supersonic cruise missiles https://t.co/x28QecwUaS @ft
📌🛢️📈 هكذا تصدّرت الإمارات المنطقة في استعادة مستويات الصادرات النفطية قبل الحرب وكسرت فخ هرمز 1/ بعد ستة أشهر على الحرب، تقول TankerTrackers إن إيران باتت عملياً عاجزة عن إيصال نفطها الخام إلى الأسواق، فيما عادت تصدّر الإمارات اليوم تقريباً كميات ما قبل الحرب نفسها. وفي حين إستعاد كل من العراق والكويت نحو ثلثي صادراتهما السابقة للحرب، تبقى السعودية، نسبياً، أكثر المصدّرين العرب تضرراً، بالنظر إلى الحجم الهائل لصادراتها، وإلى تعرض مساراتها في الخليج والبحر الأحمر معاً للضغوط. أزمة المضيق نفسه، تكشف عن مستويات مختلفة جذرياً من المرونة. 2/ إيران: –100% أو صفر تصدير: لديها النفط والمنشآت والناقلات، لكنها فقدت الدخول الى السوق بشكل شبه كامل. عسكرت طهران جغرافيا الطاقة والتجارة الدولية، فانتهت محاصَرة بها. 3/ الإمارات: –0.02%. إسترداد شبه كامل لمستويات صادرات الخام قبل الحرب. ميناء الفجيرة كان مجرد عامل من حزمة عوامل. 4/ الميزة الإماراتية الحقيقية تمثلت في توفر منظومة تصدير متكاملة: خط أنابيب يتجاوز هرمز، موانئ متعددة، رحلات ناقلات محمية ومعززة، عمليات نقل من سفينة إلى سفينة STS، قدرات تخزين في الخارج، مرونة في الشحن، وبنية عقود تجارية متقدمة. 5/ المرونة كانت أيضاً خياراً عسكرياً. تحركت الإمارات مبكراً لإبقاء ناقلاتها تعبر هرمز، بقوة السلاح، فأضافت وسائل دفاع على متن السفن، وفي بعض الأحيان وفرت حماية جوية بطائرات مقاتلة. ولاحقاً، شاركت الولايات المتحدة في عملية المرافقة العسكرية الأوسع لتأمين العبور عبر المضيق. الإمارات بنت مساراً بديلاً عن هرمز، وساهمت أيضاً في كسر قدرة إيران على التحكم بالمضيق 6/ العراق والكويت عند –36% هما المؤشر الكاشف لعمق التحولات في أزمة الإمداد ودور أبوظبي. استعاد البلدان نحو ثلثي صادراتهما قبل الحرب، رغم امتلاكهما بنية تحتية لتجاوز المضيق هي أقل بكثير من قدرة أكبر المنظومات في المنطقة. اعتمد هذا التعافي على عودة هرمز إلى مستوى من قابلية الاستخدام، وهي عملية ساهمت الإمارات في تمكينها عبر استراتجيات إستثنائية لنقل النفط الى وعبر ميناء الفجيرة، والأهم من خلال العملية الأميركية–الإماراتية (بحسب تقرير أكسيوس) التي أمّنت القناة الجنوبية ضد الهجمات الإيرانية. 7/ السعودية، عند نحو –48% بحسب تقديرات TankerTrackers، تقع في فئة مختلفة. تتباين تقديرات شركات التتبع الأخرى بسبب فجوات بيانات AIS والإبحار المعتم، لكن حجم الاضطراب يبقى كبيراً. كما أن السعودية تبدأ من قاعدة تصديرية أضخم بكثير، ما يعني أن تحسين هذه النسبة يتطلب إعادة ملايين البراميل الإضافية إلى السوق، مع تحمّل مخاطر شحن أكبر. وإذ يوفر خط شرق–غرب وينبع مرونة كبيرة، لتجاوز هرمز، إلا أن هذا الممر البديل بات بدوره موضع ضغط مع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. 8/ هنا يكمن إنجاز الإمارات: الانتقال من صناعة بدائل متعددة للبنية التحتية إلى هندسة منظومة تصدير مرنة ومتكاملة من البئر الى المشتري. • الجغرافيا ساعدت. الفجيرة تنفتح مباشرة على خليج عُمان، خارج هرمز، وتؤمن الطريق الى الأسواق الآسيوية. • التخطيط قبل الحرب أضاف خطوط الأنابيب مثل خط حبشان-الفجيرة، ووفر الموانئ البديلة، ودعم قدرة وصول الامارات لزبائنها من المخزونات الاستراتيجية في الخارج، وعزز قدرات الشحن من خلال الاستثمار في أسطول ناقلات خاص لا يكون اسير مقدمي الخدمات وشركات التأمين، وتوج ذلك بترتيبات تجارية مرنة، وملكية بنى تحتية عالمية في صناعة الطاقة ومشتقاتها داعمة لمداخيل الدولة بصرف النظر عن مداخيل الصادرات الوطنية. • ومع اندلاع الحرب، حمت الإرادة السياسية والالتزام العسكري الصارم القدرة التشغيلية لهذه المنظومة عبر هرمز وحوله. النتيجة: هندست أبوظبي بنية تصديرية متكاملة صُممت لتستمر في العمل حتى عندما تتعطل المسارات الطبيعية.
📌🛢️📈 HOW THE UAE LED THE REGION IN RESTORING PRE-WAR EXPORTS AND BROKE THE HORMUZ TRAP 1/ Six months into the war, TankerTrackers says Iran is effectively unable to get its crude to market, while the UAE is exporting almost exactly what it was before the war. Iraq and Kuwait have fought their way back to roughly 2/3 of pre-war exports. Saudi Arabia remains relatively the most heavily disrupted Arab exporter, a particularly consequential setback given the sheer scale of its export system and the fact that both its Gulf and Red Sea routes are under pressure. Same chokepoint, radically different resilience. 2/ Iran: –100%. It had the oil, terminals and tankers, but lost the route to the buyer. It weaponized geography and ended up trapped by it. 3/ UAE: –0.02%. Almost complete preservation of pre-war crude exports. Fujairah was only the first layer. 4/ The real advantage was an integrated export system: bypass pipeline, multiple terminals, controlled shuttle crossings, STS transfers, storage, shipping flexibility and commercial control. 5/ Resilience was also a military choice. The UAE moved early to keep its tankers crossing Hormuz, adding shipboard defenses and, at times, fighter protection. Later, it partnered with the U.S. in the broader operation to secure passage through the strait. The UAE built the bypass—and helped break Iran’s ability to control the route itself. 6/ Iraq and Kuwait at -36% are the giveaway. Both restored roughly two-thirds of pre-war exports despite having far less bypass infrastructure than the region’s biggest systems. Their recovery depended on Hormuz becoming usable again, a process the UAE helped enable through Fujairah’s STS ecosystem and, more importantly, the U.S.–UAE operation securing the southern channel against Iranian attacks. 7/ Saudi Arabia, at around –48% in TankerTrackers’ estimate, sits in a distinct category. Other trackers vary because of AIS gaps and dark shipping, but the disruption is still substantial. Saudi also starts from a much larger export base, so improving the percentage means moving millions of additional barrels, and taking on more shipping risk. Its East–West Pipeline and Yanbu provide major redundancy, but that alternative corridor became contested as well, by the Houthi attacks. 8/ That is the UAE achievement: moving from infrastructure redundancy to export-system resilience. • Geography helped. Fujairah opens directly onto the Gulf of Oman and Asian markets beyond Hormuz. • Pre-war planning added pipelines, terminals, overseas storage, shipping capacity, flexible trade arrangements and global infrastructure ownership. • Once war began, political will and military commitment kept the system moving. The result: an integrated export architecture built to function even when normal routes fail.
You hit a Persian wedding and only four people die? Do the bride and groom even know anybody besides each other? A normal buffet line takes more lives than that before anyone even finds the zereshk polo. IRGC propaganda is finally getting really funny @BarakRavid
بائسة صحيفة أيتام خامنئي. أولاً قضيت سنتين على رأس سكاي نيوز عربية، وليس اقل من سنة.. وما زلت جزءاً من المجموعة الإعلامية كما أعلنت المؤسسة يوم إستقالتي.. معلومة تحتاج لجهد بسيط لإصابتها بدقة لو ان المنشور هو صحيفة اساساً… أو أن من يديرها صحفي.. او لو كان المقصود هو كتابة مقال… ثم عليهم ان يقرروا.. هل طُرد نديم قطيش شر طردةٍ.. ام هو احد الأذرع الإعلامية للإمارات… كيف تقال هاتان الجملتان في سطر واحد؟ يسقط العجب حين تتذكر أنهم ممن يطبلون للانتصارات الإلهية وغير الإلهية فوق الأنقاض والجثث… فعلاً لا عجب… أكمل يا بوب .. أكمل يا حبيبي.. @AlakhbarNews
حقيقة الأمر أنني أبلغت إدارة موقع «أساس ميديا»، الذي أكنّ له كل الاحترام والتقدير، بقراري التوقف عن الكتابة. جاء هذا القرار في أعقاب نشر مقال بعنوان "غرفةً تجارة أم غرفة تطبيع" بتوقيع "أساس"، رأيت أنه تضمّن إساءات مباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، على خلفية زيارة وفد رجال الأعمال الإماراتيين إلى بيروت، وربط الزيارة بمسألة «التطبيع»، في سياق أراه بعيداً عن طبيعتها ووقائعها، وبشكل ينطوي على تصفية حسابات إقليمية لا أرى فيها مصلحة للبنان. يبقى، بطبيعة الحال، حق الصديق نهاد المشنوق في التعبير عن رأيه وموقفه محفوظاً بالكامل. كما يبقى لي الحق في أن أجد أن هذا الموقف، بات بعيداً عن قناعاتي إلى درجة تجعل استمرار تعاوني مع الموقع أمراً غير مناسب. الخلاف في قضية، مهما كانت جوهرية، لا يفسد علاقة شخصية أعتز بها. وسيظل نهاد بالنسبة لي صديقاً وأخاً عزيزاً ، له رأيه وقناعاته، ولي رأيي وقناعاتي. هذا كل ما في الأمر. @asasmedialb
📌🇮🇷🇺🇸🛢️📈 إيران لعبت ورقة هرمز. اليوم لم تعد الورقة في يدها تدفقات نفط الخليج عبر مضيق هرمز، التي هبطت في ذروة الأزمة إلى حدود الصفر، عادت اليوم إلى نحو نصف ما كان يمر قبل الحرب، وإلى قرابة ثلثي إجمالي الصادرات الإقليمية السابقة لها. في المقابل، بقي النفط الإيراني محاصراً. هذه هي القصة بلغة البراميل. قبل الحرب، كان نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمشتقات، يمر عبر مضيق هرمز، أي ما يعادل قرابة خُمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً. المعادلة الإيرانية واضحة: إغلاق هرمز، رفع الكلفة على الجميع، والإبقاء على تدفقات النفط الإيراني. ثم بدأت الحرب، وانهارت المعادلة. المسار أواخر فبراير 2026: إيران تلعب ورقة هرمز تعاملت طهران مع المضيق كمفتاح كهربائي يمكنها إطفاؤه. بمجرد تعطيل المرور، أصيب أحد أهم شرايين النفط العالمية بالشلل. أوائل مارس: المرور يقترب من الصفر هبطت كميات النفط عبر المضيق إلى نحو 0.5 مليون برميل يومياً، بانخفاض ~ 98%. وتراجعت الشحنات غير الإيرانية إلى ~ 0.4 مليون برميل يومياً. عملياً، أصبح هرمز مغلقاً أمام الجميع تقريباً باستثناء إيران. وهبط إجمالي النفط الخام والمشتقات المصدرة من المنطقة كلها (عبر هرمز والأنابيب الاخرى) إلى 5–6 ملايين برميل يومياً، أي نحو ربع مستويات ما قبل الحرب. كانت تلك ذروة نجاح الخطة الإيرانية: نحن نصدّر، أما أنتم فلا. مارس – أبريل: الخطة تعمل لمصلحة إيران وحدها واصلت طهران تصدير ~ 1.2 إلى 1.9 مليون برميل يومياً من نفطها الخام، بينما بقي نفط دول الخليج الأخرى عالقاً أو يبحث عن مخارج عبر خطوط الأنابيب. بدت ورقة هرمز وكأنها تعمل كما أرادتها إيران. منتصف أبريل – منتصف يونيو: بداية الانقلاب فرضت أميركا حصاراً على الموانئ الإيرانية. انهارت صادرات إيران البحرية من النفط الخام، وتراجعت تحميلات مايو إلى مستويات هامشية. الدولة التي أغلقت البوابة أصبحت عاجزة عن استخدامها. 17 يونيو: ثغرة مؤقتة فُتحت نافذة قصيرة بعد توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم، ورُفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. غادرت ناقلات كانت عالقة، ورفعت إيران صادراتها سريعاً. لأسابيع قليلة، عادت صورة ما قبل الحصار. لكنها لم تستمر. يوليو: ورقة هرمز تنكسر عاد الحصار بعد 26 يوماً من مذكرة التفاهم. في 25 يونيو، تعرضت ناقلة Ever Lovely لهجوم على المسار العُماني. حمّلت واشنطن إيران المسؤولية، بينما لم تعلن طهران مسؤوليتها. في 27 يونيو، ضربت اميركا مواقع ساحلية إيرانية، واستؤنف القتال بعد عشرة أيام فقط من مذكرة التفاهم. وفي 7 يوليو، تعرضت ثلاث ناقلات لهجمات قرب عُمان، وأُلغي الإعفاء النفطي الممنوح لإيران، ونفذت واشنطن أكثر من 80 ضربة، فيما أعلن ترامب أن الاتفاق أصبح «منتهياً». بين 8 و11 يوليو، استهدفت إيران مواقع أميركية في الخليج، ثم أعلنت إغلاق المضيق. وفي 13 يوليو، عاد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. توقفت تقريباً صادرات الخام الإيراني. أصبح ميناء خرج، الذي كان يتولى نحو 90% من صادرات إيران النفطية المعتادة، محاصراً. أما جاسك وتشابهار، فهما يقعان شرق المضيق، لكنهما يبقيان ميناءين إيرانيين، خاضعين للحصار الأميركي. بحلول أغسطس، هبطت تحميلات النفط الإيراني إلى نحو 0.25 مليون برميل يومياً. أواخر أغسطس: خريطة جديدة إيران عالقة، بينما بقية الخليج يستعيد قدرته على التصدير. يمر اليوم عبر مضيق هرمز نفسه نحو 8–10 ملايين برميل يومياً من الخام والمشتقات، أي نحو 40– 50% من مستوى ما قبل الحرب. أما النفط الخام وحده، فتقديرات المتعاملين تشير إلى مرور نحو 6–8 ملايين برميل يومياً عبر المضيق، بما يعادل أيضاً نحو 40–50% من مستويات ما قبل الحرب. وعند احتساب كل المخارج، أي المضيق + خطوط الأنابيب، والفجيرة، وينبع، وجيهان، وعمليات النقل البديلة، فيصل إجمالي النفط الخام والمشتقات المصدرة من المنطقة إلى نحو 15–16 مليون برميل يومياً. أي ما يقارب ثلثي صادرات المنطقة قبل الحرب، ونحو ثلاثة أضعاف القاع المسجل في مارس عند 5–6 ملايين برميل يومياً. لا يزال المستوى أقل من عالم ما قبل الحرب بنحو 7–8 ملايين برميل يومياً. الأوضاع لم تعد الي طبيعتها، وليست هذه دعوة للإحتفال. لكن الخليج لم يعد رهينة كاملة لإغلاق هرمز. صممت ورقة هرمز لفرض خيار قاسٍ على العالم: إما القبول بالشروط الإيرانية، أو تحمل صدمة نفطية عالمية. لكن العالم وجد خياراً ثالثاً: الالتفاف على التهديد عبر المسارات البديلة. مرافقة الشحنات الممكن تأمينها. محاصرة الطرف الذي أغلق البوابة. والتعايش مع مضيق يعمل بنصف طاقته، بدلاً من مضيق مغلق بالكامل . وهنا تكمن المفارقة الأكبر: إيران استخدمت هرمز لسجن العالم خارج الخليج، فانتهت هي الطرف الأكثر عزلة داخله.
📌🇮🇷🇺🇸🛢️📈 IRAN PLAYED THE HORMUZ CARD. THE CARD IS NO LONGER IN THE DECK. Gulf oil, which reached close to zero through Hormuz, is back toward half of pre-war Hormuz volumes and two-thirds of pre-war regional volumes, while Iranian crude is locked in. This is the story in barrels. Pre-war, the strait was Iran’s loaded weapon: about 20 million barrels a day of crude and products, roughly a fifth of the world’s seaborne oil, had to pass a 21-mile choke point Tehran could threaten. That was the design. Close the gate. Make everyone else bleed. Keep your own oil moving. Then the war started. And the design broke. THE PATH Late February 2026: the card is played Iran treats Hormuz as a switch. Flip it off. The world’s main oil artery seizes up. Early March: close to zero through the gate Visible oil through the strait collapses to about 0.5 million b/d. That is a ~98% drop. Non-Iranian cargoes fall to roughly 0.4 million b/d. For everyone except Tehran, Hormuz is effectively shut. Total Gulf crude and products leaving the whole region sink to a trough of 5–6 million b/d, about one-quarter of pre-war regional flows. This is the high-water mark of Iran’s plan: we export, you don’t. March–April: the plan works for Iran, and only Iran Tehran still pushes ~1.2–1.9 million b/d of its own crude. Neighbors are trapped inside the Gulf or scrambling to pipelines. The Hormuz card, as designed in Iran’s mind, is live. Mid-April to mid-June: the first reversal The United States blockades Iranian ports. Iran’s seaborne crude caves in. May loadings fall toward a trickle. The weapon starts pointing backward: the country that closed the gate can no longer use the gate. 17 June: a crack in the wall A short window opens. U.S. and Iran agreed on a memorandum of understanding, and Washington lifted the naval blockade of Iranian ports. Stranded tankers flee. Iran also surges. For a few weeks the old pattern flickers back. It does not last. July: the card snaps The blockade returns, 26 days after the MOU. Iran overplayed its hand. 25 June, Ever Lovely hit on the Omani route; U.S. blames Iran; Iran does not claim it. 27 June, U.S. strikes Iranian coastal sites; fighting resumes 10 days after the MoU. 7 July, Three tankers hit near Oman, oil waiver revoked, 80-plus U.S. strikes, and Trump says the deal is “over.” 8–11 July, Iran hits U.S. positions in the Gulf, then claims the strait is closed. 13 July, U.S. blockade of Iranian ports returns, 26 days after the MOU. Iranian crude stops getting out. Kharg, the terminal that handled ~90% of Iran’s normal crude, is bottled inside the Gulf. Jask and Chabahar sit east of the strait, but they are still Iranian ports. Geography does not beat a blockade. August Iranian loadings fall to about 0.25 million b/d. Late August: the new map While Iran is stuck, the rest of the Gulf is not. Oil (crude+products) transits through Hormuz itself: 8–10 million b/d — about 40–50% of the pre-war 20 million Hormuz stream. Crude only through the strait, per traders: 6–8 million b/d — about 40–50% of pre-war Hormuz crude. Total crude and products leaving the whole region (strait plus pipelines, Fujairah, Yanbu, Ceyhan, shuttles): 15–16 million b/d. That is two-thirds of pre-war regional exports, and roughly triple the March trough of 5–6 million. It is still 7–8 million b/d short of the old world. Not victory laps. Not normal. But no longer a hostage situation. The United States does not own the waterway. It does decide, for now, who exits. The upper hand has shifted. WHAT THAT MEANS Iran wanted a switch that turned their oil on and everyone else’s oil off. What it has now is the opposite. The Hormuz card was supposed to do one specific thing: make the world choose between Iranian terms and an oil shock. The world found a third option. Route around the threat. Escort what you can. Block the player who closed the gate. Live with a half-open strait instead of a closed one.
أعلن الرئيس الإيراني أنه لم يعد يتابع التلفزيون الرسمي. (الفيديو في اول رد على المنشور) واتهم بزشكيان "هيئة إذاعة جمهورية إيران الإسلامية" (IRIB) بفرض الرقابة عليه وعلى المؤيدين الآخرين لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، في حين تتبنى الهيئة خطاً متشدداً "لا يخدم الوحدة". وهكذا، بات الرئيس الحالي يعامل الجهاز الإعلامي الرسمي للنظام بوصفه فصيلاً معادياً. يحرص أي نظام سلطوي فعال على إبقاء آلته الدعائية وسلطته التنفيذية على قلب رجل واحد، أو يتظاهر بذلك على الأقل. أما حين تخرج الخصومة بينهما إلى العلن، فإن ذلك يعكس عادةً ثلاث حقائق: • ضعف المركز: إما أن مركز القرار (مكتب المرشد) أضعف مما ينبغي، أو أنه حديث عهد، أو منقسم لدرجة تمنعه من فرض الانضباط. واقع الحال أنه منذ وفاة علي خامنئي، لم تسفر مسألة الخلافة عن شخصية تحظى بسلطة تضاهي سلطته. • تعنت المتشددين: يفضل المتشددون المهيمنون على المؤسسات الأمنية والإعلامية استمرار المواجهة والمعاناة الاقتصادية، على إبرام أي اتفاق من شأنه تحقيق الاستقرار في البلاد والمخاطرة بتقويض نفوذهم السياسي. • عجز الرئيس: على الرغم من منصب رئيس الجمهورية، فإنه يفتقر إلى الصلاحية التي تمكنه من إقالة القائمين على صياغة الخطاب الرسمي، ولا يملك سوى الجهر بالشكوى منهم أمام العلن. يشير هذا المزيج إلى حالة من الشلل. فالحكومة عاجزة عن تقديم انفراجة اقتصادية لأن الأيديولوجيين يعرقلون الجهود الدبلوماسية اللازمة لتحقيقها، وفي المقابل، يعجز الأيديولوجيون عن إقصاء الحكومة تماماً خشية أن يبدوا وكأنهم ينقلبون على نظامهم الخاص. وفي خضم ذلك، يرى المواطن الإيراني العادي، الذي يرزح تحت وطأة تضخم بلغت نسبته 130%، التلفزيون الرسمي وهو يعطيه دروساً عن التضخم في أميركا الذي لا يتجاوز 2%، فيدرك أن النخبة تتصارع على فرض السيطرة على السردية بدلاً من إدارة شؤون البلاد. إن المجاهرة بأن تلفزيون الدولة لا يحظى بالثقة يعد بمثابة تسجيل هدف في مرماك، إذ يبعث برسالة إلى الشعب تفيد بأن الرواية الرسمية ما هي إلا بروباغندا فئوية، وليست إجماعاً وطنياً. وفي نظام يقتات بقاؤه على ادعاء الوحدة السياسية والإلهية، فإن هذا الاعتراف يعد أكثر نخرًا وتدميرًا لهيبة النظام وصورته من معظم بيانات المعارضة. صحيح أن النظام لن ينهار غداً، لكنه يفقد بوضوح قدرته على التحدث بصوت واحد، في وقت يرزح فيه تحت وطأة ضغوط عسكرية واقتصادية شديدة.
연결된 기사
- IDF Destroys More Than Two Kilometers of Hezbollah Tunnels at Ali al-Taher
- More Than 100 U.S. Military Advisers Support Saudi Campaign Against Houthis
- Katz Says Israel Has Completed South Lebanon Security-Zone Control Phase
- U.S. Officials Say 20-30 Tankers Cross Hormuz Nightly Under Military Cover
- Hormuz Oil Flow Hits War-Era High of 17 Million Barrels, Wright Says
- Iranian Officials Say Four Killed, 50 Wounded at Wedding in U.S. Strike
- Iran Says Hormuz Corridor Deal Does Not Reopen the Strait
- Iran Oil Minister Says Reduced Crude Deliveries Continue Despite U.S. Blockade
- CENTCOM Says U.S. Cleared Iranian Mines From Strait of Hormuz Lanes
- IRGC Navy Claims Complete Control of Strait of Hormuz
- Satellite Imagery Suggests U.S. Dredged New Hormuz Corridor off Oman
- CENTCOM Says U.S. Eliminated Imminent IRGC Mine Threat in Hormuz